اقرأ » منطقة القيروان في الكويت
الكويت دول ومعالم

منطقة القيروان في الكويت

منطقة القيروان في الكويت

تعدّ مدينة الكويت عاصمة دولة الكويت واحدةً من أبرز المدن الخليجية وأكثرها جمالاً بناطحاتها التي تعانق السماء، حيث تمتزج فيها الحداثة والتقاليد فتجدها تعاصر الطابع العالمي سريع التطور محافظةً في الوقت ذاته على هويتها الخاصّة التي تمثل الآباء والأجداد، وقد عمل القائمون على بنائها بجدٍّ واجتهادٍ فقاموا بتقسيمها إلى مناطق متعدّدةٍ كلٌ منها يحمل طابعهُ الخاص بأهله وبيوته وحضارته لتشمل كلّاً من: منطقة شرق، وجبلة، والمرقاب، ودسمان، والصليبخات، و منطقة القيروان .

التعريف بمنطقة القيروان

تعرف القيروان بأنها إحدى مناطق مدينة الكويت عاصمة دولة الكويت وقد سمّيت بهذا الاسم نسبةً إلى مدينة القيروان التاريخية في تونس، وقد كانت تسمى فيما سبق بمنطقة جنوب الدوحة كإسمٍ مؤقّتٍ لها نسبةً إلى مدينة الدوحة عاصمة دولة قطر التي تحدها من الشمال، وهي منطقةٌ حديثةٌ تتكوّن من 3 كتلٍ سكنية، حيث يوجد في إحدى هذه الكتل فرعٌ رئيسيٌّ للجمعية الكويتية التعاونية لخدمة السكان، أما الكتلتان  الأخريان وهما التجمُّع الأول والثالث ففيهما فروعٌ لهذه الجمعية، تضمّ القيروان 1700 منزلٍ سكنيٍّ مبنيٍّ على الطراز الخليجي الحديث التي يمتاز بتوفيره لجميع وسائل الراحة، ويبلغ عدد سكانها 5,828 نسمةً وفقاً لإحصائيات التعداد السكاني للعام 2008 ميلادي.

موقع منطقة القيروان

تمتاز منطقة القيروان بموقعها الاستراتيجي غرب مدينة الكويت بين الطريقين الدائري الرابع والخامس، حيث يحدّها من الشمال منطقة الدوحة ومن الشرق منطقة الصليبخات، ومن الجنوب منطقة الدائري الخامس ومن الغرب منطقة وصلة الدوحة السريعة.

الخدمات المتوفرة في منطقة القيروان

يعرف الكثيرون منطقة القيروان بأنها منطقةٌ هادئةٌ ومبهجةٌ في الوقت ذاته حيث تمتاز منازلها بألوانها الزاهية وفيها مسجدٌ مطليٌّ باللون الوردي، وفيها 6 مدارس ذات مستوىً تدريسيٍّ متميّز منها 3 مدارس للبنين و 3 أخرى للبنات، وتشمل جميع المستويات الدراسية من المرحلة الابتدائية إلى المرحلة الثانوية، بالإضافة إلى عددٍ من رياض الأطفال الخاصة، كما يتوفّر فيها ثلاجةٌ خيريّةٌ تقدّم وجبات الإفطار والحلويات والصودا وزجاجات المياه للمحتاجين، وعيادةٌ طبيّةٌ شاملةٌ تقدّم الرعاية الصحية لجميع أبناء المنطقة، ومركز شرطةٍ لحلّ مشاكل المنطقة الأمنية.

القرية التراثية في منطقة القيروان

تقام القرية التراثية في منطقة القيروان تزامناً مع الأعياد الوطنية الكويتية (العيد الوطني والتحرير)، وتعدّ بمثابة واجهةٍ حضاريّةٍ تعبق بتراث الآباء والأجداد متضمّنةً كلّ العناصر الأساسية التي تشمل: المتاحف التراثية، والمسابقات والجوائز، وألعاب الأطفال، والمطاعم والمأكولات الشعبيّة، كما تتضمّن مجموعةً من الخدمات الرياضيّة المحلية مثل: ركوب الخيل، واستعراض السيّارات، وعروض السيارات القديمة، ليقضي فيها الأهالي أفضل الأوقات الممتعة برفقة أطفالهم.

آراء المواطنين حول الحالة المعيشية في القيروان

ينصح الكثير من أهالي منطقة القيروان الباحثين عن إسكاناتٍ جديدةٍ أو أماكن معيشيةٍ أخرى بالإقامة في منطقة القيروان وذلك نظراً لهدوئها وقلّة عدد السكان فيها، إلا أنه وعلى الرغم من توفّر جميع الخدمات في المنطقة فقد اشتكى بعض المواطنين من مجموعةٍ من المشاكل الرئيسية وهي:

  • صعوبة الوصول إلى الطريق الدائري الرابع، وهي من أكبر المشاكل التي يعاني منها سكان المنطقة وذلك نظراً لما تحتويه منطقة الرابع من خدماتٍ اجتماعيّةٍ وترفيهية.
  • يرى بعض المواطنين أنّ جمعيّةً تعاونيّةً رئيسيّةً واحدةً في المنطقة لا تلبِّي احتياجاتها من محلات البقالة، ما يدفعهم إلى الذهاب إلى المناطق السكنية المجاورة لتغطية كافة الاحتياجات التموينية.
  • إغلاق العيادة الطبية يومي الجمعة والسبت، ما يجبر سكان المنطقة على الذهاب إلى الدوحة أو مستشفى صباح لتلقّي العلاج في عطلة نهاية الأسبوع.
  • قلّة الخدمات الترفيهيّة التي يقضي فيها السكان معظم أوقات الفراغ، مثل المولات والمطاعم والأماكن الخاصة بالأطفال.