اقرأ » تعريف التعليم المهني
فنيون وحرفيون وظائف وخدمات

تعريف التعليم المهني

تعريف التعليم المهني

التعليم المهني

تعريف التعليم المهني: هو نوع من أنواع التعليم النظامي، وإما أن يكون ضمن مسارات التعليم الثانوي بشقيه العملي والنظري، والذي يؤهل صاحبه ضمن بعض الشروط إلى الالتحاق بمراحل الدراسة الجامعية، أو أن يكون ضمن مراكز التدريب المهني التي توفرها الحكومات ضمن مبادراتها لتعليم غير الناجحين في مراحل التعليم الثانوي.

يعنى التعليم المهني بإعداد أفراد متعلمين وقوى عاملة ماهرة، بالإضافة إلى تأهيلهم للوظائف التي تعتمد في أساسها على الأنشطة العملية والمهنية، ضمن برامج تشمل المهارات التقنية والمعرفة العملية والنظرية، بالإضافة إلى المهارات الشخصية والتربوية.

فوائد التعليم المهني

يعد رفد السوق المحلي بالقوى العاملة المحلية من أهم أدوات التنمية الاقتصادية والبشرية، ويتم ذلك من خلال تأهيل الأفراد، خاصة غير القادرين على إتمام المراحل الدراسية، وتطوير مهاراتهم المعرفية والتقنية، لإنشاء قوى عاملة على مستوى عالي من الوعي والمعرفة، وذلك لضمان تحقيق مستويات إنتاجية عالية في مختلف المجالات، والتي تؤثر بدورها على التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ومن فوائده أيضاً؛ التغلب على البطالة التي يعاني منها نسبة كبيرة من الأفراد في الدول العربية، نتيجة لعزوف الشباب عن الأعمال الحرفية وتوجههم للدراسات الأكاديمية، حيث توفر المهن والحرف مصدر دخل يقي الأفراد من الفقر ويؤمن لهم مستوى مقبول من الدخل في أقل التقديرات.

مجالات التعليم المهني

يتوفر في هذا النوع من التعليم عدد من الحرف والمهن المختلفة التي تغطي مجالات واسعة من فرص العمل، مثل: 

  • البناء، الأشغال العمومية.
  • الصناعات الميكانيكية والحديد.
  • الصناعات المعدنية.
  • ميكانيكا، محركات، عربات.
  • كهرباء، إلكترونيات.
  • الخشب والتأثيث.
  • الصناعات الكيماوية.
  • الصناعة الغذائية.
  • الألبسة والخياطة.
  • الزراعة.
  • الفندقة والسياحة.
  • الصناعة اليدوية (الخدماتية).
  • الصناعة التقليدية.
  • اتصالات.
  • صيانة المصاعد الكهربائية.
  • التكييف والتبريد.
  • الخراطة.
  • الاقتصاد المنزلي.
  • الحلاقة والتجميل.
  • السكرتارية.

النظرة المجتمعية للتعليم المهني

تعاني المجتمعات العربية جملةً من الاختلالات وعدم الاتزان الهيكلي فى جميع الجوانب الحياتية، وخصوصاً بالجانب التربوي والتنموي، وتعد الفجوة الواسعة بين المستويات الثقافية والتعليمية للفئات الاجتماعية المختلفة سبباً مهماً في تشكل ثقافة العيب والنظرة المجتمعية الدونية للتعليم المهني، والتي تتطلب تغييراً جذرياً وحلاً سريعاً.

ينظر الكثير من الناس في المجتمعات العربية كغيرها من مجتمعات الدول النامية إلى التعليم المهني نظرة دونية، رغم أننا في القرن الواحد والعشرين، ويرجع ذلك لعدة أسباب تتمثل في كون التعليم المهني ارتبط في الماضي بفكرة الفشل الدراسي، وأن الغالبية العظمى من المنتسبين لهذا النوع من التعليم هم من الفاشلين دراسياً وأخلاقياً، وأدى ضعف منظومة التوعية والإرشاد المنوطة بالحكومات، وخاصةً في مرحلة التعليم الأساسي إلى قلة إقبال الشباب على هذا النوع من التعليم، حيث يسود الجهل بين الشباب فيما يتعلق بماهية التعليم المهني ومفهومه ودوره في بناء المجتمعات.

التحديات والمعيقات التي تواجه التعليم المهني

يعد سوء الأوضاع التربوية والاقتصادية التي يعاني منها المدرسين والمدربين في مراكز التدريب المهني واحدأ من أهم التحديات التي يواجهها التعليم المهني، والتي تنعكس سلباً على أدائهم في التدريس الفعال، فضلاً عن عدم تمتعهم بدرجة عالية من الكفاءة وضعف قدراتهم التدريسية، حيث تفتقر تجربة التعليم المهني والتقني في معظم البلدان العربية لاستراتيجيات للنهوض بها وتطويرها وتدعيمها، ورفع مستوى المدرسين والعاملين فيها.

يشكل عدم ارتباط المناهج الدراسية بواقع متطلبات السوق واحتياجاته تحدياً آخر، حيث كان سبباً في إحجام الشباب عن التعليم المهني، وذلك أن خريج التعليم المهني لا يستطيع منافسة العامل الحر الذي تلقى خبرته من سوق العمل، نظراً لتدني مستوى المعلومات والمهارات التي يتلقاها من التدريب المهني، وهذا بدوره أثر بشكل واضح على نظام الوظائف والعمل في الأسواق، وأدى إلى فوضى عارمة فيها، وذلك  بسبب الكم الهائل من العمالة الوافدة التي حلت محل القوى العاملة المحلية.