حياتك

علاج الإمساك عند الأطفال

علاج الإمساك عند الأطفال

الإمساك عند الأطفال

من المعروف أن الإمساك من الحالات الشائعة عند الأطفال، حيث إنّ الطفل يعاني من إفراز البراز على نحو أقل، أو يخرج برازًا جافًا وصلبًا، وعمومًا تكون مشكلة الإمساك عند الأطفال مؤقتة في معظم الحالات، وأحيانًا تكون بسبب تغيرات في النظام الغذائي للطفل، أو التدريب المبكر على استخدام الحمام، ونتيجة لذلك يعتمد علاج الإمساك غالبًا على تناول كميات إضافية من الفاكهة الخضروات الغنية، كذلك استهلاك كميات كبيرة من السوائل والماء، ولكن في بعض الأحيان يكون من الضروري إعطاء دواء لعلاج حالة الإمساك[1]

أفضل طرق علاج الإمساك عند الأطفال

يمكن للوالدين علاج الإمساك عند الأطفال بالعلاجات المنزلية أو الأدوية على النحو التالي:

علاجات طبيعية

يمكن للوالدين علاج إمساك الطفل بأشياء بسيطة، وعلى سبيل المثال يجب على الوالدين تزويد الطفل بكمية أكبر من الأطعمة الغنية بالألياف الغذائية طوال اليوم، مثل التفاح والمكسرات والموز وغيرها، كما أنّ عصائر الفواكه يعتبر فعالً في تخفيف أعراض الإمساك عند الأطفال، خاصةً وأن بعضها يحتوي على التأثير الملين السوربيتول، وعادة ما يمكن إعطاء عصير الفاكهة للطفل إذا كان عمره أكثر من ستة أشهر، بما في ذلك عصير التفاح الطبيعي[4]

إقرأ أيضا:زراعة الطماطم في المنزل

العلاج الدوائي

يعالج الإمساك عند الأطفال عادة إجراء بعض التغييرات في نمط حياة الطفل والتي تم ذكرها سابقاً هو الحل المناسب لعلاج العديد من حالات الإمساك التي تصيب الأطفال، ولكن إذا استمر الإمساك بعد هذه التغييرات، فمن الضروري هنا مراجعة الطبيب للتعريف ببعض حالات الإمساك، وتتضمن العلاجات الدوائية للإمساك عند الأطفال ما يلي:[6][7]

  • إدخال المكملات الغذائية التي تحتوي على الألياف للطفل: على الرغم من أن الطفل لا يحصل على الكمية المناسبة من الألياف في نظامه الغذائي  إلا أنه يمكنه الحصول على المكملات الغذائية التي تحتوي عليها، ولكن يجب عليه شرب كميات كبيرة من الماء لا تقل عن لتر واحد في اليوم.
  • استخدام تحاميل الجلسرين: في حالة وجود علامات تشقق في الفم المفتوح، مثل وجود دم على سطح البراز الصلب، فإنّ تناول تحاميل الجلسرين قد يسهل حركة الأمعاء ويسهل خروج البراز من الجسم، وهذه التحاميل يمكن شراؤها بدون وصفة طبية إذا كان عمر الطفل أكثر من عامين ويتم إعطاؤه في المنزل ، ولكن إذا كان عمره أقل من عامين، يجب استشارة الطبيب قبل الاستخدام.
  • استخدام الملينات: قد يكون استخدام المسهلات التي لا تستلزم وصفة طبية للأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 6 أشهر مفيدًا إذا استمر الإمساك على الرغم من الإجراءات والعلاجات السابقة.
  • استعمال الحقنة الشرجية: استعمال الحقنة الشرجية إذا استمر الإمساك بالرغم من اتباع الإجراءات والعلاجات السابقة فهي مناسبة للأطفال فوق سن سنة ولكن بعد استشارة الطبيب.
  • استخدام الحقنة الشرجية داخل المستشفى: قد تتطلب بعض الحالات الصعبة دخول الطفل إلى المستشفى لتلقي حقنة شرجية قوية لا يمكن استخدامها في المنزل، مما يساعد على تطهير الأمعاء تمامًا.

أسباب الإمساك عند الأطفال

يعتبر الإمساك شائعًا جدًا عند الأطفال وسببه غير واضح في معظم الحالات، ومع ذلك فإنه يحدث غالبًا نتيجة أحد الأمور التالية:[2]

إقرأ أيضا:كيفية الاعتناء بالقطة
  • يشرب الطفل كميات كبيرة من الحليب كل يوم دون أن يأكل ما يكفي من الطعام الصلب، ثم يعاني من نقص الألياف الغذائية مما يسبب الإمساك.
  • يعاني الطفل من تمزق في الجلد بالقرب من فتحة الشرج، مما يؤدي أحيانًا إلى تأخير الذهاب إلى المرحاض وقضاء حاجته حتى لا يشعر بالألم.
  • يتجاهل الطفل الحاجة إلى حركة الأمعاء لأنه مشغول باللعب.
  • عدم رغبة الأطفال في استخدام المراحيض العامة في المدارس لأسباب عديدة بسبب تلوثها وانبعاث روائح كريهة.
  • التغييرات في روتين الطفل ، والتي تؤثر على حركات الأمعاء، خاصة أثناء السفر أو في الطقس الحار، وقد يصاب الطفل أيضًا بالإمساك في الأيام القليلة الأولى من الذهاب إلى المدرسة بعيدًا عن المنزل[1]
  • درب الطفل الصغير على استخدام الحمام وحده، فقد لا يقبل السؤال ويسعى إلى تجاهل رغبته في الراحة[1]
  • يعاني الطفل من متلازمة القولون العصبي (IBS)، لذلك يحدث الإمساك في مثل هذه الحالات عند التعرض للإجهاد أو تناول أطعمة معينة، مثل؛ الأطعمة الدهنية أو الحارة[3]

عوامل خطر الإمساك عند الأطفال

يتعرض الأطفال لخطر متزايد للإصابة بالإمساك بسبب بعض عوامل الخطر، ومن أبرزها ما يلي:[1]

إقرأ أيضا:كيف أستخدم ماء الورد
  • يعيش الطفل حياة كسولة وأقل نشاطًا.
  • لا تشرب كميات كبيرة من السوائل والماء كل يوم.
  • تناول بعض الأدوية ، مثل: مضادات الاكتئاب.
  • يعاني الطفل من مرض معين يصيب الشرج والمستقيم.
  • يعاني الطفل من اضطراب عصبي.

تشخيص الإمساك عند الأطفال

يقوم الطبيب بإجراء فحص جسدي للطفل من أجل تشخيص حالة الإمساك وسببه، ثم يطلب من الوالدين معلومات عن حركات الأمعاء لدى الطفل، ونظامه الغذائي اليومي وعاداته الغذائية، ومشكلاته المرضية إن وجدت، والأدوية، ثم يقوم الطبيب بفحص بطن الطفل ليرى ما إذا كان لينًا أو منتفخًا، والتحقق من وجود أي كتل، ثم يفحص فتحة الشرج وأعراض تحلل النزيف أو الانسداد، وفي بعض الحالات يوصي الطبيب بإجراء فحوصات أخرى مثل الأشعة السينية لإظهار البراز في القولون[5]

الحالات التي تستدعي زيارة الطبيب

يجب على الوالدين اصطحاب الطفل إلى الطبيب إذا استمرت أعراض الإمساك لأكثر من أسبوعين ولا تختفي بعد استخدام العلاجات المنزلية، وبشكل عام يجب استشارة الطبيب عند حدوث هذه الحالات:[8]

  • نزيف المستقيم عند الطفل.
  • وجود دم مع البراز.
  • الطفل يعاني من الانتفاخ.
  • المعاناة من القيء.
  • فقدان الوزن.
  • ألم مستمر في البطن.

أعراض الإمساك عند الأطفال

لا توجد أعراض معينة للإمساك خاصة عند الأطفال، لكن بعض الأعراض تشير إلى إصابة الأطفال بالإمساك، وبعضها مذكور أدناه:[4]

  • الذهاب إلى الحمام أقل من المعتاد.
  • الشعور بالألم عند الذهاب إلى المرحاض.
  • قلة الشهية والغثيان والقيء.
  • سلس البول، أي التبول اللاإرادي.
  • التهابات المسالك البولية المتكررة.
  • الشعور بالامتلاء والانتفاخ.
  • شاهد بعض الدم على ورق التواليت.
  • الوقوف على أصابع القدم والتذبذب ذهابًا وإيابًا، ويعد هذا أمرًا رائعًا للأطفال المصابين بالإمساك.
  • ألم في البطن وحول السرة.
  • نوبات شديدة من آلام في البطن.

طرق الوقاية من الإمساك عند الأطفال

يمكن اتخاذ مجموعة من الإجراءات الوقائية للوقاية من الإمساك أو تقليل شدته في حالة حدوثه، وقد يختلف تطبيقها تبعًا لعمر الطفل وما يلي مذكور:[5]

  • زيادة كمية الألياف في الأطعمة التي يأكلها الطفل ؛ يساعد الجسم على تكوين براز أكبر وأكثر ليونة، وتشمل هذه الأطعمة كلً من: الخضروات والفواكه والحبوب والفاصوليا والخبز.
  • تشجيع الطفل على شرب المزيد من الماء.
  • تشجيع الطفل على زيادة النشاط البدني؛ زيادة النشاط البدني يحفز حركة الأمعاء.
  • تنظيم جدول بأوقات وجبات الأطفال لأن تناول الطعام بانتظام يحفز الجسم على التبرز المنتظم، كما يحفز حركة الأمعاء.
  • القيام بتمارين للرضع، حيث يوضع الطفل على ظهره مع تحريك قدميه مثل حركة الدراجة.
  • يساعد إعطاء الطفل حمامًا مائيًا دافئًا على استرخاء عضلات البطن.
  • تغيير طبيعة الطعام الذي تأكله الأم المرضعة، حيث أن استهلاك بعض الأطعمة يمكن أن يسبب الإمساك عند الرضيع؛ مثل تناول حليب البقر ومنتجات الألبان.
  • تغيير نوع حليب الأطفال للوصول إلى النوع المناسب للطفل.
  • تدليك معدة الطفل بحركة دائرية عكس اتجاه عقارب الساعة.

علي القشوع 26 عاماً، طالب في كلية الطب سنة خامسة، يتقن اللغة الإنجليزية والصينية إضافة للغته الأم، لديه خبرة جيدة في كتابة المحتوى وفقًا لمعايير الـ SEO، حيث عمل في الكتابة ضمن مجالات متعددة، وكان أبرزها المجال الطبي.

السابق
10 نصائح لمرضى السكري
التالي
علاج السخونة عند الأطفال