دليل شامل عن أنواع التربة

أنواع التربة

التربة مورد طبيعي مهم يغطي معظم سطح الأرض، وتعتمد الحياة على الأرض على التربة كمصدر مباشر أو غير مباشر للغذاء، فالنباتات على سبيل المثال متجذرة في التربة وتحصل منها على المغذيات، كما تحصل الحيوانات على المغذيات من النباتات أو من الحيوانات التي تأكل النباتات، وتتسبب ميكروبات معينة في التربة في تحلل الكائنات الحية الميتة التي تساعد على إعادة العناصر الغذائية إلى التربة، بالإضافة إلى ذلك، تجد العديد من الحيوانات الحماية في التربة.

نبذة عن التربة

أنواع التربة(1)

التربة هي الطبقة السطحية الهشة أو المتفتتة التي تغطي سطح الأرض، وتتكون التربة من مواد صخرية مفتتة سبق أن خضعت للتغيير بسبب التعرض للعوامل البيئية والبيولوجية والكيميائية، بما في ذلك التجوية والتعرية، وتجدر الإشارة إلى أن التربة تختلف عن مكوناتها الصخرية الأساسية، وذلك بسبب التغير في عمليات التفاعل التي تحدث بين الأغطية الأربعة لسطح الأرض؛ هم الغلاف الصخري والغلاف المائي والغلاف الجوي والمحيط الحيوي، ونستنتج من هذا أن التربة عبارة عن مزيج من المكونات العضوية والمعدنية التي تشكل التربة في حالتها السائلة (الماء) والغازية (الهواء)، أي حيث تحافظ المواد التي تشكل التربة بين حبيباتها المفككة على مسام (أو ما يعرف باسم مسام التربة)، وبالتالي تشكل بنية التربة المليئة بهذه المسام، وتشمل هذه المسام محلول مائي (سائل) وهواء (غاز)، ووفقًا لذلك، يجب غالبًا معاملة أنواع التربة كنظام ثلاثي المراحل، فيما تتراوح كثافة معظم أنواع التربة بين 1 و 2 جم / سم 3، وتُعرف التربة أيضًا باسم الأرض؛ حيث إنها المادة التي استمد منها كوكب الأرض الذي نعيش عليه اسمه، ويعود تاريخ بعض المواد التي تتكون منها تربة الأرض إلى ما قبل العصر الجيولوجي الثالث، لكن معظم هذه المواد لا يعود تاريخها إلى ما قبل العصر الجليدي.

مكونات التربة

أنواع التربة(2)

تتكون التربة من مجموعة العناصر الناتجة عن اختلاط المواد المعدنية والعضوية وغير العضوية، بالإضافة إلى الماء والهواء، وتتنوع نسب هذه المكونات في التربة، مما يؤدي إلى وجود أنواع مختلفة من التربة، كل منها يصلح لزراعة نوع من النباتات والمحاصيل الزراعية.

إعلان السوق المفتوح

المواد المعدنية

هي المواد التي تدخل في تكوين التربة بسبب عوامل التعرية؛ حيث تتكون قشرة الأرض من صخور مختلفة بعضها يتكون من معادن وبعضها يتكون من بقايا مواد عضوية متحللة، ويبلغ عدد العناصر المكونة للصخور 100؛ العناصر العشرة الأساسية هي: الأكسجين بنسبة تقارب 47٪، السيليكون بحوالي 28٪، والألمنيوم بنسبة 8٪، والحديد بنسبة 5.5٪، والمغنيسيوم، والكالسيوم، والهيدروجين. والبوتاسيوم، والصوديوم، والتيتانيوم، وتشكل باقي العناصر مثل الذهب والفضة والنحاس والكبريت والنيكل حوالي 1٪ من التربة.

المواد العضوية

المادة العضوية في التربة؛ هي مجموعة متنوعة من بقايا النباتات والحيوانات، والكائنات الحية الدقيقة الحية والميتة، والمواد التي تنتجها هذه الكائنات وتحللها، وتؤثر هذه المواد على الخواص الكيميائية والبيولوجية والفيزيائية للتربة، ولا تقتصر المواد العضوية على ذلك بل تشمل الكائنات الحية، مثل: الحشرات وديدان الأرض والفطريات والطفيليات والكائنات الحية الأخرى.

المحلول الأرضي

المحلول الأرضي (بالإنجليزية: Soil Solution)؛ هي العناصر المذابة في الماء من الأملاح والغازات، ومحلول الأرض مثبت في الأرض ولا يتأثر بجاذبية الأرض، وغالبًا ما يكون متوازناً مع مادة الأرض، ويحتوي على العناصر اللازمة لنمو النباتات بتركيز صغير، وتؤثر عدة عوامل على درجة تركيز محلول الأرض في التربة، ومن أبرز هذه العوامل: الرطوبة في الأرض، وتركيز العناصر في التربة، والمركبات الموجودة في العناصر، والنباتات الخضراء السائدة وأعمارها.

خصائص التربة

  • اللون: يعتبر لون التربة أكثر خصائصها الفيزيائية وضوحًا، ويمكن تقسيم الألوان التي يتم تمثيلها في قطاعات التربة إلى ثلاث مجموعات؛ الألوان الداكنة، بما في ذلك الألوان البني والأسود، وهي تتواجد في الغالب في الحشائش، والألوان الزاهية ومنها الأصفر والأحمر التي توجد في منطقة الغابات الاستوائية وشبه الاستوائية، كما تم العثور على ألوان أخرى بما في ذلك الرمادي والأبيض في المناطق الصحراوية.
  • نسيج التربة: يقصد به التكوين الميكانيكي للمكونات المعدنية للتربة، بغض النظر عن تركيبها الكيميائي، ويُعرَّف النسيج بأنه جزيئات التربة ذات الأحجام المختلفة، والتي تشمل الرمل والطين والطمي، ويُصنف نسيج التربة إلى اثني عشر فئة، حيث يمكن تحديد نسيج التربة بدقة بعد فحص عينات التربة الميكانيكية
  • بناء التربة: يعني الشكل أو النمط الذي تتشابك فيه جزيئات التربة، وهناك سبعة أنواع هيكلية من التربة، حيث تشير كل صفة إلى الشكل الذي يشبه مجاميعها، ومن أي الأنواع الفرعية تسقط، والأنواع الرئيسية لبنية التربة هي؛ عقدية، وحبيبية، وأنبوبية، وخشبية، ومنشوريا، ومتكتلة، وصفائحية.
اقرأ أيضاً:  اسعار ماكينات عصر الزيوت في السودان

أنواع التربة وخصائصها

تختلف الخصائص الكيميائية للتربة بشكل واضح على سطح الأرض، حيث تختلف التربة من مكان إلى آخر في نفس المجال، وعندما تختلف الخصوبة والنفاذية، يختلف البناء والمواد العضوية، وهكذا تختلف التربة في خواصها الكيميائية والفيزيائية من مكان إلى آخر، والتأثيرات المختلفة العوامل التي تتحكم في تكوينه، مثل المواد الخام، والمواد العضوية، والتضاريس، والزمن، والإنسان.

التربة الرملية

التربة الرملية

تتكون التربة الرملية من جزيئات صخرية تعرضت لعوامل التجوية، والتي تتكون عادةً نتيجة لانهيار، أو تفتيت صخور الجرانيت، أو الحجر الجيري، أو الكوارتز، وتستخدم هذه التربة بشكل فعال في عمليات الصرف الصحي، ولكنها من أفقر أنواع التربة للزراعة، حيث يصعب على النباتات النمو لعدة أسباب أهمها ما يلي: 

  • نفاذية عالية، أي عدم قدرتها على الاحتفاظ بالمياه. 
  • يحتوي على كمية قليلة جدًا من العناصر الغذائية.

التربة الطينية

التربة الطينية
  • تتكون التربة الطينية من جزيئات صغيرة جدًا ومتجانسة وهشة قريبة من بعضها البعض، وحجم هذه الجسيمات أقل من 0.002مم.
  • تتكون التربة الطينية، من أكثر من 25٪ من الطين.
  • تحتوي التربة الطينية على نسبة عالية من المياه بسبب بعد جزيئاتها عن بعضها البعض، ويمكن استغلال التربة الطينية في الزراعة، وتختلف الجزيئات في التربة الطينية عن التربة الرملية، حيث تكون جزيئات التربة الطينية هشة ومسطحة، بينما جزيئات الرمل تكون مستدير الشكل، ويمكن استخدام الطين في أعمال البناء بسبب قابليته للانضغاط العالية، وقوته الكبيرة عند الجفاف.

تربة الطمي

تربة الطمي
  • يتميز الطمي بحجم جزيئاته الصغيرة جدًا مقارنة بجزيئات التربة الرملية، و يتراوح حجم جزيئات الطمي بين حجم جزيئات الرمل والطين. 
  • ينتشر هذا النوع من الرمال على نطاق واسع على ضفاف الأنهار والبحيرات والمسطحات المائية، ونتيجة لالتيارات المائية المتحركة، يصبح الطمي زلقًا إذا زادت رطوبته، ويكون أفضل في الحفاظ على الرطوبة من التربة الرملية. 
  • عندما يتم خلط الطمي وتعريضه للضغط ينتج عنه نوع من الصخور، يسمى صخر الطمي وتتميز تربة الطمي بعدة خصائص أهمها نعومتها وقلة كثافتها، وخصوبتها عالية مقارنة بأنواع التربة الأخرى.
  • من أفضل الترب للأنشطة الزراعية.

التربة الخثية

التربة الخثية (1)

تتميز التربة الخثية باحتوائها على العديد من المواد العضوية الهامة، بالإضافة إلى قدرتها على الاحتفاظ بالرطوبة لفترات طويلة، وهذا النوع من التربة عادةً لا يتوفر في الحدائق، وغالبًا ما يتم إحضاره إلى الحديقة لتقوية تربتها وجعلها من الأفضل للزراعة.

التربة الطباشيرية

التربة الطباشيرية (1)

التربة الطباشيرية شديدة القلوية لاحتوائها على كربونات الكالسيوم أو الجير في تركيبها، لذا فهي ليست بيئة مناسبة للنباتات التي تحتاج إلى تربة حمضية لتنمو؛ مثل النباتات التي تتبع عائلة الخلنج، وتجدر الإشارة إلى أنه يمكن للمزارعين زيادة حموضة التربة الطباشيرية، بشرط عدم وجود كتل بيضاء يمكن رؤيتها في التربة، وإذا حدث ذلك، فلا يمكن استخدامها إلا في زراعة النباتات، والتي تميل إلى النمو بشكل أفضل في التربة القلوية.

اقرأ أيضاً:  دليلك الشامل عن فوائد الفشار المذهلة

التربة الطفالية

التربة الطفالية

تُعرف التربة الطفالية بأنها خليط متساوٍ من التربة الرملية والتربة الطينية والطمي، ولها خصائص عديدة من أهمها ما يلي: 

  • بنية ممتازة تتميز بنفاذية مناسبة للزراعة، وتتمتع بقدرة عالية على الحفاظ على رطوبتها، حيث تحافظ على رطوبتها في الصيف وتكتسب دفئًا سريعًا في الربيع، وتحتوي على العديد من العناصر العضوية المفيدة للمحاصيل. 
  • بيئة مثالية لزراعة النباتات والشجيرات. 
  • تحتاج التربة الطينية إلى عناية خاصة لحمايتها من التلف والجفاف، حيث تميل إلى الحموضة، لذلك تحتاج باستمرار إلى إضافة الأسمدة والمواد العضوية إليها، كما أن التربة الطينية مناسبة لزراعة العديد من النباتات، وبعض الأمثلة عليها نذكر نباتات التسلق، ونبات الخيزران، ونباتات معمرة، وزهور البنفسج الكلاب، ونبات التوت البري أو العليق. 

طرق معرفة نوع التربة

إذا كانت التربة الرملية تحتوي على طمي وطين فإنها تجعلها متماسكة إلى حدٍ ما، ويمكن أن تشكل قالبًا من التربة الطينية الرملية الجافة، لكنها تتفكك بسهولة، وإذا كانت رطبة يكون تماسكها أقوى، أما التربة الطينية، فيشبه قوامها قوام الرمل قليلاً، لكنها طرية ومرنة إلى حدٍ ما، ويمكن التعامل مع هذه التربة بسهولة عندما تكون رطبة؛ لأنها ذات قوام جيد، وتحتاج إلى معالجة دقيقة لتحافظ على الشكل المطلوب عندما يكون جافًا، كما تتميز التربة الطينية بقوام ناعم وعادةً ما تشكل كتلًا صلبة عندما تجف، ولكنها مرنة جدًا، وعادةً ما تكون لزجة عندما تكون رطبة.

أهمية معرفة نوع التربة

  • تتأثر بنية التربة، والمواد العضوية، والتهوية، والكثافة الظاهرية، والحرث، وحركة المياه وتخزينها، وتجوية المعادن، وإمدادات التربة المغذية؛ بشكل مباشر أو غير مباشر بنسيج التربة.
  • تؤثر جودة التربة على جميع الممارسات الزراعية، بما في ذلك النباتات التي تنمو في الموقع، والمعدل الأمثل للريّ، والأسمدة أو تعديلات التربة المطلوبة، ويعد التقييم البصري لجودة التربة خطوة أولى جيدة في تحديد جودة التربة وخصائصها.

العوامل المؤثرة في تكوين التربة

التربة هي الطبقة الرقيقة من قشرة الأرض، والتي تتكون من مواد عضوية وجزيئات معدنية وهواء وماء، وتأخذ النباتات طعامها منها، وهي المصدر الرئيسي للغذاء لكل من الحيوانات والبشر، والتربة هي تشكلت ببطء وتحت تأثير العديد من العوامل، وهي:

المناخ

يعتبر تأثير المناخ من أهم العوامل التي تؤثر على تكوين التربة، قد تؤثر درجة الحرارة وسقوط الأمطار ورطوبة التربة على معدل التجوية والتعرية لعمليات التحلل العضوي للمواد، بحيث تصبح التربة غنية بالمواد العضوية ببطء نسبيًا في المناخ البارد والجاف، وإذابة ونقل هذه المواد العضوية الموجودة في التربة، يجعل التربة أقل خصوبة.

طبيعة التضاريس

تؤثر تضاريس السهول والتلال والجبال على تكوين التربة؛ وذلك نظرًا لتأثر التربة بالرواسب والمياه والصخور الموجودة في الأرض شديدة الانحدار سيكون هناك المزيد من الجريان السطحي للمياه، والذي بدوره سينقل المزيد من الصخور والمعادن، مما سيؤدي إلى زيادة معدل عملية التعرية وتقليل المادة العضوية في التربة، وبالتالي يتأثر تكوين التربة.

العوامل البيولوجية

تؤثر النباتات والحيوانات والفطريات والبكتيريا وكذلك البشر على تكوين التربة، تزعج الحيوانات والكائنات الدقيقة التربة، مما يخلق فجوات ومسام بين جزيئات التربة، والتي تسمح للرطوبة بالتخلل والغازات للهروب إلى الطبقات السفلية من التربة، وبنفس الطريقة تفتح جذور النباتات العديد من الأنفاق داخل التربة، وخاصة النباتات ذات الجذور الكبيرة التي تمتد إلى أعماق كبيرة قد تصل إلى عدة أمتار، وتخترق طبقات التربة المختلفة لامتصاص العناصر الغذائية والعناصر المغذية من أعماق التربة، بالنسبة للنباتات ذات الجذور الليفية الضحلة التي لا تتعمق في التربة، فمن السهل أن تتعفن جذورها وتتحلل، مما يزيد من القيمة العضوية للتربة، بالنسبة للكائنات الدقيقة مثل الفطريات والبكتيريا، فإنها تلعب دورًا مهمًا في عمليات تحويل المركبات الكيميائية من شكل معقد غير قابل للامتصاص، إلى شكل بسيط سهل وسريع الامتصاص من الجذور الموجودة في التربة، كما أنه يمد التربة مع العناصر الغذائية اللازمة لنمو النبات، وكذلك يمكن للإنسان أن يؤثر على تكوين التربة من خلال إزالة المساحات الخضراء، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة في عملية تآكل التربة، كما أنه يقلب طبقات التربة المختلفة، مما يساعد على إعادة بدء عملية تكوين التربة؛ حيث تختلط الطبقات الأقل تعرضًا لعوامل التعرية مع الطبقات الأعلى والأكثر تطورًا، ومن ناحية أخرى يؤثر الغطاء النباتي على أنواع التربة بعدة طرق،  حيث يمكن منع عملية تآكل التربة أو تآكل جزيئات التربة، بسبب هطول الأمطار على سطح الأرض، كما أنه يحمي التربة من أشعة الشمس المباشرة، ويحافظ على درجة حرارتها باردة ويقلل من فقدان الرطوبة، وعلاوة على ذلك، يمكن أن تتسبب النباتات في جفاف التربة من خلال عملية النتح التي تحدث في ثغور الأوراق. 

اقرأ أيضاً:  زراعة الريحان في المنزل

يمكن للنباتات أيضًا أن تخلق مواد كيميائية جديدة تتحلل أو تشكل جزيئات التربة، وبالتالي فإن نمو النباتات يعتمد على المناخ وتضاريس سطح الأرض والعوامل البيولوجية، وتؤثر العوامل المتعلقة بالتربة مثل كثافة التربة وسمكها، وعمقها، وتركيبها الكيميائي، ودرجة الحموضة ودرجة الحرارة والرطوبة بشكل كبير على نوع النباتات، ولتي يمكن أن تنمو في أي تربة، و هذا هو المكان الذي تسقط فيه النباتات والأوراق والسيقان الذابلة على سطح التربة ثم تتعفن وتتحلل، وفي هذه الحالة تأتي بعض الكائنات الحية الدقيقة في التربة، وتتغذى على هذه النباتات، ثم تخلط المادة العضوية مع الطبقات العليا من التربة، بحيث تصبح هذه المركبات العضوية جزءًا من عملية تكوين التربة، وتساعد أخيرًا في تحديد نوع التربة بحد ذاتها.

العامل الزمني

من بين العوامل المذكورة سابقًا، يعد الوقت أحد العوامل التي تؤثر على تكوين التربة وتطورها، بمرور الوقت، تتطور خصائص التربة اعتمادًا على عوامل أخرى من تكوين التربة، ويكون تكوين التربة عملية تعتمد على الوقت وتعتمد على كيفية تفاعل العوامل الأخرى مع بعضها البعض، التربة تتغير وتتطور باستمرار، و على سبيل المثال، لن تساهم المواد المترسبة حديثًا نتيجة الفيضان في تنمية التربة؛ لأنه لم يمر وقت كاف للسماح للتربة بالقيام بأنشطتها، ولكن بمرور الوقت، سوف تتراكم الكثير من المواد على سطح التربة، ثم يتم تدميرها، لبدء عملية تكوين التربة مرة أخرى في ذلك الوقت، و تشير الفترات الطويلة التي تتغير خلالها التربة والعديد من التأثيرات اللاحقة إلى أنه نادراً ما توجد أنواع بسيطة من التربة، وبالتالي تكون طبقات التربة، و بينما يبدو أن التربة بدأت تحقق استقرارًا نسبيًا في العديد من خصائصها التي تمتد لفترات طويلة، إلا أن دورة حياتها تنتهي في ظروف تجعلها عرضة للتعرية بفعل عوامل الانجراف، ولكن في حين أن تآكل التربة أمر لا مفر منه، فإن دورات حياة معظم التربة طويلة، والعوامل التي تساعد في تكوين التربة طوال فترة وجودها تستمر في التأثير على أنواع التربة، حتى لو كانت هذه التربة “مستقرة” منذ زمن بعيد، ربما منذ ملايين السنين، وهكذا تتراكم بعض الأجسام والمواد وتتراكم على سطح التربة، وبعضها تنقله الرياح أو الماء معها إلى مناطق أخرى، ومن خلال تعرض أنواع التربة لعوامل التعرية من عمليات الترسيب والنحت والنقل والتغيير، فإنها ستظل دائمًا عرضة لظروف جديدة ومتغيرة باستمرار، سواء كانت هذه التغييرات سريعة أو بطيئة، فإنها تعتمد على طبيعة المناخ والبيئة.

فيديو عن أنواع التربة

مقالات مشابهة

طريقة تحضير منقوع الزنجبيل

طريقة تحضير منقوع الزنجبيل

اسعار منتجات تسمين طبيعية في السودان

اسعار منتجات تسمين طبيعية في السودان

دليلك الشامل عن النشويات

دليلك الشامل عن النشويات

فوائد ورق الغار الصحية المذهلة

فوائد ورق الغار الصحية المذهلة

كيفية زراعة البطيخ

كيفية زراعة البطيخ

السعرات الحرارية في السمك المشوي

السعرات الحرارية في السمك المشوي

السعرات الحرارية في الجبنة القريش

السعرات الحرارية في الجبنة القريش