اقرأ » أهداف التدريب المهني
فنيون وحرفيون وظائف وخدمات

أهداف التدريب المهني

أهداف التدريب المهني

التدريب المهني

التدريب المهني يعني أن يقوم الفرد بتعلم مهنة ما ليعمل بها، والتدريب المهني  يشمل عدّة أشكال، هي: التدريب النظري، والعملي، والميداني، ويكتسب بعدها المُتدرّب مهارات فنيّة لازمة لأداء مهنته بالشّكل المطلوب، لكنّ المهارات الفنيّة والحركيّة التي يكتسبها المُتدرّب غير كافية وحدها  لِتأهيله، بل ينبغي أن يكون لديه القُدرة على التكيّف مع ظروف العمل، وذلك عن طريق اكتساب عادات اجتماعيّة واتجاهات نفسيّة جديدة، تُمكنّه من التكيّف والتأقلم مع ظروف عمله، كما عليه التخلّي عن بعض عاداته واتجاهاتِهِ القديمة التي تَعوقُ أداءه في العمل، فعلى سبيل المثال، عليه الإعتياد على الحضور للعمل في موعد مُحدّد يومياً، كما ينبغي أن لا يُغادِر قبل انتهاء موعد الانصراف، والالتزام بِقوانين ولوائح المُؤسّسة التي يعمل بها، بالإضافة إلى التعامل مع رؤسائه وزملائه بما يضمن إنجاز العمل دون أن يتعدّى على اختصاصات غيره.

أهداف التدريب المهني

  • تحقيق مبدأ التكامل بين النظرية والتطبيق، وذلك من خلال اكتساب المُتدرّب كلاً من المعلومات النظريّة والمهارات العمليّة التي يحتاجها لأداء العمل.
  • إعداد عمّال فنيين ومهنيين ذو مهارة في مُختلف مجالات العمل المهني.
  • يُحقّق الإستجابة لِمُتطلّبات سوق العمل والمُجتمع.
  • إِكساب المُتدرّب القدرة على إنجاز العمل وِفق معايير الجودة.
  • إِكساب المُتدرّب القُدرة على التعامل مع أدوات تقنيّة حديثة.
  • إِكساب المُتدرّب عادات سلوكيّة صحيحة، مثل: الدّقّة والمحافظة على البيئة والإلتزام بالوقت.
  • تنمية قِيم إيجابيّة لدى المُتدرّب، مثل: الإبداع، والعمل الجماعي، واحترام العمل، وتحمّل المسؤوليّة.
  • رفع كفاءة العاملين في مُختلف القطاعات المهنيّة من خلال توفير التدريب المُستمر لهم.
  • يوفّر فرصة للمرأة للمساهمة بشكل أكبر في سوق العمل.
  • إتاحة الفُرصة لِأصحاب القُدرات باستكمال مُتطلّبات الالتحاق بمؤسسات التعليم العالي في حال رغبتهم بِذلك.

فوائد التدريب المهني

يوجد للتدريب المهني فوائد للفرد والمجتمع، ومن فوائده للفرد أنّه يُعطي المُتدرّب فُرصة لتطوير مهاراته،  مما يرفع روحه المعنويّة، وبالتالي يزيد إنتاجه كماً وكيفاً، كما أن التدريب من الممكن أن يكشف عن مهارات لم تكن معروفة لدى المُتدرّب، ويُمكن الإستفادة منها في مجالات أُخرى، ويقوم المُتدرّب بإنشاء مشروعه الخاص الذي يسعى من خلاله إلى تحسين مستواه الإقتصادي والإجتماعي، أما فوائد التدريب المهني للمجتمع فهي عديدة، ومنها: يُسهم  في رفد الاقتصاد الوطني، عن طريق توفير فُرص عمل لفئة من الشباب التي لها ميول للعمل المهني دون الأكاديمي، مما يُقلّل من نسبة البطالة في صفوف الشباب، كما أنّ التدريب المِهني يَدفع عجلة الإنتاج الوطني، من خلال توفير أيدي عاملة مُدرّبة وماهرة وقادرة على الالتحاق بسوق العمل، وسَد حاجة المُجتمع في مُختلف مجالات العمل المِهني والحِرَفي.

مجالات التدريب المهني

يوجد العديد من المجالات التي يتوفّر لها تدريب مهني، ومنها: الإلكترونيات، التمديدات الصحيّة، الصناعات النسيجيّة والجلديّة، الصناعات الغذائيّة، صيانة الأجهزة الكهربائية، الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، السكرتاريا، مهن المطابع، صياغة الذهب، أعمال البناء، النّجارة والديكور، الحدادة والألمنيوم، التنجيد، ميكانيكا السيارات، الحرف اليدوية، التجميل، التصميم الجرافيكي، الفندقة والسياحة، التبريد والتكييف والتدفئة المركزية. 

أساليب التدريب المهني

  • التدريب خارج مكان العمل(Off Job): يوجد العديد من أساليب التدريب خارج مكان العمل، ومنها: المحاضرة، المناقشة، فرق الحوار، البيان العملي، التدريب العملي، الواجبات الدراسيّة، التمارين، المشروعات التطبيقيّة، دراسة الحالة، تمثيل الأدوار، المحاكاة.
  • التدريب في مكان العمل  (On Job): التلمذة الصّناعيّة، التوجيه، التدريب العملي خلال الدّراسة.

أهميّة التدريب المهني

تمثّل التحدّيات الاقتصادية التي يواجهها أي بلد سبباً مهماً يستدعي وضع خطط تنمية وبرامج تدريب مهني، قادرة على تأهيل الأيدي العاملة الوطنيّة للمساهمة في معالجة التحديات التي تواجه المجتمع، وينبغي أن تكون هذه الخطط والبرامج مرنة؛ لمواجهة التغييرات التي من الممكن أن يواجهها البلد، مثل: اكتشاف موارد طبيعيّة جديدة.