شرح مفصّل عن أسلوب الاستثناء

شرح مفصّل عن أسلوب الاستثناء

يوجد في اللغة العربية أساليب كثيرة ومتعددة يتم استخدامها للتعبير، مثل أسلوب المدح والذم، وأسلوب النداء، وأسلوب الاختصاص، وأسلوب الشرط، وأسلوب الاستثناء، وأسلوب الإغراء والتحذير وغيرها، ولكل أسلوب من هذه الأساليب تركيب معين يختلف عن غيره، كما يختلف أيضاَ في أغراضه ومعانيه وإعرابه، وأسلوب الاستثناء هو أحد المنصوبات، ويقول العلماء النحو بأنه نوع من أنواع المفعول به لأنه منصوب بسبب الفعل الذي تدل عليه كلمة الاستثناء، حيث يتم تقدير ذلك الفعل أستثني.

تعريف أسلوب الاستثناء

يمكن تعريف الاستثناء على أنه إخراج الاسم الواقع ما بعد أداة الاستثناء من حكم ما قبلها، أي بمعنى إخراج المستثنى من حكم المستثنى منه، وبذلك فإن أسلوب الاستثناء يتكون من 3 أركان هي: 

  • المستثنى: هو اسم منصوب يأتي بعد أداة الاستثناء، يخالف ما قبلها في الحكم.
  • أداة الاستثناء: هي الأداة التي يتم استخدامها لإخراج الاسم الواقع قبلها من حكم ما بعدها، وهي إما حرف أو اسم أو فعل.
  • المستثنى منه: هو الاسم الذي يأتي قبل أداة الاستثناء وينطبق عليه حكم المتكلم ويُطرح منه المستثنى.

 أهمية أسلوب الاستثناء

تكمن أهمية استخدام أسلوب الاستثناء في البلاغة، إذ يخرج الاستثناء عند البلاغيين إلى معنى القصر بالنفي، فالقصر لغةً يعني: الحبس، في الاصطلاح يعني: تخصيص شيء بشيء معين بطريق مخصوص، وأيضاً تخصيص شيء بشيء ما، أي بمعنى: تخصيص موصوف بصفة أو تخصيص صفة بموصوف، والمراد بالشيء الأول المقصور، والثاني هو المقصور عليه، وبالطريق المخصوص أي طرق القصر التي تم الاصطلاح عليها عند البلاغيين، وهي: إثبات الحكم للمذكور في الكلام ونفيه عما عداه، أو أنه تخصيص أمر بأمر آخر بإحدى طرق القصر المعروفة، فما قبل الأداة (إلا) يسمى المقصور، وما بعدها يسمى المقصور عليه، وكل من ما وإلا هو طريق قصر.

إعلان السوق المفتوح

أما أشهر طرق القصر فهي القصر بالنفي والاستثناء، نحو قولنا: ما حسّان إلا شاعر، أو قولنا ما شاعر إلا حسان، وفيه يكون المقصور هو ما وقع قبل أداة الاستثناء (إلا) ويكون المقصور عليه مؤخراً مع حروف الاستثناء مثل (ما جاء إلا علي) فالمقصور هنا المجيء والمقصور عليه علي، لأنه جاء بعد أداة الاستثناء إلا، ويجوز هنا تقديم المقصور عليه مع حروف الاستثناء بحالهما على المقصور، وذلك مثل قولنا: ما ضرب إلا علياً محمد، لكن بشرط ألا يفصل بين الأداة والمقصور عليه أي فاصل، أما إذا فصل بينهما أي شيء أو تأخرت الأداة عن المقصور عليه فهذا لا يجوز أبداً؛ لأن ذلك يؤدي إلى اختلال المعنى المقصود، حيث يصير المقصور مقصوراً عليه والمقصور عليه يصبح مقصوراً مثل قولنا: ما ضرب علياً إلا زيد. ولو قلنا: (وما محمد إلا رسول) فقد قصرنا محمّداً -صلى الله عليه وآله وسلم- في الرسالة فقط، أي بمعنى: أنه ليس بشاعر، ولا كاهن، ولا أنه إله لا يموت، فمحمد مقصور، والرسالة مقصور عليه.

ينزل القصر بكل من (ما و إلا) المعلوم منزلة المجهول لغرض بلاغي معين، حيث يستعمل فيه معنى النفي والاستثناء مثل قول: (وما محمد إلا رسول) أي مقصور على الرسالة ولا يتعداها إلى التبرؤ من الموت وهذه المعلومة معروفة للصحابة، لكنهم استعظموا موته لشدة حرصهم على بقائه -صلى الله عليه وسلم- نزلوا منزلة من لا يعلمه، فالاستثناء هنا لقوته يكون من أجل رد شديد الإنكار حقيقة كان أو ادعاءً، فهي بذلك تثبت الحكم للمذكور وتنفيه عما عداه. والأصل في استخدام النفي والاستثناء أن يجيء لأمر ينكره المخاطب أو يشك فيه، أو قد يأتي لما هو منزل هذه المنزلة، منه قوله تعالى: {…وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ* إِنْ أَنْتَ إِلَّا نَذِيرٌ}[فاطر: 22-23].

فطن سيبويه إلى معنى القصر ومفهومه الفطري، لكنه أنه لم يطلق عليه مسمى القصر المعروف الآن، فالقصر أو الاستثناء المفرغ هو أحد أساليب التوكيد المعنوية الذي يدخل ضمن علم المعاني في علم البلاغة العربية، والذي يلجأ إليها المتحدث لتوكيد المعنى في الذهن، وإثبات الحكم المذكور في الكلام، وبذلك يعتبر القصر باب عظيم من أبواب البلاغة، وذلك لما فيه من الإيجاز والتقرير، وهو أيضاً من أهم أركان علم البلاغة، فجملة القصر تقوم مقام جملتين: واحدة مثبتة وواحدة منفية، مثل قوله تعالى: {وَمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ}[العنكبوت: 64]، فالغاية من القصر في البلاغة ما يلي:

  • تمكين الكلام وتقريره في الذهن.
  • المبالغة في المعنى المراد.
  • التعريض.

أدوات أسلوب الاستثناء 

أدوات الاستثناء ثمانية، ليست كلها حروفاً، لذلك فهي تسمى أدوات الاستثناء فهذا يشمل كلاً من الحروف والأسماء والأفعال، فالنوع الأول ما كانً حرفًا، وهي: إلا، خلا، عدا، حاشا، لكن هناك من يجعل كل من خلا وعدا وحاشا أفعالاً، ولكنَّ الأصحَّ أنّها حروف وليست أفعال، أما النوع الثاني فهو ما كان اسمًا، وهما غير، سوى، والنوع الثالث ما كان فعلًا عند أكثر النحاة وهما لفظان: ليس، لا يكون.

هناك ما يسمى بشبه الاستثناء، والذي يستخدم له الأدوات (لاسيما وبيدَ) وذلك كالآتي:

  • لا سيما: هي كلمة مركبة من لا النافية للجنس ومن لفظ (سيًَ) الذي يعني (مثلَ) ومثناها سيان، وما الزائدة، وتستعمل لا سيما لترجيح ما بعدها على ما قبلها، مثل: أحب الأزهار ولا سيما النرجسِ، حيث رجح المتكلم حب النرجس على غيره من الأزهار. وحكم إعراب الاسم الواقع بعدها في حال كان اسماً نكرة جاز رفعه ونصبه وجره، مثل: كل كريم محبوب ولا سيما كريم مثلُك، ويكون إعراب الاسم (كريم) كالآتي:
    • الجر بالإضافة إلى سيّ، وما زائدة.
    • الرفع على أنه خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، و(ما) اسم موصول مبني في محل جر بالإضافة إلى سيّ.
    • النصب على التمييز لسيّ، وما زائدة.

أما إن كان المستثنى بها معرفة جاز جره وهذا الأولى، وجاز رفعه، مثل: نجح التلاميذ ولا سيما محمدٍ، أو لا سيما محمدٌ، ولا يجوز نصبه على التمييز؛ لأن شرط التمييز أن يكون اسماًَ نكرة. وحكم (سيّ) أنها إذا أضيفت في صورتي جر الاسم ورفعه بعدها، فهي تكون معربة منصوبة بـ (لا) النافية للجنس، ويعرب اسم (لا) مثل: لا رجل سوء في الدار، وإن لم تضف فهي تكون مبنية على الفتح، ويبنى اسم (لا) مثل: لا رجل في الدار.

اقرأ أيضاً:  درجة غليان الماء المالح

بيدَ: هي دائماً تكون منصوبة على الاستثناء، أو على اعتبارها حالاً مؤولة، أي أنها تكون بمعنى (مغاير) فلا تكون صفة، ولا يمكن لها أن تكون مرفوعة أو مجرورة، ولا تقع إلا في أسلوب الاستثناء المنقطع، وتكون دائماً مضافة إلى المصدر المؤول بـ(أن) المشبه بالفعل التي تنصب الاسم وترفع الخبر مثل: إنه لكثير المال بيدَ أنه بخيل، أي بمعنى بيدَ بُخْلِهِ، ولا يجوز قطعها عن الإضافة.

حروف 

  • إلا: وهي تعد أم الباب؛ لأنها الأداة الأكثر استعمالاً، وأكثرها أحكاماً، وهي عبارة عن حرف مبني لا محل له من الإعراب.
  • (خلا، عدا، حاشا): هذه الأدوات عليها خلاف بين النحويين، فقد ذهب الكوفيون إلى أن حاشا في أسلوب الاستثناء فعل ماض لأنه لفظ متصرف والتصرف يكون في الأفعال، ولأن لام الجر تتعلق به، وحرف الجر يتعلق بالفعل لا بالحرف، فالحرف لا يتعلق بالحرف أبدأ، ويدخله الحذف أيضاً، وذهب بعضهم إلى أنه فعل استعمل استعمال الأدوات، أما البصريين وسيبويه فقد ذهبوا إلى أنه حرف جر لأنه لا يجوز دخول الحرف (ما) عليه، كما ذهب أبو العباس المبرد إلى أنه يكون فعلاً ويكون حرفاً أيضاً، ويرى بعض النحويين أنها حرف جر فقط، لكن على القول بأنها مثل (خلا) و(عدا) أنها تنصب وتجر، فإن جرّت فهي أحد حروف الجر، وهي بذلك إحدى أدوات الاستثناء، ويكون ما بعدها اسمًا مجرورًا بحرف الجر، لذلك  فإن ابن مالك في ألفيته عندما عد حروف الجر ذكر أيضاً خلا، وعدا، وحاشا، ونعرب هذه الأدوات نفسها حروف جر.

إن نصَبت فهي أفعال، حيث اعتبروها أفعالاً ماضية، ضمنت معنى الأداة (إلا) الاستثنائية، فيستثنى بها كما يستثنى بالأداة (إلا) وذلك لدخول (ما) المصدرية عليها، فإن العلماء قالوا: إن هذا يعد دليلاً على فعلية هذه الأدوات، يعني أنه يجب أن تتمخض للفعلية في حال سبقتها (ما)، فإذا صارت فعلية فيجب نصب ما بعدها ويكون ما بعدها مفعولاً به، وفاعلها ضمير مستتر وجوباً.

أسماء 

أداتا الاستثناء غير وسوى، وهي أسماء تضاف إلى ما بعدها، وقد اختلف النحاة قديماً في كونها اسما أم ظرفاً، وذلك كالآتي:

  • سوى: ذهب الكوفيون إلى أنها قد تكون اسماً أو ظرفاً، أما الكوفيون فذهبوا إلى أنها لا تكون إلا ظرفاً، حيث احتج الكوفيون على أنها تكون اسما بمنزلة (غير) ولا تلزم الظرفية أنهم يستطيعون أن يدخلوا عليها حرف الجر، أما البصريون فقد احتجوا بأن قالوا: إنما قلنا ذلك لأنهم ما استعملوه في اختيار الكلام إلا ظرفاً، مثل قولهم: مررت بالذي سواك، فوقوعها هنا يدل على ظرفيتها فقط، أما عباس حسن صاحب كتاب (النحو الوافي) فيعتبرها اسماً صريحاً وفيها عدّة لغات مختلفة، منها: سوًى، سُوًى، سواء، سِواء، وكل هذه الأسماء الصريحة عند استعمالها أداة استثناء تشترك في المعنى والحكم.
  • غير: ذهب الكوفيون إلى أنه يجوز بناؤها على الفتحة في كل موضع يحسن فيه (إلا) سواء أضيفت إلى معرب، أو مبني، أما البصريون فقد ذهبوا إلى أنها يجوز بناؤها إذا أضيفت إلى مبني، بخلاف ما إذا أضيفت إلى معرب، حيث احتج الكوفيون بقولهم إلى أنه يجوز بناؤها على الفتحة إذا أضيفت إلى اسم معرب؛ لأن (غير) هنا قامت مقام الحرف (إلا) و (إلا) حرف استثناء، والأسماء إذا قامت مقام الحروف يجب أن تبنى، سواءً أضيفت إلى اسم مبني أم معرب، واحتج البصريون بأن قالوا: بأن الإضافة إلى الاسم المبني تجوِّز في المضاف البناء. ويقول الأنباري صاحب كتاب (الإنصاف في مسائل الخلاف) رداً على الكوفيين في كتابه: بأن الإضافة إلى الاسم المعرب لا تجوز في المضاف البناء، فهو باق على أصله في الإعراب، أما عباس حسن فيقول: أنها اسم، ولأنها اسم فلا بد له من موقع إعرابي، فإما أن يكون مرفوعاً، أو منصوباً، أو مجروراً، وذلك على حسب موقعه في الجملة، أما إذا أضيفت (غير) إلى مبني فيجوز بناؤها على الفتح شأنها في ذلك شأن الأسماء المتوغلة في الإبهام.

بذلك تكون غير وسوى اسمان معربان يوصف بهما ما قبلهما غالباً، وهما اسمان نكرتان متوغلتان في الإبهام و التنكير، فلا تفيدهما إضافتهما إلى المعرفة تعريفاً ولهذا توصف بها النكرة مع إضافتها إلى معرفة مثل: (هذا رجلٌ غيرُ سيءٍ، له صفاتٌ سوى ما ذكرت)، ولكن كما تحمل (إلا) الاستثنائية على (غير) فيوصف بها، حيث تحمل (غير وسوى) الوصفيتان على  أداة الاستثناء (إلا) فيستثنى بهما ويثبت لهما ما يثبت للاسم الواقع بعد (إلا) ويضافان إلى المستثنى الحقيقي، وكلمة (غير) لا يقع بعدها جملة؛ لأنها اسم لا يضاف إلا للمفرد، وحكم غير وسوى في الإعراب تماماً كحكم الاسم الواقع بعد إلا.

أفعال

الفعلان ليس، ولا يكون، هما في الأَصل فعلان ناقصان، ويمكن أن يكونا بمعنى (إلا) الاستثنائية، فيستثنى بهما أحياناً، كما أنهما لم تخرجا على أَصلهما إلا في شيء واحد ألا وهو وجوب حذف اسمهما، ويأتي المستثنى بعدهما واجب النصب؛ لأنه خبر لهما، مثل: سافر القوم ليس الأَميرَ، أو لا يكون الأَميرَ، وأصل الجملة: ليس المسافرُ الأَمير أَو لا يكون المسافرُ الأَميرَ، واسمهما عبارة عن ضمير مستتر يعود على المستثنى منه، وجملة الاستثناء تكون إما حالية أو استثنائية، والفعل (لا يكون) لا يستعمل أداة استثناء إلا إذا كان مسبوقاً بلا النافية.

أنواع أسلوب الاستثناء

تقسم جملة الاسنثناء إلى 4 أنواع، وهي كالآتي:

  • جملة مثبتة: أي الجملة التي لا أداة نفي  فيها.
  • جملة منفية: أي الجملة التي تبدأ بأداة نفي، مثل: لم – لن – لا – ما – ليس.
  • جملة تامة: أي الجملة التي يكون فيها المستثنى منه مذكوراً.
  • جملة ناقصة: أي الجملة التي لا يذكر فيها المستثنى منه، ويكون معنى الجملة قبل أداة الاستثناء غير مكتمل.

تام منفي

هو جملة الاستثناء التي يتوفّر فيه كل من المستثنى والمستثنى منه، ولكنّه يكون مسبوقاً بنفي أو شبه النفي، وحكم الاسم بعد (إلّا) إمّا يعرب بدلاً من المستثنى منه و (إلّا) أداة حصر، أو يعرب مستثنى بإلّا منصوب، و(إلّا) هي أداة استثناء.

تام مثبت 

هو جملة الاستثناء التي يتوفر فيها المستثنى والمستثنى منه، ولم تسبق بنفي أو شبه النفي كالنّهي أو الاستفهام، ويكون حكم الاسم بعد الأداة (إلّا) مستثنى منصوب، وهو على نوعين كالآتي:

  • الاستثناء المتّصل: الذي يكون فيه المستثنى من جنس المستثنى منه، سواء كان الكلام مثبتًا أم منفيًّا، مثل قوله تعالى: {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاّ وَجْهَهُ}[القصص: 88]. 
  • الاستثناء المنقطع: الذي يكون فيه المستثنى من غير جنس المستثنى منه، مثل قوله تعالى: {فَسَجَدَ الْمَلآئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ * إِلاَّ إِبْلِيسَ}[ص: 73]. 
اقرأ أيضاً:  دليلك الشامل لكليات الأدبي في مصر

ناقص منفي

يسمى أيضاً الاستثناء المفرّغ، أي جملة الاستثناء التي حذف منها المستثنى منه وتكون مسبوقة بنفي أو شبه النفس، مثل قوله تعالى: {لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا}[البقرة: 286]، حيث تكون (إلّا) هنا أداة حصر، ويعرب ما بعدها وكأنّها غير موجودة، وذلك حسب موقعه في الجملة.

المستثنى وحكمه الإعرابي

يُعرب أسلوب الاستثناء في اللغة العربية كغيره من الأساليب اللغوية الأخرى، لكن يختلف الإعراب حسب نوع جملة الاستثناء والأداة المستخدمة، فالاستثناء بليس ولا يكون يختلف قليلاً عن باقي الأدوات، حيث يأتيان في الاستثناء التام المتصل فقط، ويكون إعراب ما بعدهما خبر لهما واسمهما محذوف، والجملة تأتي في محل نصب حال أو لا محل لها من الإعراب، وذلك حسب اختلاف النحاة، مثل: حضر الطلاب ليس أو لا يكون عليًا، أما حكم المستثنى لباقي الأدوات فهو كالآتي:

المستثنى بإلا وأحكامه

يعرب المستثنى منه حسب موقعه في الجملة، ويختلف إعراب الأداة حسب نوعها، فإذا كانت حرفاً فإنه يعرب حرفٌ مبني لا محل له من الإعراب، أما إذا كانت فعلاً فإنه يعرب إعراب الفعل إذا كان فعلاً ماضياً أو مضارعاً، أما المستثنى فيتم إعرابه على حسب نوع الكلام في الجملة، وذلك كالآتي: 

  • الاستثناء التام المثبت: وجب نصب المستثنى. 
  • الاستثناء التام المنفي: يجوز في المستثنى وجهان إما النصب على الاستثناء، أو إتباع المستثنى منه على أنه بدل بعض من كل، ويصح هذان الوجهان بشرط أن يكون المستثنى متصلاً أي بمعنى أنه من جنس المستثنى منه، وذلك مثل قوله تعالى: {وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ}[هود: 81]، أما في حال كان المستثنى منقطعاً فلا يجوز فيه إلا وجه واحد ألا وهو النصب على الاستثناء، مثل قوله تعالى: {مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ}[النساء: 157]، فاتباع الظن ليس من جنس العلم.
  • الاستثناء الناقص المنفي: يعرب المستثنى حسب موقعه في الجملة، مثل قوله تعالى: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ}[آل عمران: 144] فكلمة رسول تعرب خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة. 

المستثنى بــ {غير – سوى}

إذا كانت أداة الاستثناء غير أو سوى فإن إعراب المستثنى بعدها يكون مجروراً لأن غير وسوى أداتان ملازمتان للإضافة وتأخذان حكم المستثنى بعد (إلا)، وذلك كالآتي:

  • إذا كان الكلام تاماً مثبتاً يجب نصب غير وسوى.
  • إذا كان الكلام تاماً منفياً يجوز فيهما النصب على الاستثناء أو البدلية من المستثنى منه.
  • إذا كان الكلام ناقصاً منفياً يتم إعراب غير وسوى حسب موقعهما في الجملة.

المستثنى بــ {عدا – خلا – حاشا)

إذا كانت أداة الاستثناء هي عدا، أو خلا، أو حاشا، فإن المستثنى بعدها يجوز فيه وجهان، إما النصب على أنه مفعول به أو الجر على أنه اسم مجرور، وتكون هذه الأدوات في هذه الحالة أحد حروف الجر، مثل: نجح الطلاب خلا طالباً أو طالبٍ. أما الاستثناء بما عدا وما خلا وجب في المستثنى وجهاً واحداً ألا وهو النصب على أنه مفعول به، مثل: فاز السباحون ما عدا سباحاً.

أسلوب الاستثناء في القرآن 

يذكر علماء النحو أن (إلا) موضوعة في الأصل للاستثناء، وأنها تعتبر أم الباب، وما عداها من أدوات كأنها أخذت هذا الحكم منها بطريق الشبه، وأداة الاستثناء (إلا) لم تأت على صيغة واحدة، بل جاءت على عدة صيغ، حيث تأتي بكسر همزتها، وتشديد لامها (إلَّا)، وهي الصيغة الأكثر استعمالاً، والتي تفيد الاستثناء. وتأتي أيضاً بفتح همزتها، وتخفيف لامها (ألا)، وتفيد التنبيه والتحقيق، كما تأتي بفتح همزتها، وتشديد لامها (ألَّا)، وتفيد التحضيض. وقد وردت الأداة (إلا) في القرآن الكريم بصيغها الثلاث في نحو 600 موضع من القرآن الكريم؛ حيث جاءت في أكثر المواضع بكسر همزتها، وتشديد لامها (إلَّا)، وفي بعض المواضع جاءت بفتح همزتها، وتشديد لامها (ألَّا)، وجاءت في عدد من المواضع بفتح همزتها، وتخفيف لامها (ألا). 

(إلَّا) بكسر الهمزة وتشديد اللام وبحسب هذه الصيغة فقد جاءت في القرآن الكريم تفيد خمسة معان مختلفة، أهمها ما يلي:

  •  الاستثناء: هذا المعنى هو الأصل في هذه الأداة، وأكثر ما وردت في القرآن الكريم لهذا المعنى، مثل قوله تعالى: {فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ}[البقرة: 249]، وقوله تعالى: {وَیَخۡلُدۡ فِیهِۦ مُهَانًا* إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ عَمَلࣰا صَـٰلِحࣰا}[الفرقان: 69-70] وغيرها الكثير.
  • أن تكون صفة بمنزلة (غير): حيث يوصف بها وبعدها جمع منكر، أو شبه منكر، ومن الأمثلة على الجمع المنكر قوله تعالى: {لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا}[الأنبياء: 22] فلا يجوز في الأداة (إلَّا) هذه أن تكون للاستثناء من جهة المعنى، لأن تقدير الجملة يكون حينئذ (أن لو كان فيهما آلهة ليس فيهم الله لفسدتا) وذلك يقتضي بمفهومه أنه لو كان فيهما آلهة فيهم الله لم تفسدا، وذلك ليس هو المراد، ولا يناسب أيضاً الاستثناء من جهة اللفظ؛ لأن لفظة {آلهة} جمع منكر في الإثبات، فلا عموم له، لذلك لا يصح الاستثناء منه، ومثال على هذه الآية قوله تعالى: {لَّا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ}[النساء: 95] فلو كان موضع لفظة {غير} الأداة (إلَّا) لما اختلف المعنى.

هناك عدد من التنبيهات في باب الاستثناء في القرآن الكريم، وهي كالآتي:

  • الاستثناء لا يمكن إلا من معرفة أو نكرة مفيدة، ومن الأمثلة على الاستثناء من المعرفة قوله تعالى: {فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ}[البقرة: 249]، فالضمير (واو) في قوله {فشربوا} هي ضمير الجمع للمعرفة، ومثال النكرة المفيدة قوله تعالى: {فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا}[العنكبوت: 14]، فكلمة {ألف} أُضيفت إلى كلمة {سنة} والإضافة تفيد التعريف. 
  • يصح استثناء القليل من الكثير، واستثناء الكثير من الأكثر منه، ويمكن أن يستثنى من الشيء نصفه، وذلك مثل قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ* قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا * نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا * أَوْ زِدْ عَلَيْهِ}[المزمل: 1-4] فقد سمى تعالى (النصف) قليلاً، واستثناه من الأصل.
  • متى دخلت أداة الاستثناء (إلَّا) على ما يقبل التوقيت، تُجْعَل غاية، وذلك مثل قوله سبحانه: {لَا يَزَالُ بُنْيَٰنُهُمُ ٱلَّذِى بَنَوْاْ رِيبَةً فِى قُلُوبِهِمْ إِلَّآ أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ}[التوبة: 110] أي بمعنى حتى تقطع قلوبهم، وقد دل عليه قراءة يعقوب البصري بقوله (إلى أن تقطع) على الغاية، أي بمعنى: لا يزالون في شك منه إلى أن يموتوا، فيستيقنوا، ويتبينوا.
  • أداة الاستثناء (إلَّا) تحتمل أكثر من معنى في بعض المواضع في القرآن، والسياق قد يرجح أحد هذه المعاني، مثل قوله تعالى: {قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ}[الأعراف: 188]، فال
    أداة {إلا} في الآية تحتمل أن تكون بمعنى (لكن)، فيكون الاستثناء هنا منقطعاً، وقد تحتمل أن تكون بمعنى الاستثناء المتصل.
  • تكون الأداة (غير) للاستثناء إذا صلح أن تقع الأداة (إلا) موقعها، حيث قال ابن يعيش: “كل موضع تكون فيه غير استثنائية يجوز أن تكون فيه صفة، وليس كل موضع تكون فيه (غير) صفة يجوز أن تكون فيه استثناء”. ويأتي الفرق بين الأداة (غير) إذا كانت صفة وبينها إذا كانت استثناء أنها إذا كانت صفة لم توجب للاسم الذي وصفته بها شيئًا، ولم تنف عنه شيئًا؛ لأنها مذكورة على سبيل التعريف، وأما إذا كانت استثنائية فإنه إذا كان قبلها إيجاب فما بعدها يأتي نفي، وإذا كان قبلها نفي فما بعدها يكون إيجاباً، لأنها محمولة على الأداة (إلا)، ولم تأت الأداة (غير) منصوبة متعينة للاستثناء في القراءات السبعية، لكنها جاءت منصوبة محتملة للاستثناء ولغيره في آيتين فقط، هما قوله تعالى: {لَّا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ}[النساء: 95]، وقوله تعالى: {أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ}[النور: 31].
اقرأ أيضاً:  مجالات الصحافة

أمثلة على الاستثناء من القرآن الكريم

ورد الاستثناء كثيرًا في آيات القرآن الكريم، ومن الأمثلة على أسلوب الاستثناء في القرآن الكريم ما يلي:

  • قال تعالى: {كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ}[ال”أحقاف: 35]، فالأداة (إلّا) هنا هي: أداة حصر، وساعةً تعرب: مفعول فيه ظرف زمان منصوب. 
  • قال تعالى: {يُخَادِعُونَ اللهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ}[البقرة: 9]، فالأداة (إلّا) هنا أداة حصر، وكلمة أنفسَهم تعرب: مفعول به منصوب. 
  • قال تعالى: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا}[العنكبوت: 14]، فالأداة (إلّا) هنا هي أداة استثناء، وكلمة خمسين تعرب: مُستثنى بإلّا منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه ملحق بجمع المذكّر السالم. 

أمثلة على أسلوب الاستثناء من الشعر العربي

ورد أسلوب الاستثناء في الكثير من الشعر العربي، ومن الأمثلة عليه ما يلي:

عشية لا تغني الرماح مكانهاولا النبل إلا المشرفي المصمم
وما الدهر إلا ليلة ونهارهاوإلا طلوع الشمس ثم غيارها
تمل الندامى ما عداني فإننيبكل الذي يهوى نديمي مولع
وبلدة ليس بها أنيسإلا اليعافير وإلا العيس
ومالي إلا آل أحمد شيعة ومالي إلا مذهب الحق مذهب
ألا كل شيء ما خلا الله باطلوكل نعيم لا محالة زائل

من الأمثلة الشعرية المعربة على الاستثناء:

  • رأيتُ النَّاسَ ما حَاشَا قُرَيْشًا ** فإنَّا نَحنُ أفْضَلُهُم فَعَالا 
    • حاشا: فعل ماضٍ بمعنى “إلّا” مبني على الفتح. 
    • قريشًا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. 
  • فما وجَدْتُ بها شيئاً ألوذُ به ** إلاّ الثُّمامَ وإلاّ مَوْقِدَ النّارِ 
    • إلّا: أداة استثناء. 
    • الثُّمامَ: مستثنى بإلّا منصوب أو بدل منصوب.
  • وليسَ للمجدِ مأوى غيرَ ساحتِهم **كالنّومِ ليسَ له مأوى سوى المقلِ.
    • مأوى: اسم ليس مرفوع وعلامة رفعه الضّمّة المقدّرة على الألف منع من ظهورها التعذّر.
    • غيرَ: مستثنى بإلّا منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظّاهرة على آخره، أو بدل من مأوى، مرفوع وعلامة رفعه الضّمّة.
    • سوى: مستثنى بإلّا منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدّرة على الألف، أو بدل من مأوى، مرفوع وعلامة رفعه الضّمّة.

 تمارين وأمثلة على أسلوب الاستثناء

التمرين الأول: عين المستثنى والمستثنى منه وأداة الاستثناء في الأمثلة الآتية:

الجملةالمستثنى منهأداة الاستثناءالمستثنى
حضر الأصدقاء إلا علياًالأصدقاءإلاعلياً
جاهد المواطنون إلا متخاذلاًالمواطنونإلامتخاذلاً
ما صحبني أحد في سفري إلا والدكأحدإلاوالدك
قرأت الكتاب إلا صفحتينالكتابإلاصفحتين
زرت المدن الشهيرة في مصر إلا أسوانالمدنإلاأسوان
ما أكل الثعلب غير دجاجةغيردجاجة
لم يفترس الذئب سوى شاةسوىشاة
صام الغلام رمضان غير يومرمضانغيريوم

التمرين الثاني: أكمل الجمل الآتية بوضع مستثنى يناسب الجملة، واضبطه بالشكل الصحيح:

الجملةالمستثنى المناسب
لم أسلّم على أحد من الحاضرين إلا ….المدير
لا ينتصر للباطل سوى ….الحق
لا تنمو الثروة إلا ….بالعمل
غرق ركاب السفينة إلا ….شخصاً
لم يربح أحد سوى ….المجتهد
الطلاب ناجحون حاشا…المهمل

التمرين الثالث: أعرب الجمل التالية:

  • لا تنصرْ إلا الحقَ
    • لا: حرف نهي وجزم لا محل له من الإعراب.
    • تنصرْ: فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنتَ.
    • إلا: حرف استثناء مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
    • الحقَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
  • يحبُ محمدٌ الفواكه خلا التفاحَ
    • يحب: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
    • محمود: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
    • الفواكه: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
    • خلا: فعل ماضٍ مبني على الفتحة المقدّرة، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
    • التفاح: مفعول به للفعل خلا منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
  • عادَ المسافرون عدا مسافرٍ/ مسافراً
    • عاد: فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة على آخره.
    • المسافرون: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم.
    • عدا: حرف جر مبني لا محل له من الإعراب، أو فعل ماضٍ مبني على الفتحة المقدرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
    • مسافرٍ: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
    • مسافرًا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
  • لم ينمْ الأطفالُ غيرَ/ غيرُ محمدٍ
    • لمْ: حرف جزم ونفي وقلب، مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
    • ينمْ: فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون الظاهر على آخره.
    • الأطفالُ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
    • غيرَ: مستثنى منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، وهو مضاف.
    • غيرُ: بدل من الأطفال، مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، وهو مضاف.
    • محمد: مضاف إليه مجرور وعلامة جره تنوين الكسر الظاهر على آخره.
  • حضرَ الطلابُ ماعدا محمدًا
    • حضر: فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة على آخره.
    • الطلاب: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
    • ما: حرف مصدري مبني لا محل له من الإعراب.
    • عدا: فعل ماضٍ مبني على الفتحة المقدرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
    • محمدًا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
  • ما فازَ سوى المُجِدِّ
    • ما: حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
    • فازَ: فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة على آخره.
    • سوى: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، وهو مضاف.
    • المُجدِّ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
  • قرأتُ الكتابَ إلا فصلًا
    • قرأتُ: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتِّصاله بتاء الفاعل، والتاء: ضمير متّصل مبني على الضم في محل رفع فاعل.
    • الكتابَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
    • إلا: حرف استثناء مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
    • فصلًا: مُستثنى منصوب وعلامة نصبه تنوين الفتح الظاهر على آخره.

التمرين الرابع: اختر المستثنى المناسب للجملة مما بين الأقواس:

الجملةالخياراتالمستثنى المناسب
ما أقدر الأصدقاء إلا ……(الكريمَ – الكريمُ – الكريمِ) الكريمَ
أوقر التجار ما عدا ……(الطماعُ – الطماعَ – الطماعِ)الطماعَ
لم يحضر من الضيوف إلا …….  (أخوك – أخاك – أخيك)أخوك 

التمرين الخامس: بين فيما يأتي نوع أسلوب الاستثناء:

جملة الاستثناءنوع الاستثناء
{فَهَلْ يُهْلَكُ إِلا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ} [الأحقاف: 35]استثناء ناقص منفي
{فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ*إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ}[ص: 73-74]استثناء تام مثبت
{فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَاهَا مِنَ الْغَابِرِينَ}[النمل: 57]استثناء تام مثبت
{مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ}[النساء: 157]استثناء تام منفي
ما فاز إلا المصلوناستثناء ناقص منفي

فيديو شرح مفصّل عن أسلوب الاستثناء

مقالات مشابهة

كيفية تنظيم الوقت للمذاكرة

كيفية تنظيم الوقت للمذاكرة

كيف نحصل على اللون البنفسجي

كيف نحصل على اللون البنفسجي

دليل الوقود الأحفوري الشامل

دليل الوقود الأحفوري الشامل

تعرف على كيفية صنع الطين الاصطناعي وفوائده

تعرف على كيفية صنع الطين الاصطناعي وفوائده

جامعات بغداد

جامعات بغداد

مفهوم هندسة التكوين

مفهوم هندسة التكوين

دليل شامل عن المجرة

دليل شامل عن المجرة