حياتك

زراعة بنجر السكر

زراعة بنجر السكر

بنجر السكر

نبات بنجر السكر هو نبات ينتمي إلى العائلة الرمرامية، التي تمتاز بالقدرة على التأقلم على النمو في مختلف الظروف المناخية، وانتُخِب هذا النبات من بنجر العلف وتطوّرت صفاته والسكر فيه بالانتخاب وأساليب التربية المتنوعة، لذا لم يُزرع لإنتاج السكر إلا في نهايات القرن 18.

خطوات زراعة بنجر السكر

  • تحضير التربة: تُحرث التربة 3 حرثات متعامدة، وتُترك بين كل حرثة والتي تليها لمدة يوم أو يومين، ثم يتم تسويتها، وذلك لأن طول جذور نبات بنجر السكر يتراوح بين 30- 50سم في الأرض، لذا يجب أن تكون تهوية المنطقة جيدة والتربة ناعمة، وتخطط الأرض بمعدل 12-14 خط في القصبتين.
  • زراعة بنجر السكر: حفر التربة بعمق يتراوح بين 1-3سم لكل حفرة، وذلك لأن زيادة عمق الحفر يؤخر إنبات البنجر، كما ينبغي وضع 3 أو 4 بذور في كل حفرة، وأن تكون يفصل بين كل حفرة والأخرى مسافة لا تقل عن 20سم لإعطاء مساحة كافية من أجل انبات الجذور.
  • الخف: بعد أن تمر مدة تُقارب 30-50 يوم يجب عمل الخف، وبعد نثر البذور تنتج 5-10 بادرات؛ لذا يجب اختيار أفضل البادرات والتخلص من البقية.
  • التسميد: بنجر السكر هو من المحاصيل التي لا تحتاج إلى العديد من الأسمدة، ويُنصح بعدم استعمال السماد العضوي؛ لأنه مصدر للآزوت طوال حياة هذا النبات، مما يؤخّر نضج المحصول ويقلل من نسبة السكر فيه، ولذا يجب عدم استعمال السماد الآزوتي إلا بعد مرور 90 يوم من زراعة النبات.
  • الري: بالإمكان ري النبات بالتنقيط أو بالري الجاري، لكن عمومًا يحتاج محصول بنجر السكر في حياته إلى مدة تتراوح بين 1800-2500م3 من الماء.
  • الحصاد: غالبًا ينضج المحصول ويجهز للحصاد بعد أن تمر مدة 180-210 يوم، وهناك مظاهر لنضج المحصول وهي: اصفرار أوراقه الخارجية وتهدّلها، وفي حال زيادة المدة بين الحصاد واستخراج السكر عن يوم أو يومين تقل نسبة السكر فيه.

مراحل استخراج السكر من البنجر 

  • الحصاد: يبدأ حصاد المحصول في العادة من نهاية شهر أيلول إلى وسط كانون الثاني في كل سنة؛ إذ تمر عربات خاصة في الحقول وتحفر التربة وتستخرج الجذور، ثم تنظفها من الأوراق والتربة، ثم تُحمل على شاحنات ضخمة.
  • الوزن والفحص: حين تصل الشاحنات المحملة بالبنجر يجب قياس وزنه، فتتوقف كل شاحنة على جسر الوزن، ثم تُنقل الشحنة إلى وحدة الفحص؛ إذ يُفحص المحصول لمعرفة نسبة السكر فيه، بالإضافة إلى كمية المواد الشائبة فيه، والتي تضم الطين والحجارة الصغيرة وأوراق البنجر، حتى تُستثنى من الوزن السابق وحساب صافي الوزن للبنجر النظيف.
  • التفريغ: يوجد طريقتان لتفريغ بنجر السكر هما؛ التفريغ الجاف، والتفريغ الرطب؛ ففي التفريغ الجاف يُنقل البنجر من الشاحنة بسلسلة أحزمة ناقلة من أجل فتح المستودعات الهوائية؛ إذ يمكن تخزين البنجر فيها، بينما في التفريغ الرطب يُغسل البنجر بتيار ماء قوي، ثم تُخزن في مكان مناسب.
  • الاستخلاص: يبدأ الاستخلاص بتقطيع بنجر السكر لشرائح رقيقة، لزيادة مساحة سطح امتصاص البنجر، وبذلك يسهل استخلاص السكر، من خلال طريقة الانتشار في حاويات معدنية تُدعى النواشر، وزن كل منها عدة أطنان بعد أن تُعبأ بأكملها بالبنجر والماء، ويوضع فيها البنجر للاتصال مع تيار ماء ساخن، ويقسم الناشر من داخله إلى وحدات صغيرة لمعالجة البنجر ببطء من أجل استخلاص السكر؛ إذ تمر شرائح البنجر من اليسار إلى اليمين، لكن يمر تيار ماء ساخن من اليمين إلى اليسار، ويُدعى بالتيار المباشر المضاد، وهو تيار كلما كان زادت قوة مروره كلما زاد نقاء محلول السكر لإنتاج الخام للسكر بلون أسود والذي فيه نسبة سكر تبلغ 14%.
  • التنقية: في هذه المرحلة يُنقّى عصير السكر الخام من مختلف الشوائب، وذلك بإضافة الحجر الجيري الذي يُحرق في فرن خاص لعصير السكر الخام، وبالتالي يتحلل أثناء الغليان إلى الجير وثاني أكسيد الكربون، وتُرسب المواد المُضافة إلى عصير السكر الخام المواد غير السكرية والشوائب وترشحها للخارج، وبعدها يصبح لون عصير السكر الخام أصفر فاتح.
  • التبخير: يدعى المحلول، الذي ينقّى بمحلول السكر ويحوي نسبة سكر تُقارب 14%، ونسبة 1% من المواد غير السكرية، ويجب في هذه المرحلة تركيز المحلول بغلي الماء منه في أوعية كبيرة تدعى بأجهزة التبخير بعد انتهاء التبخير تُقدر نسبة السكر في المحلول بحوالي 60%.
  • البلورة: يجب تبخير ماء أكثر من المحلول من المرحلة السابقة للحصول على بلورات السكر، وذلك بإضافة محلول السكر في أوعية كبيرة تدعى بأوعية التفريغ ذات درجة حرارة وضغط منخفضتين، وعند ملء الوعاء؛ فهو يحوي 50 طن من خليط من بلورات السكر والسائل المركز، وتُفرغ المحتويات في أوعية مخصصة تدعى بأوعية البلورة.

الفصل: هذه المرحلة هي آخر مرحلة، وهدفها فصل بلورات السكر عن السائل المركز، وذلك بأجهزة الطرد المركزي الخاصة، ومن ثم تجفيفها وفرزها وتبريدها، وبعد ذلك إرسالها إلى المستودعات الضخمة المقسمة التي يمكن لكل منها تخزين 50000 طن سكر.

إقرأ أيضا:كيف تربي الهامستر

دعاء غنام، من مواليد عام 1994، خريجة تخصص أدب إنجليزي من الجامعة العربية المفتوحة، لديها خبرة تُقارب عامان في مجال كتابة المقالات والمحتوى في مواقع إلكترونية عدة، تبرع في الكتابة في عدة مجالات؛ مثل: الثقافة العامة، والسياحة، والإلكترونيات، والنباتات، والحيوانات، والجمال، والرشاقة، والبرامج والتطبيقات، والسيارات، وفن الطهي.

السابق
الزراعة المنزلية
التالي
زراعة بلكونة