فنيون وحرفيون

أهداف التعليم المهني

أهداف التعليم المهني

التعليم المهني

يلجأ الكثير من الطلاب عادةً إلى الإلتحاق بالتعليم الأكاديمي أو الجامعي، وذلك بهدف الحصول على الشهادات التي قد لا تكون في كثيرٍ من الأحيان سبباً كافياً للدخول إلى سوق العمل، ويصرفون النظر عن التعليم المهني المعتمد على تدريس جملةٍ من الخبرات التطبيقية، وذلك بسبب قلة الوعي والنظرة السلبية له، وربطه بالفشل وعدم القدرة على تحصيل درجات عالية في المرحلة الثانوية، لكن وعلى الرّغم من ذلك، أصبح سوق العمل في الوقت الحالي بحاجةٍ ملحةٍ لمجموعةٍ من الفنيّين المتخصّصين في مختلف المجالات العلمية، والفنية، والتقنية، وذلك بهدف المساهمة بشكلٍ فعّالٍ في نهضة البلاد وتطورها. 

مفهوم التعليم المهني 

يمكن تعريفه على أنه نوعٌ من أنواع التعليم النظامي الذي يهتم بشكلٍ أساسيٍّ بإعداد الطلاب تربوياً، من أجل تدريسهم حرفة أو عملاً فنياً في مجالاتٍ عدّةٍ،  تشمل: الطب، والهندسة، والمحاسبة، والإدارة، بالإضافة لبعض أنواع الحرف مثل: الحدادة، والسباكة، والنجارة، والزراعة، وصناعة الحلي، إلى جانب جميع أنواع الحرف التي تعتمد على الأنشطة العملية غير التقليدية، وذلك من خلال مجموعةٍ من المؤسسات التعليمية النظامية التي تكرِّس جهودها لإعداد جيلٍ من العمال ذوي الخبرة في شتّى المجالات والتخصصات. 

الأهداف العامة

  • تزويد الطلبة بالمعرفة العلمية والعملية في مختلف المجالات المتاحة، مما يؤهلهم للدخول في سوق العمل، أو إكمال الدراسات الجامعية العليا وفقاً لتخصصاتهم. 
  • تلبية حاجات سوق العمل القائمة والمتوقعة، وذلك من خلال إعداد كوادر مهنية مدربة في مختلف المجالات. 
  • المساهمة في تقليل نسبة البطالة، ومساعدة أكبر عددٍ ممكنٍ من الطلاب في الحصول على فرص عمل مناسبة لهم، والتي تضمن لهم العيش الكريم. 
  • تنمية ملكة الإبداع وتحمل المسؤولية لدى الطلبة، وحثّهم على العمل التعاوني واحترام العمل اليدوي، وتنمية الاتجاهات والقيم السليمة لديهم. 
  • تحقيق النهضة المجتمعية والنمو الاقتصادي والصناعي، ما ينتج عنه زيادةٌ ملحوظةٌ في الناتج القومي، والرفاه الإجتماعي. 

تخصصات التعليم المهني في الدول العربية 

يشمل برنامج التعليم على مجموعةٍ من الفروع التي تعتمدها معظم الدول العربية، مع مراعاة المتطلبات الإقليمية التي ينتج عنها تغييرٌ في التسمية أو الإطار العام، ومن هذه التخصصات ما يلي: 

إقرأ أيضا:خدمات زين العراق
  • الصناعات الميكانيكية والحديد.
  • الكهرباء والإلكترونيات. 
  • البنوك والتأمينات. 
  • البناء والري والأشغال العمومية. 
  • الصناعات المعدنية.
  • الكيمياء والمطاط والمواد البلاستيكية. 
  • الصناعة الغذائية.
  • الميكانيكا والعربات والمحركات. 

أسباب عدم إقبال الطلاب عليه 

أشارت عدّة دراساتٍ وأبحاثٍ أجريت مؤخّراً إلى مجموعةٍ من الأسباب التي جعلت نسب الإقبال على هذا النوع من التعليم أقلّ بكثيرٍ من نسبة الإقبال على التعليم الجامعي أو الأكاديمي، ومن هذه الأسباب:

  • ارتباط مفهوم التعليم المهني بالدرجات المتدنية في المرحلة الإعدادية، مما يجعل الكثير من الطلاب يشعرون بالحرج من الإلتحاق به بدلاً من التعليم الأكاديمي. 
  • غياب الوعي والإرشاد والتوجيه الذي من شأنه توضيح المفهوم الصحيح له ودوره في تحقيق نهضة المجتمع ورفد اقتصاد البلاد. 
  • عدم الموائمة ما بين المناهج الدراسية المعتمدة في التعليم المهني ومتطلبات سوق العمل، ما يفقد الطالب القدرة على مواكبة الحياة العملية بعد إتمام دراسته. 
  • اعتقاد الكثيرين بأن هذا التعليم غير قادرٍ على تأمين المستوى الاجتماعي والدخل المادي الكافي لعيش حياةٍ كريمة.  
  • عدم قدرة خريجيه في كثيرٍ من الدول العربية على إكمال دراساتهم لمراحل أعلى، وعدم قدرة خريجي التدريب المهني على التقدم لامتحان الثانوية المهنية، ويعود ذلك لطبيعة نظم التربية والتعليم في تلك الدول، وفقدانها للمرونة الكافية. 

حلا الدويري، ولدت في العاصمة عمان بتاريخ 17/12/1992، درست المرحلة الثانوية الفرع العلمي في مدرسة الأميرة سلمى وتخرجت منها بمعدل 92.3، ثم التحقت بجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية لدراسة الهندسة الكيميائية عام 2010/2015 بتقدير جيد جداً، وخلال هذه الفترة شاركت في العديد من الدورات التدريبية المتعلقة بالهندسة الكيميائية مثل: دورة معالجة المياه، ودورة ضبط الجودة، ودورة الطاقة المتجددة. تهوى قراءة الكتب، والأشغال اليدوية، والكتابة؛ حيث إن الأخيرة هي واحدة من هواياتها التي رافقتها منذ الصغر حتى بدأت بالعمل عام 2016 بشكل رسمي ككاتبة محتوى لدى موقع متخصص بكل ما يتعلق بالجوالات والأجهزة الذكية، وبعد اكتساب خبرة لا بأس بها انتقلت للعمل عام 2017 ككاتبة محتوى مع موقعين آخرين في الوقت ذاته؛ حيث يقدم كل منهما للقارئ محتوى متنوعاً في كافة مجالات الحياة، وبحلول عام 2019 بدأت العمل من جديد ككاتبة محتوى لدى موقع اقرأ على السوق المفتوح، وقدمت خلال عام كامل مجموعة متنوعة من المقالات التي شملت عدداً كبيراً من مجالات الحياة المختلفة، ولديها اليوم خبرة مدتها 4 سنوات في كتابة المقالات الاحترافية.

السابق
فن البيع وكيفية إقناع العميل
التالي
أهم دورات التمريض في الأردن