تغذية

فوائد الشعير

فوائد الشعير

الشعير

الشّعير من أقدم الأصناف الغذائيّة التي عرفها الإنسان الأول، وأصبح من أهم الحبوب الاستراتيجيّة التي تصنّف ضمن مواد الأمن الغذائي للدّول كمصدر لغذاء البشر والحيوانات على المستوى العالمي، وهو جنس نباتي حولي ينتمي إلى العائلة النّجيليّة، يحتوي على العديد من العناصر الغذائيّة كالحديد، والفسفور، والكالسيوم، والبوتاسيوم، بالإضافة إلى النّشا والبروتين.

فوائد الشعير

للشّعير الكثير من الفوائد الصحيّة للجسم تجعل منه الغذاء المثالي اليومي على مائدة العائلة، ومن أهم فوائده الصحيّة ما يلي:

  • تدعيم صحّة القولون، والوقاية من إصابته بالأورام السّرطانيّة.
  • تنشيط حركة الأمعاء لما يحتويه من نسب عالية من الألياف الغذائيّة التي تحفّز الأمعاء على دفع الفضلات الصّلبة خارج الجسم بانتظام، والوقاية من الإمساك وما ينتج عنها من بواسير.
  • تحسين عمليّات الأيض، والشّعور السّريع بالامتلاء والشّبع، لما يحتويه من ألياف غذائيّة بطيئة الهضم، وعدم احتوائه على الكثير من السّعرات الحراريّة، لذلك يجب أن تكون حبوب الشّعير الكاملة من الأصناف الغذائيّة الدّائمة ضمن قائمة طعام من يرغب في خسارة الوزن، أو الحفاظ على رشاقة الجسم.
  • الوقاية من تكوّن الحصى في المرارة، لأنّ الألياف في الشّعير تثبّط امتصاص الأحماض التي تفرزها المرارة ويسبّب تراكمها تكوّن الحصى.
  • تقوية عضلة القلب، وحمايتها من التعرّض للأمراض، لاحتوائه على نسب عالية من مضادّات الأكسدة مثل النّياسين الذي يخفّض نسب تركيز الكالسيوم في الأوعية الدمويّة.
  • تقوية العظام، وزيادة كثافتها لاحتوائه على مجموعة مختلفة من المعادن الضّروريّة لصحّة العظام مثل الكالسيوم، والفسفور، والنّحاس، والمغنيسيوم.
  • تدعيم الجهاز المناعي وتقويته لمقاومة مسبّبات الأمراض الفيروسيّة، والبكتيريّة المسبّبة لنزلات البرد، والإنفلونزا.
  • زيادة عدد خلايا الدّم الحمراء لما يحتويه على نسب عالية من الحديد ضروريّة للوقاية، والعلاج من فقر الدّم.
  • تدعيم وظائف الكلى.
  • ضبط مستويات السّكر في الدّم، بسبب احتوائه على كميّات كبيرة من الألياف الغذائيّة بطيئة الهضم، التي تقلّل وتثبّط امتصاص الجلوكوز في الجسم، لذلك يُنصح مرضى السكّري من النّوع الثّاني الانتظام على تناول الشّعير والمنتجات المصنوعة منه.

فوائد الشّعير للشّعر

  • زيادة معدّل نمو الشّعر لما يحتويه على عناصر ومركّبات تحفّز نمو الشّعر مثل النّياسين، والثّيامين، والبروسيانيدين.
  • التّقليل من نسبة الفاقد من الشّعر، ويقيه من التّساقط لاحتوائه على نسب عالية من الحديد، والنّحاس الضّروريّة للوقاية من فقر الدّم الذي ينتج عنه تساقط الشّعر.
  • يحافظ على لون الشّعر الطّبيعي، ويحافظ على نضارته لاحتوائه على النّحاس الذي يدخل في تكوين الميلانين المسؤول عن إعطاء الشّعر لونه.

قناع ماء الشّعير والبيض

لتنشيط بصيلات الشّعر، وزيادة معدّل نموّه، يمكن الاستفادة من ماء الشّعير والبيض باتّباع الخطوات التّالية:

إقرأ أيضا:اسعار منتجات تسمين طبيعية في السودان
  • إضافة 100 مل من ماء الشّعير إلى صفار بيضة، وخلطهما جيّدًا حتّى يتجانسا.
  • تطبيق الخليط السّابق على كامل الشّعر من الجذور وحتّى الأطراف، دون نسيان تدليك فروة الرأس به.
  • تغطية الشعر بقبّة الاستحمام البلاستيكيّة، وتركه لمدّة تتراوح ما بين 20 إلى 25 دقيقة.
  • شطف الشّعر بالماء الفاتر، ويُنصح بالانتظام على هذا الماسك مرّة كل أسبوعين على الأقل لملاحظة النّتائج.

فوائد الشعير للبشرة

  • ترطيب البشرة والحفاظ على مرونة الجلد ونعومته.
  • تعقيم وتنظيف البشرة، والوقاية من ظهور حبوب الشّباب.
  • تأخير شيخوخة الجلد، والوقاية من ظهور البقع الدّاكنة، لاحتوائه على مجموعة مختلفة من المعادن مثل الكالسيوم، والحديد، والزّنك، والمغنيسيوم.
  • مقاومة الهالات السّوداء، وتقليل اللّون الدّاكن حول العينين.

قناع دقيق الشّعير لنضارة البشرة

للاستفادة من فوائد الشّعير يُنصح باستخدام دقيق الشّوفان في عمل الماسك التّالي:

  • إضافة ملعقتين كبيرتين من دقيق الشّعير إلى ملعقة من العسل، ومثلها من زيت جوز الهند العضوي، وتحرّك المقادير جيّدًا.
  • إضافة ثلاث ملاعق من الزّبادي أو اللّبن الرّائب، وعصير ليمونة طازجة للخليط السّابق، ومعاودة الخلط جيّدًا للحصول على خليط متجانس ومتماسك.
  • يوضع الخليط على بشرة جافّة ونظيفة، ويُترك لمدّة عشرين دقيقة، يُشطف بعدها بالماء الفاتر، ويُنصح بتكرار هذا القناع ثلاث مرّات أسبوعيًّا لمزيد من الفائدة.
السابق
فوائد التوت الأسود
التالي
طريقة صبغ الملابس باللون البني