حياتك

أعراض ارتفاع الضغط المفاجئ

أعراض ارتفاع الضغط المفاجئ

ما أعراض ارتفاع الضغط المفاجئ

يعرف ضغط الدّم بأنّه قوّة الدّم التي تُضخّ في الأوعية الدموية من القلب، وترتفع هذه القوّة عندما تكون قراءات الضغط مرتفعة، وبالتالي زيادة الضغط على القلب، ومن الجدير بالذّكر أنّ ارتفاع الضغط من الحالات المرضية المنتشرة بشكل كبير، والتي قد تسبب العديد من المضاعفات الخطيرة.

ما هي أعراض ارتفاع الضغط المفاجئ

تكمن خطورة ارتفاع ضغط الدّم بأنّه غالبًا يصيب الشخص دون إظهار أيّة أعراض، ولهذا يسمّى بالقاتل الصّامت، وعلى الرغم من ذلك فإنّه عند ارتفاع الضغط، فإنّ بعض الأعراض تظهر ومن أبرزها الآتي:(1)

  • التعب الشديد والإرهاق.
  • الغثيان.
  • القيء.
  • الصداع الحاد وبشكل خاص في الفترات الصباحية.
  • رجفة في الأطراف.
  • الارتباك.
  • ألم في الصدر.
  • نزيف الأنف.
  • اضطراب في نبضات القلب.
  • اضطرابات في الرؤية.
  • طنين الأذن.

من الممكن أن تتطور هذه الأعراض، وتؤدي لمضاعفات خطيرة تهدد حياة المصاب، ومن الضروري مراجعة الطبيب عند ظهور أحد الأعراض السابقة، وذلك لإجراء الفحوصات اللازمة والخضوع للعلاج.

ما هي أسباب ارتفاع الضغط المفاجئ 

لم يحدد الأطباء سببًا واضحًا لارتفاع الضغط بشكل مفاجئ، لكنّهم يرجعون ارتفاع الضغط للعديد من الأسباب، ومن أبرز هذه الأسباب ما يلي:(2)

إقرأ أيضا:السعرات الحرارية في الشوفان
  • حجم بلازما الدّم.
  • العوامل الهرمونية.
  • تضخم الغدة الكظرية الخلقي.
  • سرطان الغدة الكظرية.
  • العوامل البيئية: بما فيها التعب والإرهاق.
  • أمراض الكلى المزمنة:من الممكن أن يحدث ارتفاع ضغط الدّم نتيجة الإصابة بأحد أمراض الكلى وذلك لأنّ الكلى لم تعد تعمل بشكل صحيح، وبالتالي تراكم السوائل في الجسم، وارتفاع ضغط الدم.
  • مرض السكري: يسبب تلفًا في الأعصاب.
  • متلازمة كوشينغ: يمكن أن تحدث نتيجة استخدام أدوية الكورتيكوستيرويدات.
  •  اضطرابات الغدّة الدرقية: بالتحديد فرط نشاط الغدة الدرقية، أو فرط نشاط الغدد جارات الدرقية، والذي يؤثر على مستويات الكالسيوم والفسفور.
  • الحمل: من الممكن أن يحدث ارتفاع الضغط المفاجئ نتيجة الحمل.

عوامل أخرى تزيد من ارتفاع الضغط

تتضمن هذه العوامل الآتي:(3)

  • التوتر: قد يلجأ الشخص عند التوتر والقلق إلى تدخين السجائر، وتناول المشروبات الكحولية، وغيرها من التصرفات، وجميعها تؤدي مع التوتر إلى ارتفاع مستويات الضغط.
  • التدخين: يؤدي التدخين إلى رفع مستوى الضغط بشكل فوري، ومع أنّه مؤقت، إلا أنّه ومع مرور الأيام، يسبب تضيّقًا في شرايين الجسم، وبالتالي زيادة احتمالية حدوث أمراض القلب، ولا يقتصر ذلك على التدخين الإيجابي، إذ أنّ التدخين السّلبي يزيد أيضًا من خطر الإصابة بأمراض القلب.
  • قلّة النشاط البدني: يعاني الأشخاص الذين لا يمارسون أيّ نشاطات بدنية من تسارع نبضات القلب، وهذا يزيد الضغط على القلب، وبالتالي فإنّ القلب يحتاج لبذل مجهود أكبر، وهذا يرفع من قيم ضغط الدم، كما أنّ الخمول يزيد من الإصابة بالسّمنة، وهذا يزيد من حاجة أنسجة الجسم  إلى المزيد من المواد المغذية والأوكسجين الضروريين، وبالتالي زيادة الضغط على الشرايين والأوردة، بالإضافة إلى زيادة كمية الدم التي تمر عبر الأوعية الدموية.
  • الإكثار من الصوديوم: عند الإكثار من تناول الصوديوم فإنّ السوائل ستبقى في الجسم، وهذا ما يعرف باحتباس السّوائل، ويؤدي إلى رفع ضغط الدم.
  • نقص البوتاسيوم: يعمل البوتاسيوم والصوديوم مع بعضهما البعض في الجسم، وتكمن أهمية البوتاسيوم في كونه يساهم في الحفاظ على معدّلات الصوديوم، كما أنّ للبوتاسيوم دور في تعزيز صحة القلب، وعند فقدان كميات كبيرة من البوتاسيوم، أو اتباع نظام غذائي لا يحتوي على الكميات اللازمة من عنصر البوتاسيوم فإنّ هذا يتسبب بالإصابة بالجفاف، وتراكم الصوديوم، وبالتالي ارتفاع الضغط.
  • التاريخ العائلي: يكون الأشخاص الذين تتواجد إصابات بارتفاع ضغط الدم لديهم في العائلة، أكثر عرضة للإصابة به.
  • التقدم في العمر: تزداد احتمالية الإصابة بارتفاع الضغط كلّما تقدّم الإنسان في العمر.
  • العِرق: ينتشر ارتفاع ضغط الدّم لدى الأشخاص من الأصول الإفريقية بشكل أكبر من الأشخاص ذوي البشرة البيضاء، كما أنّ ارتفاع الضغط يظهر لديهم في سنٍّ مبكّرة.

ما هو علاج ارتفاع ضغط الدم المفاجىء

ينبغي الإشارة إلى أنّ مستويات الضغط الطبيعية تكون أقل من 120\80 ملم زئبقي، وتتضمن علاجات ارتفاع ضغط الدّم العديد من الخيارات ومن أبرزها ما يلي:(4)

إقرأ أيضا:ما هي فوائد زيت الخس

إجراء تعديلات في نمط الحياة

يوصي الطبيب المصابين بارتفاع الضغط بإجراء تعديلات ضرورية في نظام الحياة المتّبع، ومن أبرز هذه التعديلات ممارسة الأنشطة الرياضية والبدنية بانتظام، والابتعاد عن الكسل والخمول، والحفاظ على وزن صحي مثالي، والابتعاد عن تدخين السّجائر، والتعرض والجلوس في أماكن يتم التدخين فيها، والتعامل بشكل صحيح مع الضغط النفسي والتوتر، والتقليل من المشروبات التي تحتوي على الكافيين، بالإضافة إلى التقليل من تناول كميات كبيرة من الملح، ومن الضروري مراقبة ضغط الدّم منزليًا، وأخذ قراءات بشكل دوري ومنتظم.

الأدوية

من الممكن أن يكفي لعلاج ارتفاع ضغط الدّم إجراء تعديلات في نظام الحياة فقط، لكن تستدعي بعض الحالات للعلاج بالأدوية، والتي تتضمن العديد من الأنواع ومن أبرزها مدرات البول وهي أدوية تقلل من حجم الدّم الذي يحتاج إلى المرور من خلال الأوعية الدّموية كونها تساعد الكلى على التخلص من الصوديوم، والماء الزائد، ولمدرات البول ثلاثة أنواع، يأتي في مقدّمتها مدرات البول الثيازيدية، ومدرات البول الحافظة للبوتاسيوم، ومدرات البول المركبة، والتي تحتوي على عدّة أنواع، بالإضافة إلى الأدوية الحاصرة لبيتا، وهي أدوية تقلل كمية الدم التي يتم ضخها من القلب مع كل نبضة ينبضها، وهذا يخفّض من ضغط الدّم، ومن أمثلة هذه الأدوية، أتينولول، وبروبانولول، وكارفيدلول، أو الأدوية الحاصرة لبيتا، وألفا، والتي تمنع ارتباط الكاتيوكولامين وهي هرمونات بالمستقبلات المعروفة ببيتا، وألفا، وبالتالي تقليل معدّل نبضات القلب، وتخفيض مستوى الضغط، كما تتضمن أدوية ارتفاع ضغط الدّم الأدوية الموسّعة للأوعية، والتي ترخي العضلات الموجودة في الشّرايين، وعند ارتخاء عضلات الشرايين فإنّ الدم سيتدفق بسهولة، وستعود معدّلات الضغط لمستواها الطبيعي، وتتضمن الأدوية المعالجة لارتفاع الضغط أدوية الكالسيوم والمسؤولة عن التحكم بدخول وخروج الخلايا الكالسيوم إلى الخلايا العضلية، ومن أمثلة أدوية الكالسيوم، أدوية الأملودبين، والديلتازيم، والفيلودبين.

إقرأ أيضا:أعراض نقص فيتامين ب

ومن الجدير بالذّكر أنّ علاج الأطفال والشباب المراهقين المصابين بارتفاع ضغط الدّم لا يختلف عن علاج البالغين، إذ أنّهم يحتاجون أيضًا إلى العلاج بالأدوية، وإجراء تعديلات في نظام الحياة.

هل يوجد أغذية تخفض الضغط المرتفع

نعم، يمكن للعديد من الأغذية أن تخفض من مستويات الضغط المرتفعة، ومن هذه الأغذية الآتي:(5)

  • الأسماك: تحتوي الأسماك على كميات جيدة من أحماض أوميغا 3، والتي تعزز من صحة القلب، بالإضافة إلى التقليل من مستويات الدّهون، وارتفاع الضغط.
  • الفول والعدس: يحتوي العدس والفول على مجموعة من العناصر الغذائية الضرورية والمفيدة لجسم الإنسان، بما فيها الألياف، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم، وجميعها يخفّض من قيم الضغط المرتفعة.
  • الطماطم: تخفض الطماطم من مستويات الضغط المرتفعة كونها تحتوي على صبغة تسمّى بالليكوبين، بالإضافة إلى احتوائها البوتاسيوم أيضًا.
  • الجزر: من أهم المكونات التي يحتويها الجزر المركبات الفينولية، كالكورميك، وأحماض الكافيين، والتي ترخي الأوعية الدّموية، وتقلل من حدوث حالات التهابية في الجسم، وبالتالي تخفيض ضغط الدّم المرتفع.
  • السّبانخ: تحتوي السّبانخ على كميات كبيرة من مضادات الأكسدة، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والمغنيسيوم، وجميع هذه العناصر تخفض من قيم الضغط، كما ويُشار إلى أنّ شوربة السّبانخ تقلل من الإصابة بتصلب الشّرايين، وهذا يخفض من قيم الضغط أيضًا.
السابق
ماهي أعراض سرطان الثدي
التالي
أعراض حمى البحر المتوسط