حياتك

مراحل نمو شجرة المانجو

مراحل نمو شجرة المانجو

شجرة المانجو 

تعتبر شجرة المانجو واحدةً من الأشجار دائمة الخضرة على مدار العام، وتحمل أوراقها الناضجة اللون الأخضر الغامق في حين تحمل الأوراق غير الناضجة اللون البنفسجي المائل للإحمرار قليلاً، ويمكن وصفها بأنها أوراق رمحية الشكل وسميكة، وهي من الأشجار التي عرفها الإنسان منذ القدم في المناطق المدارية والاستوائية وشبة الإستوائية مثل؛ الهند والهند الصينية، ثم انتشرت فيما بعد لتصل إلى جميع انحاء العالم، نظراً لما تتمتع به فاكهة المانجو من طعم سكّري لذيذ وفوائد متعددة؛ لاحتوائها على الكثير من المواد الغذائية والفيتامينات التي يحتاجها الإنسان، وتعد هذه الشجرة من الأشجار المعمرة التي يصل عمرها إلى أكثر من ثلاثمائة سنة، كما تصل إلى ارتفاعات شاهقة تتجاوز 30م، بالاعتماد على خصوبة التربة والمناخ المزروعة فيه.

عدد مراحل نمو شجرة المانجو 

تمتاز شجرة المانجو بنموّها البطيء جداً، وتأخرها في إنتاج الثمر لمدة تصل في الوضع الطبيعي إلى أربعة سنوات، وتمر خلال دورة حياتها بمرحلتين رئيسيتين من النمو، هما: 

  • مرحلة النمو الخضري: ترافق هذه المرحلة شجرة المانجو طوال حياتها منذ زراعتها، وحتى وصولها إلى مراحل العجز الإنتاجي والموت، وتتمثل هذه المرحلة بالإنتاج الخضري، الذي يشتمل على الساق والأوراق والجذور، وتحتاج هذه المرحلة إلى كميات كبيرة من الماء والأسمدة اللازمة والعناية، حتى تتمكن من إنتاج مجموع خضري كبير، يساهم في إنتاج المواد الكربوهيدراتية اللازمة لعمليات الانقسام التي تمر بها أنوية الشجرة. 
  • مرحلة النمو الثمري: وهي مرحلة البلوغ بالنسبة لشجرة المانجو، حيث تبدأ الشجرة بإنتاج السنابل في فصلي الشتاء والربيع، وهي عبارة عن حويصلات طويلة مليئة بالأزهار ذاتية التخصيب، أي أن شجرة مانجو واحدة تكفي لاستقبال الفاكهة دون الحاجة إلى شجرة أخرى للقيام بعملية التلقيح، ومن ثم تبدأ هذه الزهور بالتحوّل إلى ثمار تحتوي على بذور تنمو بشكل بطيء، وفي هذه المرحلة تتركز المواد الكربوهيدراتية في عملية الإثمار، كما يتحول جزء من البراعم الخضرية إلى أخرى زهرية، وتُعرف هذه العملية بعملية التحوّل الزهري.  

الظروف الملائمة لزراعة المانجو 

  • الموقع المناسب: يجب مراعاة الحجم الضخم لشجرة المانجو في مراحل نموها المتقدمة، لذلك من الضروري اختيار الموقع الذي يسمح لها بالوصول إلى الحجم المناسب بعيداً عن الأشجار الأخرى، والبنايات، وأسلاك الكهرباء وما إلى ذلك من معوقات تقلل من المساحة اللازمة لحجمها. 
  • المناخ المناسب: تتأثر أشجار المانجو بطبيعة المناخ المحيط بها إلى حدٍ كبير، حيث تؤثر درجات الحرارة المنخفضة على مراحل النمو الخضري والثمري، لذلك تعد المناطق الاستوائية والمدارية من أفضل المناطق لزراعة المانجو؛ نظراً لما تتمتع به من حرارة ورطوبة مرتفعتين، كما تشير الدراسات إلى أن تشكل الصقيع هو أكثر العوامل الجوية المؤثرة على نباتات المانجو وقد يؤدي في الكثير من الحالات إلى موت الشجرة. 
  • الضوء: وهو من العوامل التي تساعد على تسريع نمو النبات، لذلك يُنصح بزراعة أشجار المانجو في مكان معرض لأشعة الشمس بشكل مستمر، وفي حالات الزراعة الداخلية للبذور لا بد من توجيه الضوء الساطع عليها في معظم الأوقات. 
  • الرعاية الجيدة: تحتاج أشجار المانجو بشكل إلزامي إلى الرعاية بشكل مستمر، وذلك بتزويدها بكميات كبيرة من الماء في السنوات الأولى من عمرها، بالإضافة إلى تزويد التربة بالاسمدة النيتروجينيّة ثلاث مرات سنوياً، وكغيرها من أشجار الفاكهة لا بد من تقليم الزوائد والسيقان الضعيفة والمريضة، واستخدام المبيدات العضوية او الزيوت البستانية لمنع تشكل الآفات والتعرض للأمراض المختلفة. 

جلا الدويري 28 عاما, حاصلة على شهادة البكالوريوس في الهندسة الكيميائية من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية, خبرة اكثر من 4 سنوات في مجال كتابة المحتوى الإبداعي للعديد من المجالات ومنها التكنولوجيا والسيارات والعقارات والهواتف الذكية وغيرها من المواضيع

السابق
زراعة الفستق
التالي
فيروس كورونا وأعراضه