دول عربية

محافظة الشرقية العمانية

محافظة الشرقية العمانية

الموقع الجغرافي لمحافظة الشرقية العمانية

تقع محافظة الشرقية العمانية في شرق سلطنة عُمان- في قارة آسيا- وتحدها من الشمال الشرقي مسقط، و من الشمال الغربي حتى الغرب محافظة الداخلية، ومن الجنوب الغربي محافظة الوسطى، أما من الجنوب والشرق فهي تطل على بحر العرب.

التقسيم الإداري لمحافظة الشرقية

تنقسم محافظة الشرقية العمانية إلى قسمين رئيسيين وهما شمال الشرقية وجنوب الشرقية:-

  • شمال الشرقية: ويبلغ تعدادها السكاني لعام 2016  قرابة 266,835 نسمة، وتشتمل على الولايات التالية: المضيبي، والقابل، وبدية، ودماء والطائيين، وإبراء، ووادي بني خالد.
  • جنوب الشرقية: ويبلغ تعدادها السكاني لعام 2016  قرابة 293,494 نسمة، وتتبع لها إدارياً ولايات: الكامل، والوافي، وجعلان بني بو علي، وجعلان بني بوحسن، ومصيره، وصور، وتوصف هذه المنطقة بدرّة الساحل الشرقي للسلطنة، فهي أول بقعة في الوطن العربي تشرق عليها الشمس، وتمثل ولاية صور العاصمة الإدارية لمحافظة الشرقية.

الطبيعة الجغرافية في محافظة الشرقية

تتنوع الطبيعة الجغرافية في محافظة الشرقية؛ فهي تجمع ما بين الطبيعة الساحلية والطبيعة الحضرية الزراعية، والطبيعة الصحراوية، ويعتمد هذا التنوع الجغرافي على طبيعة الموقع الجغرافي للمحافظة؛ إذ تتمتع المنطقة الشرقية من محافظة الشمالية بطبيعة ساحلية، أما في جنوب المحافظة، فتسود الطبيعة الحضرية الزراعية، أما البيئة الصحراوية فتوجد في شمال وجنوب المحافظة، بعيداً عن الشريط الساحلي.

إقرأ أيضا:جامعة القصيم البوابة الالكترونية

الثروات الطبيعية في الشرقية

أضفى التنوع الجغرافي في محافظة الشمالية تنوعاً في موارد اقتصادها؛ ذلك أن لكل طبيعة جغرافية خصائصها المميزة التي تختلف عن باقي البيئات، والتي لعبت دوراً أساسياً في تحديد اقتصاد تلك المنطقة، ومن أهم الثروات الطبيعية في محافظة الشرقية:

  • الثروة السمكية: إذ تعد مهنة صيد السمك والغوص مصدر دخل رئيسي في محافظة الشرقية، و ويمارس سكان الشريط الساحلي هذه المهنة لقربهم من البحر، أما عن نوعية الأسماك المصطادة؛ فيغلب عليها نوع القرش- الذي تعد زعانفه مطلوبةً عالمياً- إضافة إلى الكثير من أصناف اسماك المياه العميقة، وهذه الثروة السمكية تغذي كل من قطاع الصناعات الغذائية، ومجال تصدير الأسماك، مما يعزز الاقتصاد في هذه المنطقة.
  • الثروة الحيوانية: يكمن وجودها في المنطقة الصحراوية من المحافظة الشرقية، حيث توجد الحياة البدوية التي تهتم بتربية المواشي والإبل والخيول، وبشكل عام، تقوم المنطقة بتقديم الخدمات اللازمة لتربية المواشي، أما بخصوص الإبل والخيل، فتعد منطقة البدية أكثرها اهتماماً بها، إذا تقوم بتنظيم سباقات الخيل والهجن أسبوعية، يترقبها الناس المحليين ويتابعها السياح أيضاً.
  • الثروة الزراعية: تعتبر المنطقة الشرقية من أهم مناطق زراعة النخيل بالسلطنة، فهي تحتل المرتبة الثانية من حيث المساحة المزروعة وعدد الأشجار  النخيل فيها، والمرتبة الثالثة من حيث حجم إنتاج التمور التي تتنوع أصنافها ومن أبرز هذه الأصناف: الخلاص، الهلالي، الزبد، خلاص عمان، الخصاب، نغال، برني، الخنيزي، بونارنجة، الحنظل، المدلوكي، المبسلي.

الصناعة في محافظة الشرقية

تعتبر الصناعات التقليدية صناعةً دارجةً في المحافظة الشرقية، والتي يتم تسويقها في الأسواق التقليدية، ومن هذه الصناعات:،صناعة  زينة الإبل، إصافةً إلى صناعة سروج الخيل، وأغمدة السيوف، وأنطقة الذخائر، وصياغة حلي النساء، والخناجر، والسفن الخشبية.

إقرأ أيضا:قانون الخدمة المدنية في العراق

السياحة في الشرقية

تمتاز محافظة الشرقية بجمال طبيعتها، وقد ساعد التنوع الجغرافي لها في تنوع المقاصد السياحية:-

  • السياحة الساحلية؛ إذ تمثل محافظة الشرقية وجهة مثالية لمُحبي الشواطئ والرياضة المائية، ذلك أنها توفر لهم إمكانية التخييم على الشواطئ وممارسة الصيد، كما يمكنهم الاستمتاع بمشاهدة السلاحف على الشواطئ، والتزلج الشراعي على الماء في جزيرة مصيرة، إضافةً  إلى إمكانية زيارة المنطقة التي يتم فيها صنع أيقونات السفن الخشبية يدوياً من قِبَل الحرفيين العُمانيين.
  • منارة العيجة التي بناها البرتغاليون لتكون برج حماية، وتم تحويلها إلى منارة لاحقاً، وتقع قرب متحف صور، وحوض صور لصناعة السفن.
  • حصن جعلان بني بوحسن، والذي يعد من أقدم الحصون في المنطقة.
  • الأودية ذات الطبيعة الخلابة والمغارات والمياه الجارية فيها مثل: وادي شاب، ووادي بني خالد، ووادي طيوي.
  • القيادة على الكثبان الرملية – رمال الشرقية.
  • قلعة جعلان بني بو علي ذات أبراج المراقبة المنتشرة بشكل كبير، وتضم الكثير إلى المباني الأثرية ذات الأبواب المزخرفة بدقة متناهية وتشتهر هذه الولاية ب سوق الجمعة القديم الذي يفتح صباح كل جمعة ويعرض مجموعة متنوعة من السلع الحديثة والتقليدية.
  • حصون وقلاع إبراء
  • الجيلة- مقابر كبيكب الأثرية- وتوجد بالقرب من قرية قران فوق هضبة سلماه، في ولاية ولاية صور،  وهي مقابر أثرية على شكل خلية النحل، يعود تاريخها إلى العصر البرونزي- قبل 4000 عامٍ تقريباً- وقد تم اكتشافها تسعينيات القرن الماضي 1990، وتُعد أقدم من الأهرامات المصرية.
  • قلهات- ضريح بيبي مريم: أما عن “قلهات” فهي أول عاصمة لعُمان، ويعود تاريخ هذه المدينة إلى العصر البرونزي، وخضعت لسيطرة البرتغاليون حتى أواخر القرن السابع عشر الميلادي، وكل ما بقي من المدينة هو أكوامٌ من الحجارة، وبقي فقط ضريح بيبي مريم؛ ليكون شاهداً على حضارة هذه المدينة وأهميتها التاريخية في ذلك الوقت.
  • قرية مضيرب التقليدية وفيها آثار مدينة قديمة متكاملة تتضمن:  نظام ري تقليدي، و”فلج”، وأبراج مراقبةٍ، وأبنيةٍ من الطوب الطيني، ويحيط بها أشجار النخيل وسوق تراثي-تم ترميمه مؤخراً.

محافظة الشرقية محافظة غنية بمواردها الطبيعية، ومتنوعة في جغرافيتها التي تجمع بين البحر من جهتها الشرقية وبين الجبال- مثمثلةً بسلسة جبال الحجر الشرقي- في الجهة الغربية منها، إضافة إلى الطبيعة الصحراوية والزراعية كلها مجتمعةً في معاً في محافظةٍ واحدةٍ.

إقرأ أيضا:مجمع السهول 1 في مدينة دبي
السابق
محافظة الداخلية في سلطنة عمان
التالي
بلدة بامرني في محافظة دهوك