حياتك

الفرق بين البرد والكورونا

الفرق بين البرد والكورونا

الإصابة بالبرد والكورونا

أصبح الكثير من الناس في وقتنا الحالي يصابون بالهلع عند إصابتهم بالبرد أو الإنفلونزا لعدم قدرتهم على تمييز الفرق بين البرد والكورونا، وبالطبع يوجد العديد من التشابه والاختلاف بينهما، ومن أوجه التشابه بين مرض كورونا المستجد والبرد أو الإنفلونزا أن كلاهما من الأمراض الفيروسية المعدية التي تهاجم الجهاز التنفسي مع إعطاء أعراض متشابهة إلى حد ما، ولكن وبالرغم من ذلك فإن لكل منهما تأثير مختلف على المصاب، وفيما يخص فيروس كورونا المستجد فما يزال العلماء إلى الآن يحاولون دراسته ومعرف المزيد عنه، إذ لم تتضح الصورة الكاملة عنه إلى الآن على عكس الفيروس المسبب لحالات البرد والإنفلونزا.

ما هو الفرق بين البرد والكورونا

هناك العديد من الفروقات العامة بين الإنفلونزا أو البرد والكورونا، ومنها:

  • نوع الفيروس: تنتج الإصابة بمرض كورونا أو كما يعرف بكوفيد 19 من خلال العدوى بنوع جديد من فيروس كورونا يدعى سارز كوف 2، فيمل تنتج الإصابة بالبرد أو الإنفلونزا من حلال العدوى بفيروسات إنفلونزا A وإنفلونزا B.
  • وقت ظهور الأعراض: تختلف الأوقات التي تظهر به أعراض الكورونا والبرد؛ حيث تظهر أعراض كورونا بشكلٍ عام بعد مرور يومين إلى أسبوعين من الإصابة بفيروس كورونا، في حين تظهر أعراض الإصابة بالبرد بعد مرور أربعة أيام من العدوى بالفيروس.
  • الأعراض: تختلف العديد من أعراض الإصابة بكورونا عن تلك الناتجة عن الإصابة بالبرد، فمثلاً قد يشعر المصاب بعدوى الكورونا بفقدانه لحاستي الشم أو التذوق، كما أن فرصة الإصابة بأمراض خطيرة مثل الإصابة بأمراض الرئة تكون أكبر لدى مرضى الكورونا مقارنة بمرضى البرد.
  • معدل الوفيات: معدلات الوفيات بسبب الإصابة بمرض الكورونا تبدو أعلى من تلك الناتجة عن الإصابة بالبرد أو الإنفلونزا.
  • المضاعفات: قد تؤدي الإصابة بكورونا إلى مضاعفات مختلفة عن تلك الناتجة عن الإصابة بالبرد، ومن الأمثلة على ذلك التعرض إلى تجلطات الدم، والإصابة بمتلازمة التهاب الأجهزة المتعددة عند الأطفال.
  • العلاج: يمكن علاج الانفلونزا والبرد باستخدام مضادات للفيروسات، بينما لم توافق إدارة الغذاء والدواء الأمريكية إلا على نوع واحد من مضادات الفيروسات، وما تزال إلى الآن تجرى دراسات وتقييمات للعديد من الأدوية التي يمكن أن تساعد في علاج كورونا.

الفرق بين البرد والكورونا من حيث الأعراض

الفرق بين أعراض البرد والكورونا

يؤثر البرد والإنفلونزا عادة على الجهاز التنفسي العلوي للإنسان، وقد يؤدي ذلك إلى أعراض منها سيلان الأنف، واحتقان بسيط في الجيوب الأنفية والسعال، وكما يمكن أن ينتج عنها حمى، أما بالنسبة للأعراض الأولية للإصابة بفيروس كورونا فإن أعراضها تكون أقل تأثيراً على الجهاز التنفسي، ولكنها تشتد وتزداد مع مرور الوقت لتصبح شديدة الخطورة؛ فهي قد تؤدي إلى التهاب رئوي، والإصابة بمتلازمة الجهاز التنفسي الحاد، وأمراض أخرى خطيرة.

إقرأ أيضا:أعمال يدوية منزلية مربحة

أعراض البرد والإنفلونزا

  • ارتفاع درجة الحرارة والحمى، وهذه تكون أقل حدة في حالات نزلات البرد.
  • الصداع.
  • القشعريرة.
  • التعب والإعياء الشديد.
  • ألم في العضلات والجسم بشكلٍ عام.
  • التهاب الحلق.
  • السعال.
  • سيلان الأنف أو انسداده.
  • الإسهال.
  • التقيؤ.

أعراض كورونا

  • ارتفاع درجة الحرارة والإصابة بالحمى.
  • التهاب الحلق.
  • فقدان حاسة الشم والتذوق.
  • ألم شديد في الجسم والعضلات.
  • السعال الجاف، ويمكن أن يصاحبه البلغم في بعض الحالات.
  • ضيق وصعوبة في التنفس.
  • الغثيان، والإسهال، وسيلان الأنف وهذه تعتبر من الأعراض النادرة في حالة الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

الفرق بين البرد والكورونا من حيث الانتشار

مدة العدوى

يمكن أن يكون الشخص المصاب بكورونا معدياً لمن حوله لمدة أطول من الشخص المصاب بالبرد، فمعظم الأشخاص المصابين بالبرد يتسببون بالعدوى لغيرهم من اليوم الأول قبل ظهور الأعراض عليهم، ويكون الأطفال واليافعين أكثر عدوى لغيرهم من ثلاث إلى أربع أيام قبل ظهور الأعراض ويستمرون كذلك لغاية أسبوع، بينما يكون الرضع والأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة أكثر عدوى لغيرهم لمدة أطول.

إقرأ أيضا:كيفية القضاء على الفئران في المنزل

أما بالنسبة لمريض الكورونا فلا تزال المدة الزمنية التي يمكن أن يتسبب بها في العدوى لغيره تحت الدراسة، ولكن من الممكن أن تنتقل العدوى من شخص إلى آخر خلال يومين قبل ظهور الأعراض، ويبقى ناقلاً للعدوى حتى عشرة أيام بعد ظهور الأعراض، أما إن كان الشخص حاملاً للعدوى من دون ظهور أية أعراض عليه أو في حال اختفت الأعراض فمن المحتمل أن يكون ناقلاً للعدوى لغاية عشرة أيام على الأقل بعد ظهور نتيجة إيجابية للإصابة بفحصه.

آلية انتقال وانتشار العدوى

يكمن وجه الشبه بين آلية انتشار العدوى وانتقالها بين البرد والكورونا في احتمالية انتقال الفيروس من شخص إلى آخر عن طريق الاتصال المباشر والقريب بينهما أي على مسافة تقل عن المترين، كمان أن كلاهما ينتقل من خلال الرذاذ الذي ينتج عند سعال الشخص المصاب، أو عندما يعطس أو يتحدث، حيث يمكن لهذا الرذاذ أن ينتقل إلى الشخص السليم من خلال الفم أو الأنف عند استنشاقه الهواء الملوث، كما يمكن أن ينتقل من خلال التلامس بين الأشخاص كما يحدث عند المصافحة، أو من خلال ملامسة سطح أو شيء ملوث بالفيروس ومن ثم لمس الفم أو الأنف أو حتى العينين، ومن الجدير بالذكر أن الشخص المصاب بالكورونا أو البرد أو الإنفلونزا يمكن له نقل العدوى قبل ظهور أية أعراض عليه، أو في حال ظهور أعراض بسيطة عليه أو حتى في حال كان حاملاً للمرض فقط.

إقرأ أيضا:صداع الجيوب الأنفية وعلاجها

بالرغم من أن الفيروسات المسؤولة عن الكورونا والبرد والإنفلونزا قد تنتقل من شخص لآخر بنفس الطريقة إلا أن فيروس الكورونا معدٍ بشكلٍ أكبر ضمن فئة معينة من الناس وضمن فئات عمرية معينة، كما أنه من الملاحظ أن موجات العدوى بفيروس الكورونا تحدث بشكلٍ أكبر وأوسع مقارنة بفيروس الإنفلونزا، مما يعني أن الفيروس المسؤول عن الكورونا يمكن له أن يتنشر بشكلٍ سريع وسهل بين الناس، وهذا يؤدي إلى ظهور إصابات مستمرة ومتزايدة مع مرور الوقت.

الفئات العمرية الأكثر عرضة للإصابة

يمكن أن يتسبب كل من الكورونا والبرد بمضاعفات خطيرة للمصاب، وبالأخص كبار السن، والأشخاص المصابين بأمراض معينة، والحوامل، أما بالنسبة للاطفال الأصحاء فهم أكثر عرضة للإصابة بالبرد والإنفلونزا مقارنة بالكورونا، بينما يكون الأطفال والرضع الذين يعانون من أمراض معينة على درجة عالية من الخطورة للإصابة بكلا المرضين.

الفرق بين البرد والكورونا من حيث اللقاح

يتوفر لقاح سنوي للوقاية من الإنفلونزا والبرد بشكلٍ واسع في العالم، والذي يعمل على تقليل فرصة الإصابة بهما، والتقليل من شدة الأعراض والمضاعفات في حال حدوث الإصابة، وهو يوفر الوقاية ضد العدوى بثلاث أو أربع أنواع من فيروسات الإنفلونزا والتي يكون من المتوقع أن تظهر خلال موسمها في تلك السنة، وتجدر الإشارة هنا إلى أن لقاح الإنفلونزا لا يحمي من الإصابة بكورونا، ولا يتسبب في جعل الإنسان أكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا أو غيرها من أنواع العدوى التنفسية، وذلك بحسب الأبحاث.

ما زال لقاح كورونا قيد البحث والتطوير، وقد قامت منظمات الصحة العالمية، والغذاء والدواء الأمريكية بالسماح بتعجيل الدراسات والأبحاث على لقاحات كورونا وطرحها للاستخدام كإجراء طارئ للحد من انتشار وباء كورونا.

السابق
أسباب سرعة ضربات القلب
التالي
أسباب انخفاض ضغط الدم