حياتك

هل مرض السكر معدي

هل مرض السكر معدي

هل ينتقل مرض السكر بين الأشخاص

لطالما أجاب العلماء بـ لا عندما يتعلق الامر بكون مرض السكر معدي أو غير معدي، وبالتالي لا يمكن أن ينتقل مرض السكر من شخص إلى آخر، ولكن ظهرت دراسة جديدة في الولايات المتحدة الأمريكية رفعت من خطورة احتمالية إصابة الأزواج به، وقد اعتمدت هذه الدراسة على بيانات لأكثر من 3 ملايين شخص في شمال كاليفورنيا، ووجدت أن الأزواج كانوا أكثر عرضة للإصابة به في السنة التي تلي إصابة أحدهم بمقدار الضعف مقارنةً بغيرهم، وكان الرجال أكثر عرضة للإصابة به من السيدات، ولكن بشكلٍ عام لم يثبت إمكانية كونه معدي أو أنه قابل للانتقال من شخص إلى آخر من خلال الدم أو اللعاب أو الجماع.

تعريف مرض السكر

يؤثر مرض السكر على الطريقة التي يستخدم بها الجسم سكر الدم أو الجلوكوز، والذي يعتبر مهم لصحة الإنسان كونه مصدر الطاقة التي تحتاجها خلايا الجسم التي تنشأ منها الأنسجة والعضلات، كما أنه مصدر أساسي للطاقة التي يحتاجها الدماغ، ويختلف سبب الإصابة بمرض السكر حسب نوعه، ولكن تتسبب جميع أنواعه بارتفاع في مستوى السكر في الدم، وارتفاعه في الدم يتسبب في مشاكل صحية متعددة للمريض، ويعتبر النوع الأول والنوع الثاني منه من الأنواع المزمنة، أما أنواع مرض السكر الذي يمكن الشفاء منه حالة ما قبل السكر أو مقدمات السكر؛ وهي الحالة التي يكون فيها مستوى السكر في الدم مرتفع، ولكن ليس إلى درجة تصنيفه على أنه مرض السكر، وكذلك سكر الحمل الذي ينتهي بعد الولادة.

إقرأ أيضا:أين تعيش الأرانب

أعراض مرض السكر

يمكن أن يمر المريض بمرض السكر بمرحلة ما قبل السكر أو مقدمات السكر، وهذه المرحلة لا تبدو فيها أعراض واضحة، ولكن في بعض الحالات قد تظهر بقع داكنة في أماكن معينة من الجسم، مثل: الرقبة، والركبتين، والمرفقين، والإبطين، ومفاصل الأصابع، أما بالنسبة لأعراض مرض السكر بشكلٍ عام فهي كما يلي:

  • العطش.
  • الجوع الشديد.
  • كثرة التبول، وفي فترات متقاربة.
  • التعب.
  • عدم وضوح الرؤية.
  • بطء التئام الجروح وشفائها.
  • عدوى متكررة في الجلد أو اللثة أو المثانة أو المهبل.

خرافات وحقائق حول مرض السكر

الخرافات 

  • الخرافة الأولى: مرض السكر معدي، ويعتقد الأشخاص الذين يجهلون حقيقة المرض أنه قابل للانتقال عبر الدم كأنه ينتقل عبر الأبر الملوثة بدم مريض السكر مثلاً، أو من خلال اللعاب، أو الجماع، وهذا ما ينفيه العلم إلى حد الآن.
  • الخرافة الثانية: ينتج مرض السكر بسبب تناول الكثير من السكر، وهذا غير صحيح بالرغم من اعتقاد البعض بذلك أي أن تناول السكر لا يتسبب بالإصابة بمرض السكر.
  • الخرافة الثالثة: لا يمكن للمريض تناول السكر بعد تشخيصه بمرض السكر، حيث يعتقد بضرورة ترك السكر عند الإصابة بالمرض من أجل السيطرة على مستوى السكر في الدم، وقد يلجأ أفراد عائلة المريض إلى حرمانه من تناوله، وهذا يتسبب في توتر وانزعاج المريض.
  • الخرافة الرابعة: السكر مقلق فقط لمن يعانون من السمنة، وهذا ليس بالضرورة أن يكون صحيحاً، ولكن قد يتميز نمط حياة الأشخاص الذين يعانون من البدانة بنظام غذائي عالي بالسعرات الحرارية أو بقلة النشاط البدني، وهذا من عوامل خطر مرض السكر.
  • الخرافة الخامسة: لا يعتبر مرض السكر وراثياً، وهذا ليس صحيح، حيث يوجد العديد من عوامل خطر مرض السكر وعامل الوراثة أحدها، وبالتالي ترتفع خطورة الإصابة به في حال كان أحد أفراد العائلة من المقربين يعاني منها.
  • الخرافة السادسة: يجب أن يستخدم كافة مرضى السكر الإنسولين، ويضطر الأشخاص المصابين بالنوع الأول من مرض السكر إلى استخدام الإنسولين بسبب عدم مقدرة الجسم على إنتاجه، بينما لا يضطر كافة مرضى النوع الثاني من السكر إلى استخدامه، فقد يحتاجه أولئك الذين ينتج جسمهم كميات ضئيلة من الأنسولين.
  • الخرافة السابعة: مرض السكر غير خطير، قد يعتقد البعض أن مرض السكر ليس بالمرض الخطير بسبب انتشاره الكبير، ولأنه من الامراض الشائعة في المجتمع، وهذا بالطبع غير صحيح.

الحقائق 

  • الحقيقة الأولى: يصاب الإنسان بالنوع الأول من مرض السكر في حال كان جسمه لا ينتج الأنسولين، والنوع الثاني في حال كان الجسم لا ينتج ما يكفي من الإنسولين، أو أنه غير قادر على استخدام الأنسولين كما يجب.
  • الحقيقة الثانية: لا علاقة لمرض السكر بتناول السكر، يقوم الإنسولين بتزويد الجسم بالجلوكوز لكي يستخدم في إنتاج الطاقة للجسم، ولكن في بعض الأحيان تبقى كمية كبيرة من السكر في الدم، وهذا لا علاقة له بتناول الكثير من السكر، ولكن يرجع إلى عدم قدرة الجسم على استخدام الإنسولين بشكلٍ جيد، وبالتالي ترتفع نسبة السكر في الدم، وبالرغم من أن تناول السكر لا يتسبب في مرض السكر بشكلٍ مباشر، إلا أن تناوله بشكلٍ مفرط يمكن أن يتسبب في زيادة الوزن، والذي يعتبر من عوامل خطر مرض السكر.
  • الحقيقة الثالثة: يمكن لمرضى السكر تناول السكر باعتدال، بحيث تتطلب السيطرة على المرض اتباع حمية غذائية متوازنة تتضمن توازن صحي بين البروتينات، والفواكه، والخضروات، والحبوب الكاملة، وحتى السكر، أي أنه يجب عليه تعديل كمية السكر التي يستهلكها، وليس إيقافها نهائياً، كما يمكن تناول الكربوهيدرات في بعض الأحيان، ومنها؛ الخبز، والباستا، والفواكه، وغيرها ولكن باعتدال.
  • الحقيقة الرابعة: يمكن أن يصيب مرض السكر الأشخاص من كافة الأحجام والأوزان، حيث لا يتأثر بحجم الجسم، ويمكن لأي شخص أن يصاب به بغض النظر عن وزنه، وبحسب الإحصائيات فإن حوالي 85% من الأشخاص المصابين بالنوع الثاني من السكر يعانون من السمنة، وهذا يعني أن 15% من المصابين لا يعانون منها.
  • الحقيقة الخامسة: عامل الوراثة والتاريخ العائلي ليس عامل الخطر الوحيد للإصابة بمرض السكر، حيث يمكن للشخص الإصابة به حتى وإن لم يكن في عائلته سابقة للإصابة بمرض السكر.
  • الحقيقة السادسة: يمكن لبعض مرضى السكر السيطرة عليه من خلال الأدوية وتغيير نمط الحياة، حيث يتمكن الكثير من مرضى النوع الثاني من السكر من السيطرة على حالتهم ومنع ارتفاع مستوى السكر لديهم من خلال الحفاظ على نمط حياة صحي كممارسة التمارين الرياضية بانتظام، أو من خلال إجراء تعديلات في نظامهم الغذائي واستخدام الأدوية الخاصة بمرض السكر.
  • الحقيقة السابعة: يمكن أن يتسبب مرض السكر بمضاعفات تهدد حياة المريض، ولذلك من الضروري الاستماع إلى الطبيب والالتزام بتعليماته من أجل السيطرة على معدل السكر بالدم والسيطرة على مرض السكر، ومن مضاعفات مرض السكر: ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، والجلطة، وتلف في الكلى و الفشل الكلوي، وفقدان البصر، وتلف الأعصاب، كما قد يتسبب مرض السكر خلال الحمل في حال لم يتم علاجه بحدوث تشوهات خلقية للجنين، وموت الجنين، والإجهاض.

عوامل خطر أنواع مرض السكر

النوع الأول 

  • التاريخ العائلي.
  • عوامل بيئية.
  • خلل في جهاز المناعة ينتج عنه مهاجمة الخلايا المدمرة في جهاز المناعة للجسم.

النوع الثاني ومقدمات المناعة

  • الوزن.
  • قلة النشاط البدني.
  • التاريخ العائلي.
  • العرق.
  • العمر.
  • سكري الحمل.
  • متلازمة المبيض متعدد التكيسات.
  • مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية غير الطبيعية.
  • ارتفاع ضغط الدم.

مرض سكر الحمل

  • العمر.
  • التاريخ العائلي.
  • العرق.
  • الوزن.
السابق
هل مرض الروماتويد معدي
التالي
تحليل serum uric acid