حياتك

علاج الدوخة في المنزل

علاج الدوخة في المنزل

الدوخة

تعدّ الدوخة مجموعة من الأحاسيس التي من أبرزها الشعور باختلاف التوازن بالدرجة الأولى، والرغبة في الإغماء، كما يرافق الدوخة التعب والإرهاق، ومع أنّ الكثير من الأشخاص يعتبرون الدوخة أمر غير مهم، إلا أنّ الدوخة من أكثر الأسباب شيوعًا التي تجعل الكثير من الأفراد يراجعون الأطباء.

كيفية علاج الدوخة في المنزل

من المهم قبل القيام بالإجراءات العلاجية ملاحظة بعض الأشياء، والتي في مقدّمتها الاتصال الفوري برقم الطوارئ دون تردد، وذلك عندما يكون لدى الشخص المصاب بالدوخة أيضًا ألم في الصدر، واضطراب في نبضات القلب وبالتحديد تسارع في نبضات القلب، وضيق في التنفس، واضطرابات في الرؤية والكلام، وتشنجات وقيء متكرر ومستمر، وارتفاع في درجة حرارة الجسم، وعدم القدرة على تحريك اليدين أو الساقين والشعور بخدر ووخز بهما، [1] وفي هذه الحالة لا بُدّ من زيارة الطبيب بشكل فوري لمعرفة الأسباب والتي لا يمكن علاجها منزليًا، والحقيقة أنّ العلاجات هي بالأساس إجراءات إسعافية لمنع حدوث مضاعفات خطيرة وبجميع الأحوال لا بُدّ من مراجعة الطبيب لمعرفة الأسباب، ولكن هذه الإجراءات الإسعافية مهمة جدًا وتحمي المصاب من إصابات خطيرة، وتتضمن الإجراءات العلاجية مايلي:[2]

  • المعرفة التامة بأنّ التوازن يختل تمامًا في الدوخة لذا ينبغي الحفاظ على التوازن قدر الإمكان لمنع حدوث إصابة خطيرة.
  • تجنب التحرك بشكل مفاجىء إلا باستخدام العصا أو أي أداة حتى يتم الاستقرار في الوضعية بشكل تام.
  • عند الشعور بالدوخة ينبغي الجلوس أو الاستلقاء بشكل فوري، وإذا كانت نوبة دوخة حادة ينبغي الاستلقاء في غرفة مظلمة مع ضرورة إغلاق العينين.
  • عندما يصاحب الدوخة الغثيان يمكن أخذ أدوية الهيستامين والتي لا تحتاج إلى وصفة طبية وبالتحديد مضادات الهيستامين التي تسبب النعاس، أمّا مضادات الهيستامين التي لا تسبب النعاس فهي غير فعالة.
  • إذا كانت الدوخة ناتجة عن ارتفاع في درجة الحرارة أو الإصابة بالجفاف فينبغي الاستراحة في مكان بارد وشرب الماء، أو مشروب الطاقة.
  • من المهم عند حدوث الدوخة الابتعاد عن تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين، والملح، بالإضافة إلى تدخين السجائر وتناول المشروبات الكحولية وذلك لأنّ جميعها يزيد من سوء الحالة.
  • من الضروري حماية الشخص المصاب بالدوخة وبشكل خاص الذين يصابون باستمرار وذلك من خلال إزالة الأشياء الخطيرة والتي يمكن للشخص أن يتعثر بها من سجاد وأسلاك كهربائية مكشوفة ، بالإضافة إلى استخدام الحصائر غير الزلقة في الحمام، واستخدام أضواء جيدة وواضحة.
  • شرب كميات كافية من السوائل، والنوم لفترات كافية، بالإضافة إلى تناول الأغذية الصحية المفيدة للجسم.

علاجات أخرى للدوخة

في الغالب تتحسن الدوخة خلال 15 يوم دون الحاجة إلى علاج، إذ يبدأ الجسم بالتأقلم مع العامل المسبب للدوخة، ومع ذلك فإنّ الطبيب يجري العديد من الفحوصات التشخيصية والتي تتضمن في بداية الأمر إجراء تصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي المحوسب بشكل فوري وذلك عند اشتباه الطبيب بأنّ الدوخة قد تكون ناتجة عن الإصابة بسكتة دماغية، أو أنّ الشخص قد تعرض لسكتة دماغية سابقًا، أو كبير في العمر، أو عندما يكون الشخص قد تعرض لضربة مباشرة على الرأس، كما يجري الطبيب فحصًا بدنيًا في بداية الأمر ويعاين الأعراض الظاهرة إن وجدت، ويفحص الطبيب طبيعة مشي الشخص وحركته وتناسق وتوازن حركاته، بالإضافة إلى كيفية عمل الأعصاب في الجهاز العصبي لدى الشخص، كما يجري الطبيب اختبارات عديدة ومنها فحص حركة العين وفيه يراقب الطبيب مسار العينين للمصاب عندما تتبع شيء ما، وقد يتم هذا الاختبار بوضع الماء في قناة الأذن أو الهواء، بالاضافة إلى اختبار حركة الرأس والذي يتم عندما يعتقد الطبيب بأنّ الدوخة ناتجة عن دوار الوضعية الحميد، ويعرف هذا الاختبار بمناورة ديكس هولبيك، كما يجري الطبيب اختبار التوازن وذلك من خلال إيقاف المصاب حافي القدمين على منصة والمحاولة في الحفاظ على التوازن في ظروف مختلفة يختارها الطبيب، كما يجري الطبيب تحليلًا للدم للتأكد من عدم وجود عدوى، وفحوصات الكشف عن صحة القلب والأوعية الدموية، وبالاعتماد على الفحوصات يضع الطبيب خطته العلاجية والتي تتضمن الخيارات التالية:[2]

إقرأ أيضا:أفضل فيتامين لنضارة الوجه

الأدوية

يمكن أن يصف الطبيب الأدوية المدرة للبول أو ما يعرف بحبوب الماء وبالتحديد إذا كانت الدوخة ناتجة عن الإصابة بداء مينيير، كما يوصي الطبيب مع تناول هذه الأدوية بالتقليل من كميات الملح المستهلكة في اليوم وذلك لتقليل الإحساس بنوبات الدوخة، ويصف الطبيب الأدوية المعالجة للغثيان والدوار كمضادات الكولين، أو الأدوية المضادة للقلق بما فيها ديازيبام، وآلبرازولام، والتي تنتمي إلى عائلة البينزوديازبينات والتي قد يصفها الطبيب لكنها تسبب الإدمان، ويمكن أن يعطي الطبيب حقن المضادات الحيوية كالجينتاميسين في الأذن الداخلية وذلك عندما تكون الدوخة ناتجة عن الالتهاب فيها.

مناورات إيبلي

هي مناورات تساهم في علاج الدوخة التي تكون ناتجة عن دوار الموضع الانتيابي الحميد، وتتم هذه المناورة من خلال تغيير وضع الرأس حتى تزول نوبة الدوخة، ولا بُدّ من استشارة الطبيب أو أخصائي العلاج الطبيعي، وينبغي الإشارة إلى ضرورة إخبار الطبيب إذا كان يوجد ألم في الرقبة أو الظهر.

الجراحة

من الممكن أن يلجأ الطبيب إلى الجراحة والتي غالبًا ما تكون استئصال المتاهة، أي المقصود متاهة العصب الدهليزي في الأذن، والتي أدت الإصابة فيها إلى حدوث دوخة، ويلجأ الطبيب إلى هذه الجراحة إذا كان الشخص مصابًا بفقدان السمع الشديد ولم تستجب للعلاجات السابقة، وينبغي الإشارة إلى أنّ مسؤولية توازن الجسم تلقى على كاهل الأذن الباقية.

إقرأ أيضا:كيف أغطي عيوب الجدران

أسباب الدوخة

تحدث الدوخة نتيجة العديد من الأسباب والتي تتضمن الآتي:[3]

  • مرض مينيير: هي حالة تحدث نتيجة تراكم السوائل في الأذن مع حدوث طنين في الأذن والشعور بالامتلاء.
  • ورم العصب السمعي: هو أحد الأورام غير السرطانية والتي تصيب العصب الذي يشكل صلة وصل ما بين الدماغ والأذن الداخلية.
  • السبب الأكثر شيوعًا للدوخة هو دوار الوضعية الحميد، والذي يحدث عندما يغير الشخص وضعيته كالجلوس في التخت بعد الاستلقاء، أو القيام بشكل مفاجىء بعد الجلوس لفترة، وتكون الدوخة هذه قصيرة الأمد.
  • انخفاض في مستويات ضغط الدم بشكل مفاجئ.
  • فقر الدم والذي يحدث نتيجة انخفاض مستويات الحديد.
  • نقص مستويات السكر في الدم.
  • التعرض لضربة شمس.
  • إصابة عضلة القلب بحالة مرضية.
  • الإصابة بالجفاف.
  • انخفاض حجم الدم.
  • من الممكن في بعض الأحيان أن تحدث الدوخة نتيجة ممارسة التمارين بإفراط.
  • في حالات نادرة تحدث الدوخة نتيجة السكتة الدماغية أو نتيجة الإصابة بالتصلب المتعدد أو الأورام الخبيثة.
  • الإصابة بدوار الحركة.

مضاعفات الدوخة

غالبًا ما تحدث الدوخة بشكل مفاجىء وأشرنا أعلاه إلى أنّها ليست بالضرورة أن تكون ناتجة عن أسباب خطيرة، لكنها في بعض الحالات تستدعي مراجعة مراكز الرعاية الطبية بشكل فوري، ويمكن أن تسبب الدوخة العديد من المضاعفات، ولكن يمكن السيطرة عليها بعد الخضوع للإجراءات التشخيصية ومعرفة الأسباب، وتتضمن مضاعفات الدوخة السقوط والإصابة التي تكون خطيرة، لذا من المهم على المصاب بالدوخة تجنب تغيير الوضعية بسرعة، والاستناد على شيء كالعصا حتى يستقر توازنه، ويمكن أن تستمر الدوخة وعدم الاستقرار في التوازن لفترات طويلة وبشكل خاص عندما تكون الدوخة ناتجة الحالات الالتهابية في الأذن الداخلية والتهاب العصب الدهليزي.[4]

إقرأ أيضا:أسباب نزول دم مع البراز
السابق
نقص كريات الدم البيضاء
التالي
أعراض جرثومة المعده النفسيه