منوعات

طرق المذاكرة الحديثة

طرق المذاكرة الحديثة

المذاكرة

يجتهد معظم الطلبة للحصول على الدرجات العالية في دراستهم على اختلاف أعمارهم ومراحلهم الدراسية، فيمضي كثير منهم ساعات طويلة في المذاكرة، لكنهم يحظون بتحصيل غير مرضٍ، في حين ينجح بعض الطلبة في الحصول على العلامات العالية مع أنّهم ذاكروا لساعات قليلة، وهذا يتسبب في إحباط الطلبة ذوي التحصيل الضعيف، ويشككهم في قدراتهم ومستوى ذكائهم، ولهذا وجب العلم بأنّ عدد ساعات المذاكرة لا يعتبر بالضرورة مقياسًا للتحصيل المتميز، بل يكون في اتباع طرق المذاكرة الصحيحة، والتي تعمل على ترسيخ المعلومات في ذهن الطالب، وتمكنه من استعادتها عند الحاجة بسهولة وسرعة.

طرق حديثة في المذاكرة

  • التكرار: يجب تقسيم المادة الدراسية إلى عدد من الفقرات أو الأجزاء الصغيرة، ثم حفظها بالترتيب، أي بعد الانتهاء تمامًا من فقرة يمكن الانتقال لغيرها، ثم إعادة تكرارها بشكل مستمر، مما يعمق ترسيخها في الذاكرة.
  • الكتابة: يمكن كتابة المعلومات المطلوب حفظها على الورق، أو اتباع طريقة التلخيص، وتكون بتدوين ملخص للمادة الدراسية، مثل المعلومات الأساسية، بعد تقسيم المادة كاملة إلى أجزاء، فمذاكرة الملخصات تزيد تركيز الذاكرة على العناوين المهمة.
  • استخدام التكنولوجيا: يمكن الاستعانة بأجهزة لوحية مثل الآيباد أو جهاز الحاسوب، ويكون ذلك بتحميل المادة الدراسية المطلوبة على الجهاز، ثم عرضها بطريقة مميزة لجعل بعض الفقرات بألوان مختلفة أو منح العناوين تصميمًا يثير الانتباه، فهذه الطريقة تحفز الدماغ على التذكر، كما يمكن استغلال البرامج الناطقة، والتي يمكنها قراءة المادة التي يتم إدخالها عليها، وهذا يمكّن الطالب من التركيز على المعلومة بواسطة حاسة السمع لديه، ثم حفظ المعلومات، ومن الممكن تسجيل المادة الدراسية على آلة التسجيل والاستماع لها بشكل متكرر.

نصائح مهمة للمذاكرة الصحيحة

  • إيجاد الحافز والهدف: فقد وجد الباحثون أنّ الهدف يثير اهتمام الطالب ويجعل اهتمامه أكبر بالمذاكرة عند ارتباطها بهدف يتمنى تحقيقه.
  • ترتيب الأولويات: إذ يجب منح المذاكرة حيزًا واضحًا وأساسيًا في جدول المهمات اليومي، وتجنب التأجيل، فجعل المذاكرة آخر الاهتمامات سيجعلها مملة وغير نافعة، وسيمارسها الطالب على أنّها أمر ثانوي لا يستحق العناء وهذا أمر في غاية الخطورة، ويهدد مستقبله الدراسي والمهني، ويقوده للفشل والندم فيما بعد على عدم إعطاء دراسته حقها في جدول مهماته، وربما كان ذلك لضعف حماسه تجاه المذاكرة.
  • البداية: وهي الخطوة الأصعب لأنّها الأولى في كل مشوار مهما كان نوعه، إذ تصبح المذاكرة فيما بعد جزءاً من الروتين اليومي وسيعتاد عليه في حياته.
  • الخطة المستقبلية: لن يقدم الطالب أي اهتمام جوهري عند المذاكرة ما لم يخطط في ذهنه لمستقبل مشرق يتوق للحصول عليه بعد بضع سنوات قادمة، وهذا يجعله يسير على خطى ثابتة ومحددة لبناء مستقبله.
  • تنظيم وقت المذاكرة: ويكون ذلك بتخصيص وقت لكل مادة يتناسب مع حجمها ونوعها، بوضع برنامج منظم والالتزام به.
  • المراجعة المستمرة: وهي ضرورية جدًا ويمكن مراجعة الاطلاع على نماذج الامتحانات السابقة، والإجابة عليها، حتى يتعود الطالب على أسلوب الامتحان والتكيف مع الوقت المناسب للإجابة على كل سؤال.
  • الراحة: يجب النوم لساعات كافية، مع تجنب التعرض للإرهاق، خاصة في الأيام التي تسبق الامتحانات، فقلة الراحة تؤدي إلى التشتت، وعدم التركيز، والإجهاد سيؤثر على التحصيل الدراسي بشكل سلبي.
  • تجنب مذاكرة المواد المتشابهة معًا: فهذا سيقود إلى النسيان السريع، والتشتت، والتداخل، ويفضل فصل المواد المتشابهة ليتم مذاكرتها في أيام متباعدة.
  • التركيز على العناوين الرئيسة : فالتركيز عليها سيذكر بكيفية التوصل للتفاصيل كلها عند الحاجة، ومن الطرق المفيدة وضع سؤال لكل فقرة ليسهل التركيز عليها.
السابق
مشروع الدليفري
التالي
الدفاع عن النفس للبنات