إسلاميات

كم عدد ركعات صلاة الشروق

كم عدد ركعات صلاة الشروق

صلاة النّافلة

النّافلة لغةً تعني الزّيادة، أمّا اصطلاحًا فتعني كل ما زاد على الفرض، إذ فُرضت خمس صلوات على المسلم في يومه وليلته يُثاب من يؤدّيها على وقتها، ويعاقب من يتركها، أمّا النّافلة فهي صلاة التطوّع يؤدّيها العبد حسب مقدرته واجتهاده، وهي مستحبّة لا يأثم من يتركها، ويُثاب من يصلّيها.

صلاة الشّروق

صلاة الشّروق صلاة نافلة يدخل وقتها بعد شروق الشّمس وارتفاعها قدر الرّمح، وتتشابه صلاة الشّروق مع صلاة الضحى من حيث الفضل، وكيفيّة أدائها، وحكمها، ولكن الاختلاف الوحيد بينهما هو وقت تأدية كل منها، فإن صلّى العبد بعد شروق الشّمس وارتفاعها قدر رمح سُمّيت بصلاة الشّروق، أمّا إذا صلاّها بعد ذلك في أي وقت، وقيل بعد مضي ربع النّهار تُسمّى صلاة الضّحى المعروفة بصلاة الأوابين.

عدد ركعات صلاة الشّروق

اتّفق جمهور الفقهاء على أنّ عدد ركعات صلاة الشّروق أقلّها ركعتان، وأكثرها ثمانية، وقيل إثنتي عشرة ركعة، ليس لها قراءة محدّدة، إذ لم يرد دليل على تحديد القراءة فيها بسور معيّنة، فيستطيع المصلّى أن يقرأ بعد الفاتحة ما تيسّر له من القرآن الكريم، وشرطها أن يصلّى العبد الفجر في جماعة، ويبقى دون نوم في ذكر دائم لله سبحانه وتعالى حتّى تطلع الشّمس مقدار الرّمح، بعدها يصلّيها.

إقرأ أيضا:حكم أخذ القرض الربوي للحاجة الماسة

فضل صلاة الشروق

  • أجر صلاة الشّروق يعادل أجر حجّة وعمرة تامّة، وذلك لقوله صلّى الله عليه وسلّم: “من صلّى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشّمس ثمّ صلّى ركعتين، كانت له كأجر حجّة وعمرة تامّة، تامّة، تامّة”.
  • أجر صلاة الشّروق كمن يتصدّق لقوله صلّى الله عليه وسلّم: “يُصبح على كل سلامي من أحدكم صدقة، فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمرٌ بالمعروف صدقة، ونهيٌ عن المنكر صدقة، ويُجزء ذلك ركعتان يركعهما من الضّحى”.
  • نيل رضى الله سبحانه وتعالى ومحبّته.
  • نيل أجر الاقتداء بسنّة نبي الثّقلين عليه أفضل الصّلاة وأتم التّسليم، فقد أوصى بها أصحابه، فعن أبو هريرة رضي الله عنه قال: “أوصاني خليلي صلّى الله عليه وسلّم بثلاث: صيام ثلاثة أيّام من كل شهر، وركعتي الضّحى، وأن أوتر قبل أن أنام”.
  • صلاة الشّروق تُجزء النّواقص في الفروض.
  • سبب في تقرّب العبد من بارئه.
  • سبب في تكفير الذّنوب، ونيل الحسنات.

أقسام صلاة النّوافل

قسّم العلماء صلاة النّافلة إلى قسمين، الأوّل منها مقيّد بسبب، والثّاني مقيّد بوقت معيّن، وفيما يلي توضيح لكليهما:

النّوافل المقيّدة بسبب

  • صلاة الكسوف والخسوف: صلاة الكسوف هي الصّلاة التي يهرع لها المسلمون عندما يغيب ضوء القمر عن الأرض، بينما صلاة الخسوف يؤدّيها المسلمون عندما يغيب ضوء الشّمس، أو بعض ضوء النّهار، وهما ركعتان يدخل وقتهما مع بداية الكسوف أو الخسوف، وتنتهيان مع انتهاء هاتين الظّاهرتين.
  • صلاة الاستسقاء: يُسن تأديتها في الأعوام التي يكون فيها قلّة في هطول الأمطار، فيتضرّع المسلمون بهذه الصّلاة لبارئهم ليرحمهم بالغيث، ويقيهم الجفاف والعطش، ويمكن تأديتها في أي وقت باستثناء عقب صلاة الفجر لحين طلوع الشّمس، وعقب صلاة العصر لحين غروب الشّمس.
  • صلاة الاستخارة: هي صلاة يؤدّيها المسلم طلبًا للخيرة في أي أمر يهم بالقيام به، وهي ركعتان من دون الفريضة، ويمكن تأديتها في أي وقت باستثناء أوقات النّهي المذكورة في النّقطة السّابقة.
  • صلاة الحاجة: هي عبارة عن ركعتين يصلّيها المسلم لطلب حاجته من بارئه، ويمكن تأديتها في أي وقت باستثناء أوقات النّهي.

النّوافل المقيّدة بوقت

  • صلاة التّراويح: تصلّى فقط في شهر رمضان المبارك، من بعد تأدية فرض العشاء وحتّى طلوع الفجر.
  • صلاة الشّروق والضّحى: تصلّى صلاة الشّروق بعد ارتفاع الشمس قيد رمح، وصلاة الضّحى تُصلّى عند اشتداد حر الشّمس، أي بعد مضي ربع النّهار.
  • صلاة قيام اللّيل: هي الصّلاة التي يجتهد فيها المسلم من بعد تأدية فرض العشاء، وحتّى طلوع الفجر الثّاني.
السابق
طريقة حفظ القرآن الكريم في شهر
التالي
كيفية حساب زكاة المال المودع في البنك