حياتك

هل مرض الصدفية معدي

هل مرض الصدفية معدي

هل مرض الصدفية معدي بين الأشخاص

تعرف الصدفية على أنها اضطراب جلدي مزمن يتسبب في ظهور قشور سميكة وجافة وبيضاء على الأجزاء المصابة من الجلد، ويمكن أن تظهر في أي مكان على الجسم، ولكنها تظهر عادةً على فروة الرأس والمرفقين والركبتين، وأسفل الظهر، وحكة وحرقان لاذع في بعض الحالات، وتجدر الإشارة إلى أن الصدفية لا تعتبر مرضًا معديًا، ولكن يمكن أن تصيب أفرادًا من نفس العائلة.[1][2]

تجدر الإشارة إلى أنّه لا يوجد علاج لمرض الصدفية، ولكن توجد بعض العلاجات التي تخفف من أعراضها، وفي بعض الحالات يمكن أن ترتبط الصدفية بمجموعة من المشكلات الصحية الأخرى، مثل: أمراض  القلب، والتهاب المفاصل، ومتلازمة التمثيل الغذائي، وأمراض الأمعاء الالتهابية، والاكتئاب، ويلاحظ أن الصدفية تصيب النساء بقدر ما تصيب الرجال، ويمكن أن تظهر في أي فترة زمنية من العمر رغم أنها أكثر شيوعًا عند البالغين، ولكن تجدر الإشارة أنه عادةً ما تكون أنواع الصدفية المعروفة باسم الصدفية النقطية أكثر شيوعًا عند الأفراد أثناء الطفولة والبلوغ.[3][4]

هل مرض الصدفية معدي أم لا

لا، الصدفية ليست مرضًا معديًا إطلاقًا، فهي لا تنتقل من إنسان لآخر بأي وسيلة، سواء عن طريق اللمس أو اللعاب أو الجنس أو الدم أو غير ذلك من وسائل الانتقال، إلى جانب أنها ليست معدية لمناطق أخرى في جسم الشخص المصاب نفسه ، لكنها قد تنتشر بسبب عوامل وراثية أو عوامل تتعلق بسلامة جهاز المناعة، وتجدر الإشارة إلى أنّ داء الصدفية لا يصنف على أنه مرض معدي، لأنها لا تحدث عدوى فيروسية أو بكتيرية، بل يعتقد أنها من الأمراض الناتجة عن حدوث خلل في الجهاز المناعي.

إقرأ أيضا:كيف أقضي على الفئران في المنزل

أنواع الصدفية

توجد أنواع عديدة من الصدفية، ومن أبرزها ما يلي:[5]

  • الصدفية اللويحية: من أكثر أنواع الصدفية شيوعًا، حيث يعاني 80٪ من مرضى الصدفية من هذا النوع، وتظهر أعراضها على شكل بقع حمراء ملتهبة تغطي مناطق معينة من الجلد، وهذه البقع هي غالبًا ما تكون مغطاة بقشور فضية اللون أو طبقات بيضاء، وعادةً ما يؤثر هذا النوع على مناطق الجلد في المرفقين والركبتين وفروة الرأس.
  • الصدفية النقطية: هذا النوع أكثر شيوعًا عند الأطفال؛ لأنه يتسبب في ظهور بقع وردية صغيرة على خلايا جلد الجذع والذراعين والساقين.
  • الصدفية البثرية: يتسبب هذا النوع في ظهور بقع بيضاء مليئة بالصديد، وظهور مناطق كبيرة من الجلد الأحمر الملتهب، وقد تكون البقع منتشرة أو توجد على أجزاء صغيرة من اليدين والقدمين وأطراف الأصابع.
  • الصدفية المطوية: يتسبب هذا النوع في ظهور مناطق من الجلد على شكل بقع حمراء ناعمة، كما يحدث التهاب بالجلد، وغالبًا ما يصيب هذا النوع الإبطين أو منطقة ما تحت الثديين، كذلك الأعضاء التناسلية.
  • الصدفية المُحمرّة للجلد: هذا النوع من الأنواع الأقل شيوعًا، كما أنه نادر الحدوث، حيث يظهر على شكل طفح جلدي أحمر متقشر يغطي مناطق واسعة من الجلد ويمكن أن يسبب الحكة والتهاب الحروق.

علاج الصدفية

يمكن تفسير طرق علاج داء الصدفية على النحو التالي:

إقرأ أيضا:كيفية طرد الفئران من المنزل

علاجات طبيعية

قد يلجأ الأشخاص المصابون بالصدفية إلى العلاجات الطبيعية إذا فشلت الأدوية في تخفيف الأعراض، أو إذا تسببت في آثار جانبية غير مرغوب فيها، وقد يجرب المصابون العلاجات الطبيعية، مثل: الفيتامينات، أو يمكنهم اللجوء إلى التعرض للشمس أو مياه البحر، و من بين العلاجات الطبيعية المستخدمة ما يلي:[6]

  • أملاح البحر: مثل استخدام أملاح البحر الميت أو الزيت أو زيت الشوفان أو أملاح إبسوم في ماء الاستحمام؛ مما يساعد بدوره على إزالة القشور وتخفيف الحكة، لأنه ينصح بالبقاء في ماء الاستحمام لمدة 15 دقيقة، ثم وضع مرطب على الجلد بعد تجفيفه.
  • الصبار: لوحظ أن الكريمات والمراهم التي تحتوي على نسبة عالية من الألوفيرا أو الصبار يمكن أن تخفف أعراض الصدفية، لكن هذا لا يزال يتطلب مزيدًا من الدراسات لإثبات ذلك.
  • زيت السمك: يمكن أن يساعد تناول مكملات زيت السمك في علاج الصدفية، خاصةً عندما يقترن بالعلاج بالأشعة فوق البنفسجية.
  • إستخدام الفلفل الحار: تحتوي العديد من الكريمات والمراهم الموضعية على مادة الكابسيسين الموجودة في الفلفل الحار، والتي تساعد في تخفيف الألم والحكة لدى الأشخاص المصابين بالصدفية.
  • تناول المكملات الغذائية: إن تناول المكملات الغذائية يساعد في تخفيف أعراض الصدفية من الداخل إلى الخارج، مثل فيتامين د، والصبار، وزيت زهرة الربيع المسائية، وقد ثبت أن هذه المكملات فعالة في التخفيف من أعراض الصدفية الخفيفة.[7]
  • تناول الكركم: ثبت أن الكركم فعال في الحد من تفاقم الصدفية، وتناوله كمكمل غذائي بجرعة 1.5-3 غرام يوميًا، أو إضافته كتوابل إلى الطعام.[7]

علاجات منزلية

هناك العديد من العلاجات المنزلية المتاحة للتخفيف من أعراض الصدفية، بما في ذلك ما يلي:[7]

إقرأ أيضا:كلب روت فايلر
  • استخدام مرطبات البشرة: يوصى باستخدام مرطبات البشرة، وخاصة المرطبات للبشرة الحساسة للوقاية من الجفاف، والحفاظ على ترطيب البشرة وتمنع تكون الصدفية.
  • تجنب استخدام العطور: نظرًا لأن معظم أنواع الصابون والعطور تحتوي على أصباغ ومواد كيميائية أخرى يمكن أن تهيج الجلد وتسبب الصدفية، فمن الأفضل استخدام المنتجات المخصصة للبشرة الحساسة.
  • تناول الطعام الصحي: لأن النظام الغذائي الجيد يلعب دورًا مهمًا في السيطرة على الصدفية، كما يجب تقليل اللحوم الحمراء والأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والكربوهيدرات والسكريات المكررة، بالإضافة إلى ذلك يوصى بتناول البذور والمكسرات التي تحتوي على أحماض أوميغا 3 الدهنية، والتي تساعد في تخفيف الأعراض، ويمكن أيضًا استخدام زيت الزيتون موضعياً على الصدفية.
  • نقع الجسم بالماء: يتم ذلك بإضافة ملح إبسوم أو الزيت المعدني أو الحليب أو زيت الزيتون، فهو يهدئ الحكة ويقلل من قشور الصدفية.
  • التقليل من التوتر: أي مرض مزمن مثل الصدفية يمكن أن يكون مصدر توتر للمريض، والتوتر يمكن أن يؤدي إلى تفاقم أعراض الصدفية، لذلك ينصح باتخاذ خطوات لتخفيف التوتر مثل: التمارين الرياضية واليوجا والخشوع في الصلاة.
  • تجنب التدخين: يمكن أن يزيد التدخين من خطر الإصابة بالصدفية ويزيد الأعراض سوءًا.
  • اتباع نظام غذائي لتحقيق وزن صحي: أظهر مرضى الصدفية الذين يعانون من السمنة المفرطة والذين فقدوا بعض أوزانهم تحسنًا ملحوظًا في أعراض الصدفية، كما لوحظ التخلص من الغلوتين لتخفيف آلام المفاصل أعراض الصدفية لدى الأشخاص الذين يعانون من الحساسية للجلوتين والعديد من الأطعمة.[6]

علاجات موضعية

تُستخدم العلاجات الموضعية في الحالات الخفيفة والمتوسطة من الصدفية، ويمكن أيضًا تناول أنواع أخرى من الأدوية الفموية في الحالات الشديدة، ويمكن تفسير العلاجات الموضعية المستخدمة في علاج الصدفية على النحو التالي:[8]

  • الكورتيكوستيرويدات الموضعية: تعتبر من بين الأدوية الأكثر شيوعًا المستخدمة لعلاج الصدفية الخفيفة والمتوسطة، وتساعد في تقليل الإلتهاب وتخفيف الحكة، وتستخدم الكورتيكوستيرويدات منخفضة الشدة في المناطق الحساسة مثل الوجه والمناطق الكبيرة، بينما تستخدم  الكورتيكوستيرويدات الأقوى في المناطق الصغيرة التي لا تلتئم ولكن استخدامها المفرط يقلل من فعاليتها، لذا يصفها الطبيب لفترة قصيرة خلال الفترات التي تزيد فيها الأعراض الشديدة.
  • نظائر فيتامين د: تستخدم نظائر فيتامين د لإبطاء نمو خلايا الجلد، وتشمل الأمثلة الكالسيتريول و الكالسيبوتريول.
  • أنثرالين: يعمل هذا الدواء على إبطاء نمو خلايا الجلد، بالإضافة إلى إزالة القشور وجعل الجلد أملسًا، إلا أنه يمكن أن يسبب تهيجًا وتصبغًا للأشياء التي تلمسها، لذلك يجب دهنه لفترة قصيرة ثم غسله.
  • الريتينويد الموضعي: وهو مشتق من فيتامين أ يساعد في تقليل الإلتهاب ولكن له آثار جانبية مثل: تهيج الجلد وزيادة الحساسية للشمس، لذلك يوصى بوضع واقي من الشمس قبل مغادرة المنزل في حالة استخدامه، ولا يستخدم من قبل النساء الحوامل أو المرضعات، إذ يمكن أن يسبب تشوهات خلقية في الجنين على الرغم من أن خطر استعماله أقل بكثير من استخدام الريتينويد الفموي.
  • مثبطات الكالسينورين: تساعد في تقليل الالتهاب و تراكم القشور، مثل عقار تاكروليموس، ولكن الإفراط في استخدامه أو استخدامه لفترة طويلة يزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد أو سرطان الغدد الليمفاوية.
  • قطران الفحم: مشتق من الفحم النباتي، ويساعد على تقليل الحكة والالتهابات، ويقلل من تكوين الجرب، وتجدر الإشارة إلى أن الكريمات والمراهم والشامبو المحتوية على قطران الفحم تباع بدون وصفة طبية، بينما تتطلب الجرعات العالية منه وصفات طبية.
  • حمض الساليسيليك: يُباع بدون وصفة طبية، يساعد حمض الساليسيليك على إزالة الجلد الميت وتقليل القشور.

العلاج بالضوء

يعتمد هذا العلاج على تعريض الجسم لكميات محدودة من الضوء الطبيعي أو الاصطناعي، ومن الأمثلة على ذلك أشعة UVA و UVB، والعلاج الشمسي، والليزر الإكسيمري، وعلاج غوكرمان الذي يجمع بين علاج UVB وقطران الكربون الذي يزيد من استجابة الجلد للأشعة فوق البنفسجية.[8]

العلاجات الدوائية غير الموضعية

بالنسبة للصدفية، تشمل العلاجات الطبية غير الموضعية لمرض الصدفية الأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم، أو تلك التي تُعطى بالتسريب في الوريد، وتُستخدم تحت إشراف الطبيب في الحالات الشديدة من الصدفية، أو في حالة فشل العلاجات السابقة من تخفيف الأعراض، وعادة ما تستخدم هذه الأدوية لفترة من الزمن، لإرتباطه بالعديد من الآثار الجانبية، نذكر منها على النحو التالي:[8]

  • الريتينويد.
  • ميثوتريكسات.
  • السيكلوسبورين.
  • الأدوية البيولوجية.
  • ثيوجوانين.
  • هيدروكسي يوريا

عوامل خطر الإصابة بالصدفية

يمكن لأي شخص أن يصاب بالصدفية، ولكن هناك عدة عوامل يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالصدفية، بما في ذلك ما يلي:[8]

  • تاريخ العائلة، إذا كان أحد الوالدين مصابًا بالصدفية، فإن احتمال إصابة الأطفال بالصدفية مرتفع.
  • الإلتهابات الفيروسية والبكتيرية، فالأشخاص المصابون بفيروس نقص المناعة البشرية أكثر عرضة للإصابة بالصدفية من الأشخاص الأصحاء، وقد يكون الأطفال والشباب الذين يعانون من عدوى متكررة، وخاصة التهاب الحلق، أكثر عرضة للإصابة بالعدوى.
  • الإجهاد والتوتر وذلك لأن الإجهاد يمكن أن يؤثر على جهاز المناعة.
  • ترفع زيادة الوزن من خطر الإصابة بالصدفية، وخاصةً الصدفية اللويحية.
  • التدخين لا يزيد التدخين من خطر الإصابة بالصدفية فحسب، بل يزيد أيضًا من شدة المرض.

مضاعفات الصدفية

يجب التماس العناية الطبية الفورية عندما تتسبب الصدفية في ظهور أعراض، مثل: آلام المفاصل وتورمها، وعندما يكون المريض غير قادر على أداء المهام اليومية أو الأرق، ويجب الانتباه إلى المضاعفات التي قد تسببها هذه الحالة، مثل:[9]

  • متلازمة التمثيل الغذائي: تعبر متلازمة التمثيل الغذائي عن مجموعة من المشاكل الصحية، والتي تشمل ارتفاع مستويات هرمون الأنسولين في الدم، ومستويات غير طبيعية من الكوليسترول، وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.
  • أمراض القلب والأوعية الدموية: يتضاعف خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لدى المصابين بالصدفية، والسبب هو الصدفية نفسها وبعض أنواع علاجاتها، وتشمل الآثار الجانبية عدم انتظام ضربات القلب، وزيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، وتصلب الشرايين، وارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم.
  • الاضطراب النفسي: تتزامن الصدفية مع تدني الثقة بالنفس والاكتئاب والانسحاب من الحياة الاجتماعية وتؤثر على نوعية الحياة.
  • مرض باركنسون: الأشخاص المصابون بالصدفية هم أكثر عرضة للإصابة بأمراض عصبية مزمنة.
  • مضاعفات أخرى: يمكن أن تتزامن الصدفية مع أمراض المناعة الذاتية الأخرى مثل: مرض كرون، حساسية القمح، مرض التهاب القولون والتصلب، ويمكن أن تزيد أيضًا من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، والسكري من النوع 2، وأمراض الكلى وأمراض أخرى مثل: التهاب الملتحمة والتهاب الجفن والتهاب القزحية والصدفية ويمكن أن ترتبط بالسمنة، والسمنة نفسها تزيد من المواد الالتهابية في الجسم، لذلك يمكن أن تزيد من احتمالية الإصابة بالصدفية.

أعراض الصدفية

تختلف العلامات والأعراض المصاحبة لمرض الصدفية باختلاف نوع الصدفية التي يعاني منها المريض، ولكن هناك أعراض شائعة ومشتركة لجميع الأنواع، بما في ذلك:[6]

  • بقع جلدية حمراء وملتهبة، غالبًا ما تكون مغطاة بقشور فضية، الحكة، وعادة ما تكون مؤلمة وتسبب أحيانًا إحساسًا بالحرق.
  • مناطق صغيرة من الجلد جافة ومتشققة وأحيانًا تنزف.
  • مشاكل الأظافر التي قد يتغير لونها وتصبح سميكة أو مجعدة.
  • بقع متقشرة على فروة الرأس، والتهاب وتورم المفاصل.

أسباب الصدفية

تحدث الصدفية عندما تتسارع دورة حياة خلايا الجلد وتصبح أكبر من المعتاد، والسبب الذي يؤدي إلى هذه الحالة غير معروف، ولكن تشير الأبحاث إلى أن مشكلة في الجهاز المناعي يؤدي نمو غير طبيعي للخلايا، وعادة ما تكون دورة حياة خلايا الجلد من 3-4 أسابيع، إلا أن الأشخاص المصابين بالصدفية تستغرق هذه العملية من 3-7 أيام؛ مما يمنع الخلايا من النمو وتنضج تمامًا وتتراكم على سطح الجلد، بحيث يظهر الجلد كبقع حمراء مغطاة بقشور فضية، ويمكن تلخيص أسباب الإصابة بالصدفية كالتالي:[7]

  • مشاكل الجهاز المناعي: الجهاز المناعي هو نظام الدفاع عن الجسم حيث أنه يهاجم أي مادة غريبة ويساعد أيضًا في مكافحة العدوى، وعادةً ما تحمي الخلايا التائية الجسم من أي مادة غريبة تهاجمه، مثل: الفيروسات والبكتيريا، إلا عند الأشخاص المصابين، تهاجم الصدفية خلايا جهاز المناعة عن طريق الصدفة، مما تتسبب خلايا الجلد السليمة في نمو الخلايا بشكل أسرع من المعتاد.[7]
  • عوامل وراثية: أظهرت الأبحاث أن هناك العديد من الجينات المرتبطة بظهور مرض الصدفية، لذلك من المحتمل أن يصاب الكثير من الأشخاص بهذا المرض من نفس العائلة، لكن وجود تاريخ عائلي لهذا المرض لا يعني أن يحمل الشخص بالضرورة جينات المرض، وأنه حتمًا سيصاب بالمرض، لأن دور الجينات في ظهور المرض غير واضح.[8]
  • المسببات: عادة ما تبدأ الصدفية أو تزداد سوءًا بسبب أحد المسببات التي يمكن معرفتها وتجنبها، وهذه العوامل هي كما يلي:[9]
    • العدوى، مثل التهاب الحلق أو بعض أنواع العدوى الجلدية.
    • التعرض للآفات الجلدية، مثل الجروح والخدوش، أو التعرض للدغة حشرة أو حروق الشمس.
    • إجهاد.
    • التدخين.
    • نقص فيتامين D.
  • استخدام بعض الأدوية: من بينها الليثيوم؛ الذي يستخدم لعلاج الإضطراب ثنائي القطب، والأدوية المضادة للملاريا وأدوية ارتفاع ضغط الدم، مثل: حاصرات بيتا.

الفرق بين الصدفية والاكزيما

من الممكن أن تظهر مشاكل الجلد المتقشر والجاف نتيجة للعديد من الأمراض الجلدية، ولكن هناك مشكلتان من هذه المشاكل، وأحيانًا تتشابه الأعراض الملحوظة، مما يجعل من الصعب على الأطباء معرفة الفروق بينهم، الصدفية والأكزيما، وفيما يلي شرح للفرق بينهما:[10]

  • الصدفية: هو مرض يحدث عندما يحفز الجهاز المناعي خلايا الجلد على النمو بشكل غير طبيعي وبدلاً من التخلص من خلايا الجلد الميتة، فإنها تتراكم على الجلد مكونة طبقات عديدة.
  • الأكزيما: تحدث هذه الحالة نتيجة عدة عوامل منها: العوامل البيئية والتعرض لمسببات البكتيريا والحساسية، بالإضافة إلى وجود تاريخ عائلي للإصابة بالأكزيما، وتسبب كلتا الحالتين ظهور أعراض متشابهة تشمل: الإحمرار والحكة، ولكن لكل منهما أسباب مختلفة، مظهرهم والعلاجات النوعية للمرض.

علي القشوع 26 عاماً، طالب في كلية الطب سنة خامسة، يتقن اللغة الإنجليزية والصينية إضافة للغته الأم، لديه خبرة جيدة في كتابة المحتوى وفقًا لمعايير الـ SEO، حيث عمل في الكتابة ضمن مجالات متعددة، وكان أبرزها المجال الطبي.

السابق
هل مرض الشلل الرعاش خطير
التالي
أعراض ارتفاع ضغط الدم