التحول الرقمي

مفهوم التسويق الإلكتروني

مفهوم التسويق الإلكتروني

يشهد العالم في الوقت الحالي عمليات إعادة هندسة التسويق وتَحَرُّك معظم الشّركات باتجاه السوق الإلكترونية، حيث أصبحت الشّركات التي تبنّت التسويق الإلكتروني في تعاملاتها المختلفة قادرةً على استحداث بيئةٍ تسويقيّةٍ متطوّرةٍ تلبّي احتياجات العملاء وتحقّق لهم المزيد من الراحة والرفاهية، وذلك بسبب الإمكانيات والمزايا العديدة التي يتمتّع بها التسويق الإلكتروني على خلاف طرق التسويق التقليدية.

تعريف بالتسويق الإلكتروني

يمكن تعريف التسويق الإلكتروني بأنه نوعٌ من أنواع التعاملات التجارية التي تقوم على تفاعل أطراف التبادل بشكلٍ إلكترونيٍّ بحت بدلاً من الاتصال المادي المباشر، حيث يتمّ ذلك باستخدام وسيطٍ إلكترونيٍّ ووسائل إلكترونيةٍ تساعد على إتمام عمليات التعاقد والسداد، ويطلق عليه البعض اسم “التسويق المعكوس” حيث أنه يتيح للعملاء تحديد واختيار العروض المناسبة لرغباتهم والأسعار التي تتلاءم مع إمكانياتهم، ومن هذا المنطلق يمكن تقسيم التسويق الإلكتروني إلى ثلاثة أنواعٍ رئيسيةٍ وهي:

  1. التوزيع المباشر (Buisness to consumers): وهو ذلك النوع من التسويق الذي يتمّ ما بين المنتج أو الموزّع والمستهلك، حيث تتمّ عملية السداد فيه من خلال الحسابات الرقمية أو كروت الائتمان.
  2. التجارة بين الشّركات (Buisness to Buisness): وهو النوع الذي يتمّ ما بين شركتين من قطاع الأعمال، وتتمّ عملية السداد فيه من خلال الحسابات الرقمية أو البنوك الإلكترونيّة أو التحويل المباشر.
  3. التجارة المغلقة (Intra Buisness): وهي نوعٌ آخر من أنواع التجارة التي تتمّ بين الشّركات، ولكن ما يميزها هو السرية ومحدودية أطراف التعامل حيث لا يسمح لأيٍّ شركةٍ من خارج النطاق بالاطلاع على تفاصيل التعاقدات والصفقات.

ميّزات التسويق الإلكتروني

أصبح هذا النوع من التسويق في الوقت الحالي جزءاً لا يتجزأ من التعاملات التجارية بمختلف أنواعها وذلك لتمتّعه بالعديد من المميّزات ومنها:

إقرأ أيضا:موقع edallal.iq
  1. لا يعطي أيّ أهميةٍ للفواصل والحدود الجغرافية، ويتيح للعملاء فرصة التسوق واختيار المنتجات من مختلف الشّركات العالمية بغضّ النظر عن الموقع الجغرافي.
  2. يقدّم فرصةً لتكييف المنتجات وفقاً لرغبات العملاء وحاجاتهم، وبذلك فهو يساهم في إرضائهم وإشباع رغباتهم بشكل أكبر من طرق التسويق التقليدية.
  3. له آلياتٍ تفاعليّةً تساعد في استشعار التغيرات التي تحدث في السوق وتطوير المنتجات بما يتناسب معها.
  4. أن تكاليفه منخفضةٌ مقارنةً بتكاليف طرق التسويق التقليدية.
  5. يتيح للعملاء إتمام عمليات البيع والشراء المختلفة والدفع عن طريق الانترنت دون الحاجة للذهاب إلى مكان عرض السلعة، ما يوفر الكثير من الوقت والجهد.

عيوب التسويق الإلكتروني

على الرّغم من المزايا العديدة التي يتمتّع بها التسويق الإلكتروني إلا أن له بعضاً من العيوب وهي:

  1. نسبةً كبيرةً من العملاء لم يتقبّلوا حتى الآن فكرة الشراء عن طريق الانترنت، حيث لا يمكنهم معاينة السلعة والتأكد من جودتها بشكلٍ مباشر كما في طرق التسويق التقليدية.
  2. وجود بعض الشّركات التي تفتقد للمصداقية وتعرض صوراً للسلع مغايرةً عن الصّور الواقعية، ما يقلّل من الثقة بين البائع والعميل ويؤثر بشكلٍ عام على الصورة الإيجابية التي يعكسها التسويق الإلكتروني.
  3. الافتقار للسريّة في التعامل حيث يمكن لأيٍّ من قراصنة  الانترنت الدخول لمعلومات الشّركات.

التحديات التي تواجه التسويق الإلكتروني

على الرّغم من القبول الكبير والانتشار الواسع الذي حقّقه التسويق الإلكتروني منذ ظهوره للمرة الأولى وحتى يومنا هذا إلا أنه ما زال يواجه بعضاً من التحديات التي تعوق انتشاره بشكلٍ أكبر، ومن هذه التحديات:

إقرأ أيضا:مريدي للسيارات بغداد
  1. ارتفاع التكاليف المادية اللازمة لإنشاء موقعٍ إلكترونيٍّ متطوّرٍ قادرٍ على جذب انتباه العملاء وتوفير احتياجاتهم المختلفة.
  2. فقدان الكثير من العملاء ثقتهم في وسائل الدفع الإلكترونية، وهنا لا بدّ من استحداث برامج خاصّةٍ بتأمين التعاملات المالية المختلفة.
  3. ارتفاع التكلفة المادية لتبنّي التسويق الإلكتروني بدلاً من التسويق التقليدي وخاصّةً في الدول النامية.

حلا الدويري، ولدت في العاصمة عمان بتاريخ 17/12/1992، درست المرحلة الثانوية الفرع العلمي في مدرسة الأميرة سلمى وتخرجت منها بمعدل 92.3، ثم التحقت بجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية لدراسة الهندسة الكيميائية عام 2010/2015 بتقدير جيد جداً، وخلال هذه الفترة شاركت في العديد من الدورات التدريبية المتعلقة بالهندسة الكيميائية مثل: دورة معالجة المياه، ودورة ضبط الجودة، ودورة الطاقة المتجددة. تهوى قراءة الكتب، والأشغال اليدوية، والكتابة؛ حيث إن الأخيرة هي واحدة من هواياتها التي رافقتها منذ الصغر حتى بدأت بالعمل عام 2016 بشكل رسمي ككاتبة محتوى لدى موقع متخصص بكل ما يتعلق بالجوالات والأجهزة الذكية، وبعد اكتساب خبرة لا بأس بها انتقلت للعمل عام 2017 ككاتبة محتوى مع موقعين آخرين في الوقت ذاته؛ حيث يقدم كل منهما للقارئ محتوى متنوعاً في كافة مجالات الحياة، وبحلول عام 2019 بدأت العمل من جديد ككاتبة محتوى لدى موقع اقرأ على السوق المفتوح، وقدمت خلال عام كامل مجموعة متنوعة من المقالات التي شملت عدداً كبيراً من مجالات الحياة المختلفة، ولديها اليوم خبرة مدتها 4 سنوات في كتابة المقالات الاحترافية.

السابق
لعبة Call of Duty: Black Ops 4
التالي
تعلم التسويق الإلكتروني بسهولة