منوعات

التعلم عن بعد في سلطنة عمان

التعلم عن بعد في سلطنة عمان

التعلم عن بعد في عُمان

تعد تجربة التعلم عن بعد في سلطنة عمان من أهم الخطوات التي تمنح الأفراد حرية التعلم من أي مكان وبأي زمان، وهو التعلم عبر شبكة الإنترنت، وهو عبارة عن واحدة من الطرق التعليمية الحديثة التي يمكن الاعتماد عليها للحصول على المعرفة، وهو عبارة عن سلوك شخصي يقوم به الطالب ليكسب مهارات جديدة وخبرات ومعرفة واسعة والتي من خلالها يستطيع القيام بعمل ما، وعدم التقيد بالزمان والمكان، إذ اشتهر هذا المفهوم في سلطنة عمان، حيث كانت الخطة الاستراتيجية لهذا النوع من التعلم خلق أجواء من المرح للطلاب، والتركيز على أساسيات المنهج، كذلك واجهت هذه التجربة العديد من التحديات والتي تتمثل في توافر الإنترنت على المستوى الوطني؛ من حيث السرعة والكلفة والحجم؛ إذ إنَّ العديد من الطلاب خصوصاً في المحافظات والولايات يعانون من بطء الشبكة وانقطاعها وكلفتها رغم اشتراك الكثير من الأسر خلال خدمة الواي فاي المنزلي، ويركز مبدأ التعلم بهذه الطريقة على الأشخاص والطلاب غير التقليديين، كالعاملين والموظفين بدوام كامل، والعسكريين، حيث يعتمد التعلم عن بعد على الفرد نفسه، حيث كلما سعى الفرد والطلاب للحصول على كم هائل من المعلومات كلما استطاع فهم جميع الأمور من حوله بكل بساطة ومرونة، لكن من جهة أخرى هناك العديد من الصعوبات والعقوبات التي تواجه الطلاب والأفراد خلال هذه التجربة عدم القدرة على استخدام الطرق التكنولوجية بشكل صحيح وبالتالي لم يكن هناك أي فائدة، كما بعض الأفراد ليس لديهم المعرفة الكافية للتصفح بشكل سليم للوصول إلى اللمعلومة الصحيحة.

إقرأ أيضا:الأيام البحرينية

رأي الطلاب بمفهوم التعلم عن بعد في سلطنة عمان

لقد أجريت العديد من الأبحاث والدراسات حول مدى استجابة الطالب لمفهوم التعلم عن بُعد في سلطنة عمان، حيث هناك بعض من الطلاب أجابوا بأنه لا توجد أي استجابة نهائياً من قبل الطالب، مما يعني أن هنالك نوع من عدم تقبل الدروس المتلفزة وعدم القدرة على تصفح بعض المواقع التي توفر بعض الدورات والكورسات، حيث تتركز هذه النسبة على الطالب من الفئات العمرية الصغيرة التي لا تجد أي تفاعل وانجذاب للدروس المتلفزة، وهناك أفراد أجابوا بأنهم لاحظوا تغيير قليل في الاستجابة للأفضل وتعتبر أعلى نسبة في الإجابات مما يعني أن هنالك قابلية للتغيير والاستجابة تماشياً مع الظروف الحالية وتطور وامتزاج الأدوات التكنولوجية ووعي الأهل والطالب، وهناك أشخاص كانت تشير جميع الأبحاث إلى أن هناك استجابة سريعة وتحسن في أداء الطالب، ويعزى ذلك إلى أن هناك متابعة من قبل بعض الأهالي وكذلك هنالك جزء تعليمي يعطى عن بعد منذ فترة من قبل بعض المدارس.

ما هو دور الطالب في التعلم عن بعد

يوجد هناك مجموعة كبيرة من النصائح الخاصة بعملية التعلم عن بُعد لتأكيد نجاحها والحصول على مستوى عالي من الجودة توفر للطالب فرصة الوصول إلى مكانة متميزة في حياته العلمية والعملية، نشير لها على النحو التالي:

إقرأ أيضا:شراء وبيع الأسهم بهدف الربح
  • الابتعاد عن مصادر التشتت: توجد مجموعة من عناصر التشتت التي تؤثر على تركيز الطالب، إذ تؤدي إلى فقد تركيزه أثناء التعلم عن بعد ومن مصادر التشتت الضوضاء، والأصوات الغريبة في الفيديوهات التعليمية وغيرها من الأمور التي تعمل على إلهاء الطالب، والحل الأمثل في هذه الحالة هو العمل على تقليل هذه العناصر.
  • تحديد وقت للاستراحة: يحتاج كل طالب إلى فترة محددة للحصول على قسط من الراحة من التعلم عن بعد، حتى يتمكن الطالب من التعامل بشكل جيد مع المعلومات التي يتلقاها والاحتفاظ بها للحصول على بيئة تعلم مناسبة تدعم العملية التعليمية عن بعد.
  • الحرص على البدء في وقت مبكر: من الواجب على كل شخص يرغب في التعلم عن بعد البدء مبكراً قبل التطرق لأمور أخرى من شأنها أن تؤثر على الوقت المخصص للعملية التعليمية، كما يفضل تحديد الأهداف الواجب تحقيقها، وإثبات ما تم إنجازه منها لتعزيز الدافع من المشاركة والاستمرار.
  • وضع خطة جيدة للتعلم: يساهم التخطيط بشكل كبير في تنفيذ الأمور على صورتها السليمة والصحيحة، فيجب وضع خطة محكمة في حالة التعلم عن بعد لتجنب التصادم مع دورة تعليمية فوضوية لا يمكن التعامل معها، حيث تساعد الخطة في تعزيز الشعور بالراحة أثناء التعلم وزيادة التركيز على المحتوى التعليمي الواجب دراسته.

أهم فوائد التعلم عن بعد في سلطنة عمان

تقدم عملية التعلم عن بُعد العديد من الفوائد التي تجعل الفرد والطالب أكثر خبرة ومعرفة، وكسب المهارة بشكل كبير، نشير إلى أهم هذه المميزات على النحو التالي:

إقرأ أيضا:التعلم عن بعد
  • يوفر التعلم عن بعد على الفرد الوقت والجهد، حيث التعلم يكون بأي وقت متاح وفي أي مكان.
  • توفر دورات مختلفة ومتنوعة تعرض معلومات وتدريب قد لا تكون متوفرة أو متاحة محلياً.
  • التعرف على أفضل المصادر التعليمية المتعددة والمتنوعة التي من خلالها تفيد الفرد بالعديد من المناهج والدورات والكورسات.
  • رفع المستوى الثقافي والعلمي والفكري للفرد.
  • قد يتيح التعلم عن بعد فرصة للتعرف على أشخاص من مناطق وجنسيات مختلفة.
  • إتاحة فرص تعليمية لمن فاتتهم فرص التعليم في كافة مراحل التعليم لأسباب عديدة.
  • إظهار المهارات الفردية.
  • يمكن التسجيل في الدورات المختلفة حسب رغبة الشخص وميوله، فلا حاجة لأن يكون صاحب اختصاص أو صاحب خبرة بمجال معين.

معيقات التعلم عن بعد في سلطنة عمان

يتميز نظام التعلم عن بُعد بالعديد من الخصائص والمميزات، وعلى الرغم من ذلك لا يخلو الأمر من وجود بعض العيوب والسلبيات، نشير إلى بعض منها على النحو التالي:

  • تتطلب هذه العملية من الفرد أن يكون على علم كافي بطريقة استخدام التكنولوجيا للتأكد من الاستفادة الكاملة لكسب المهارة والمعرفة الصحيحة.
  • بعض من الأمور والدراسات لا يمكن أن تتم بشكل نظري فقط، بل تحتاج إلى تطبيق عملي حتى تصبح مفهومة أكثر وكسب المعلومة والمهارة بطريقة صحيحة.
  • عدم توفر الأمان اللازم للمواقع الإلكترونية من حيث مصداقية المعلومة والخصوصية وعدم تعرضها للاختراق.
  • الضغط العالي على شبكة الإنترنت والذي يجعل الاتصال يتقطع ويفصل في بعض الأحيان أثناء قيام الفرد بالتصفح وكسب المعرفة من خلال المواقع التعليمية.
  • عدم وجود التعاون والتفاعل؛ إذ يعد التفاعل الواقعي بين الأشخاص أكثر أهمية من التعلم بشكل فردي.
  • الأفراد الذي لا يستطيعون تقسيم وقتهم أو إلزام أنفسهم بواجبات معينة، يجدون صعوبة في الالتزام في عملية التعلم عن بعد، وعدم القدرة على البحث للوصول إلى المعلومة المطلوبة.
  • عدم القدرة على التواصل مع الزملاء؛ أي عدم القدرة على تبادل الخبرات والتواصل وتبادل الثقافات أيضاً.
  • يشترط الرقابة الذاتية والتزاماً كبيراً نابعاً من الطالب نفسه للحصول على المعلومة المطلوبة.

مصادر التعلم عن بعد في سلطنة عمان

تتوفر مجموعة متنوعة وكبيرة من الوسائل التي يمكن الاعتماد عليها للتعلم عن بُعد وذلك بالتعاون مع وسائل الاتصال الحديثة والتقنيات المتطورة، إذ يتوقف اختيار هذه التقنيات على نوع وطبيعة التخصص الذي تم اختيار دراسته، وطبيعة الدورات والكورسات وذلك للتأكد من نجاح عملية التعلم، كما تتمثل هذه الوسائل بالمكتبات الخاصة والعامة، والمواد التعليمية المطبوعة، بالإضافة إلى المختبرات البحثية والتعليمية المتوفرة في مراكز البحوث والجامعات، كما أن المواد التعليمية غير المطبوعة كالفيديوهات، والأشرطة السمعية لها دور في ذلك.

ميس زلط 1993، حاصلة على شهادة البكالوريوس من الجامعة الهاشمية في تخصص هندسة البرمجيات، بتقدير جيد. شخص طموح ويسعى دائماً للتقدم والتطور، عملت في عدة مجالات أهمها مجال الكتابة في شركة موقع السوق المفتوح والذي من خلاله حصلت على خبرة جيدة في مجال البحث في مواقع الإنترنت وتعلم عدة برامج وأدوات لتحسين متطلبات الـ SEO، تجيد كتابة المحتوى الإبداعي والتسويقي.

السابق
التعلم عن بعد
التالي
التعلم عن بعد في البحرين