حياتك

تحليل البصمة الغذائية لزيادة الوزن

تحليل البصمة الغذائية لزيادة الوزن

تحليل البصمة الغذائية Food Intolerance

يسمى تحليل البصمة الغذائية لزيادة الوزن باسم نيوترون Neutron؛ وتم ابتكاره من قبل الدكتور إيان ستوكس، وهو اختبار يعتمد على تحليل الدم لمعرفة الأطعمة والمواد الغذائية التي تتفاعل داخل الجسم، والتي تؤدي بدورها إلى الإصابة بالعديد من الأمراض؛ ومنها زيادة الوزن والتحسس الغذائي، وهو من التحاليل المكلفة جدًا وغير المتوفرة إلا في مختبرات قليلة جدًا في كل من لندن وأبوظبي ودبي، وبالأخص في مختبرات يورك تيست.

كيفية إجراء تحليل البصمة الغذائية لزيادة الوزن

يتم إجراء تحليل البصمة الغذائية عن طريق أخذ عينة دم من الشخص الذي يرغب بزيادة وزنه، ثم وضع العينة داخل أنبوبة خاصة، وخلال 24 ساعة ترسل إلى معامل تحاليل كيمو بلندن أو غيرها من المعامل المتاح بها التحليل، وبعد ظهور نتيجة التحاليل يتم إعطاء صاحب العينة عدة قوائم؛ أهمها قائمة تحتوي على الأغذية التي تساعده بزيادة الوزن دون حدوث أي مشاكل أو مضاعفات. 

البصمة الغذائية لزيادة الوزن 

يبحث العديد من الأشخاص عن أفضل الطرق والأطعمة التي تساعدهم على زيادة الوزن، والبعض الآخر يبحث عن الأطعمة التي تساعد على إنقاصه، ويعتبر تحليل البصمة الغذائية من الطرق الممتازة التي يستطيع صاحب العينة بعد إجرائها الحصول على قائمة خضراء تشمل على أسماء الأطعمة التي يسمح له بتناولها، وقائمة أخرى حمراء اللون تحتوي على الأطعمة المحظورة عليه، والتي من الممكن أن تسبب له أمراض مثل الحساسية، كما تضم هذه القوائم لائحة بالأغذية التي تساعد على زيادة الوزن أو إنقاصه، وقائمة أخرى بالأطعمة التي تسبب السمنة لتفادي تناولها بكثرة، وهذا بسبب وجود العديد من العوامل التي تجعل الشخص أكثر قابلية لعدم تحمل أنواع من الأغذية، ويعود ذلك لعدة أسباب وراثية مثل نقص إنزيم معين، أو التلوث البيئي، أو العادات الغذائية الخاطئة، أو لأسباب عصبية، أو لأسباب مرضية تجعل الإنسان يصاب بضعف مناعة الجهاز الهضمي، وبالتالي لا يستطيع الجهاز الهضمي تحمل الغذاء أو أنه يتعامل مع مكون غذائي معين على أنه جسم غريب؛ بحيث يهاجمه وينتج بعض الأجسام المضادة التي تبقى داخل الجسم. 

إقرأ أيضا:أساليب رعاية الطفل

فوائد البصمة الغذائية

البصمة الغذائية لها العديد من الفوائد المهمة جدًا للجسم، وهذا لأنها تساعد الإنسان على التخلص من الكثير من الأمراض المزمنة أو التخفيف منها، مثل: التهابات الجيوب الأنفية، والصداع النصفي، والأكزيما، والقولون العصبي، والربو التنفسي، والأرتكاريا، ومرض الإرهاق المزمن، وأمراض التهابات القولون، ومرض التوحد، والسمنة المفرطة، وحساسية الطعام التي تظهر أعراضها سريعًا بعد تناول الأطعمة المحفزة للحساسية؛ ومن أعراضها ضيق التنفس، أو حساسية الجلد، أو انتفاخات الفم أو الوجه، أو حكة الفم أو اللسان، أو الدغدغة، ومن فوائد تحليل البصمة الغذائية الأخرى المساعدة على زيادة الوزن بطريقة صحية سليمة.

 إحصائيات تحليل البصمة الغذائية

بعض الإحصائيات والنسبة المئوية تشير لأكثر الأطعمة الضارة وفقًا لتحليل البصمة الغذائية للعديد من الأشخاص الذين أجروا تحليل البصمة الغذائية بالأردن، مثل: الموز بنسبة 41%، وخميرة الخبز بنسبة 68%، ولحم البقر بنسبة 48%، والقمح بنسبة 57%، والبندورة بنسبة 51%، والكوكا كولا بنسبة 56%، وحليب البقر بنسبة 55%، وصفار البيض بنسبة 55%، وغيرها العديد من الأطعمة، وتختلف هذه الأطعمة من شخص لآخر وفقًا للحالة الصحية والإنزيمات والأمراض التي يعاني صاحب العينة منها، لهذا ينصح الأشخاص وبالأخص المصابين بالبدانة والسمنة وحساسية الطعام بإجراء هذا التحليل لتفادي الإصابة بأي أمراض مزمنة. 

إقرأ أيضا:فوائد التفاح الاخضر

هاجر علي, متخصصة في الآثار الإسلامية من جامعة عين شمس, تمتلك خبرة اكثر من 6 سنوات في مجال كتابة المحتوى باللغتين العربية والانجليزية مثل الاثار والسياحة والفنون كالرسم والتصميم والديكور وغيرها من المواضيع

السابق
كيف أعرف إذا كان وزني مناسباً لطولي
التالي
طريقة حصول كل من النباتات والحيوانات على الغذاء