التحول الرقمي

نظام التجارة الإلكترونية

نظام التجارة الإلكترونية

التجارة الإلكترونية

يعد مفهوم نظام التجارة الإلكترونية e-commerce حديث العهد؛ حيث ظهر في العشرية الثانية من الألفية الجديدة، وهو يشير بشكل أساسي إلى الأنشطة التجارية التي يمكن إجراؤها عبر الشبكة العنكبوتية، الإنترنت، وكسب هذا النوع من الأعمال اهتماماً كبيراً من قبل المؤسسات والشركات التجارية والأفراد؛ حيث وجد المستهلك أن الإنترنت يقدم بيئة آمنة وسهلة ومتنوعة للقيام بعمليات الشراء المختلفة للخدمات والمنتجات والسلع المسموح بتداولها محلياً ودولياً، وأحدث هذا النظام نقلة نوعية  في المجال التجاري؛ إذ إنه عبارة عن متجر إلكتروني يتم تنفيذه على هيئة موقع خاص أو إدراجه بأي من المواقع المخصصة لذلك.

أهمية نظام التجارة الإلكترونية

ينجح مثل هذا النظام عند تمثيله لمنتج ما يعود إلى قطاع محدد، وبهذا فهو يختلف عن السوق الإلكتروني الذي عادة ما يكون أفضل للبائعين الذين يقدمون منتجات عامة عدة في نفس الوقت؛ إذ تتجه التجارة الإلكترونية إلى فئة معينة من جمهور المستخدمين وعليه فإن أهميته تنقسم على الأفراد من جهة، والشركات والمؤسسات من جهة أخرى، والمجتمع من جهة أخيرة؛ لتكون على النحو التالي:

بالنسبة للأفراد

  • إمكانية العمل من المنزل على مشاريع خاصة وتطويرها وتحقيق الأرباح من خلالها.
  • تنمية قدرات ودعم ابتكارات ربات المنزل وذوي الاحتياجات الخاصة لعمل مشاريعهم وعرضها على الملأ.
  • إتمام جميع المعاملات التجارية خلال أقصر مدة ومن أي مكان وفي أي وقت.
  • إرسال المنتجات، خاصة تلك الإلكترونية، بسرعة هائلة ودون عوائق.
  • القدرة على تبادل الخبرات والآراء بين الأفراد، ما ينعكس إيجاباً على تجربة كل منهم كبائعين ومشترين.

بالنسبة للشركات والمؤسسات

  • توسع نطاق العمل محلياً ودولياً وحتى عالمياً مع تطوير الأداء والجودة.
  • تحمّل تكاليف أقل من حيث بناء ومراجعة وتوزيع وحفظ واسترجاع جميع المعلومات الإلكترونية لغايات التطوير.
  • صنع المنتجات وتقديمها بما يلائم رغبات المستهلكين؛ فهم الأولوية وخط الدفاع الأول لأرباح الشركة وأدائها واستمراريتها.
  • التقليل من الوقت بين عملتي الدفع واستلام المنتج أو الحصول على خدمة ما.

بالنسبة للمجتمع المحلي

  • التقليل من الأزمات المرورية والتلوث البيئي وتدافع المستهلكين عند العمل من المنزل وتسليم المنتجات وفقاً لوقت وزمان محدد.
  • إمكانية الحصول على صفقات بيع لمنتجات معينة بأسعار أقل مما هي عليه في السوق التقليدي.
  • إمكانية الحصول على منتجات غير متوفرة محلياً من مواقع التجارة الإلكترونية العالمية.

أنواع أنظمة التجارة الإلكترونية

قبل البدء بأي مشروع تجاري عبر الإنترنت أو التحوّل إلى ذلك، لا بدّ من التعرّف جيداً على أنواع ونماذج أنظمة التجارة الإلكترونية، ومعرفة الأكبر ملائمة منها، وهي تتمثل بـ:

إقرأ أيضا:كاميرات سوني الجديدة
  • نمط Business to Business: يمثّل هذا النوع من التجارة الإلكترونية إعداد الأنشطة اللازمة من قبل شركة معينة لبيع منتجات شركة أخرى، وغالباً ما تكون هذه المنتجات هي مواد أولية؛ مثل محلات بيع قطع السيارات.
  • نمط Business to Customer: مثل هذا النوع للتجارة عبر الإنترنت يلائم الشركات التي تقوم بالبيع إلى المستهلك النهائي، مثل موقع الشركات نفسها صاحبة المنتج، كموقع nike.
  • نمط Customer to Business: يؤدي هذا النوع من التجارة الإلكترونية انعاكاً للنموذج التقليدي؛ حيث يقدم المستهلك خدماته ويضعها تحت تصرف الشركات؛ مثل موقع Workana.
  • نمط Customer to Customer: يعتبر هذا النوع الأكثر شيوعاً من التجارة الإلكترونية؛ بحيث يكون نموذجاً بين المستهلكين لتداول السلع الجديدة والمستعملة والخدمات، تماماً كما هو على موقع السوق المفتوح.

خطوات إنشاء نظام تجارة إلكترونية

  • شراء دومين domain خاص يحمل اسماً تعبيرياً ذي علاقة بالمنتج المعروض للبيع، ليسهل تذكره.
  • اختيار أداء للتجارة الإلكترونية لإنشاء متجر إلكتروني لم ليس لديهم معرفة في مجال البرمجيات.
  • اختيار طريقة الدفع مبنية على شريحة المستهلكين المستهدفين، من خلال إعداد خيارات محددة مسبقاً على نفس أداء التجارة الإلكترونية.
  • تحديد نوع المنتج الذي سيتم عرضه للبيع ما إذا كان مادياً مثل الملابس والطعام، أو رقمياً كالدورات التعليمية أونلاين أو الكتب الإلكترونية.
  • إعداد نظام أعمال لوجستية عملي لتوزيع ونقل المنتجات، على أن يكون قابلاً للتوصيات.

طريقة زيادة المبيعات عبر التجارة الإلكترونية

يبلي الكثير من التجار والأفراد الذين يلجأون للاستفادة وتحقيق الأرباح من خلال البدء بمشاريعهم عبر أي من أنظمة التجارة الإلكترونية، تحديد أسعار منتجاتهم أو خدماتهم المعروضة أهمية كبيرة، لكن حقيقة الأمر بالنسبة للفئة المستهدفة من المستهلكين تتنافى مع ذلك؛ فمع أن السعر يعد عاملاً  مهماً لجذب المشترين؛ إلا أن قيمة المنتج وجودته العالية في تحقيق ما يريده العميل؛ فإن يضمن عودته مرة أخرى بل وإعطاء توصية باسمه للآخرين من الباحثين عن منتج مشابه، وبالتالي زيادة الأرباح مع مرور الوقت؛ لذا لا بد أيضاً أن تكون تجربة الشراء مُرضية للمستهلك مع أخذ الوسائل التالية كآلية لزيادة المبيعات:

إقرأ أيضا:كيف أحذف الفيس بوك نهائياً
  • عمل قائمة بسيطة وسلسة يسهل على المتصفح من خلال العثور على ما يريد.
  • عرض المنتجات المميزة والأكثر مبيعاً على الموقع لتعريف المستهلك بها.
  •  إعداد منشورات دعائية مموّلة على مواقع التواصل الاجتماعي أو من خلال المؤثرين الرقميين.
  • تقديم أكبر قدر ممكن من المعلومات حول المنتج المعروض ليشهر المستهلك بأمان أكثر.
  • عرض تقييم المستهلك؛ لأثرها الكبير على قرار الكثير من المشترين من بعده.
  • متابعة ومواكبة التغييرات في السوق الإلكترونية وتطوير شكل التجارة الإلكترونية.
  • تقديم محتوى عالي القيمة يهدف إلى إقناع القارئ والمستهلك على جميع وسائل الإعلام التي يتواجد عليها الفرد أو الشركة.
  • رفع مستوى الوعي بالعلامة التجارية الخاصة من خلال تشجيع وتحفيز المشاركة على شبكات التواصل الاجتماعي.
  • تقديم بنود واضحة لسياسة التبديل أو الإرجاع وسياسة الخصوصية وحقوق المستهلك.
  • تقديم الإجابات الوافية حول أكثر الأسئلة الأكثر شيوعاً عبر قسم الـ FAQ.
السابق
مزايا التجارة الإلكترونية
التالي
التجارة الإلكترونية في السعودية 2020