حياتك

أعراض فيروس كورونا

أعراض فيروس كورونا

فيروس كورونا

يعتبر فيروس كورونا واحدًا من أخطر الأمراض المنتشرة حاليًا؛ حيث يهاجم الجهاز التنفسي، يرجع تاريخ اكتشافها إلى الستينات من القرن العشرين، والسبب في هذا الاسم هو أنه يشبه التاج من حيث الشكل، والغريب أنه ينتمي إلى بعض الفيروسات التاجية التي لا تشكّل خطرًا داهمًا، حيث لم يكن ينتج عن تلك الفيروسات سوى الرشح، ولكنها مع الوقت أصبحت خطيرة؛ حيث مات ما يزيد عن 475 مريضًا مصابًا بهذا الفيروس، وكانت أولى الحالات في المملكة العربية السعودية عام 2012، ثم انتشرت في الكثير من الدول العربية الآسيوية، وسبق انتشار فيروس آخر من نفس العائلة التاجية وقضى على الكثير من المصابين، وكان يُسمى بالسارس، حيث يُصاب المريض بأزمة تنفس حادة.

أعراض الإصابة بفيروس كورونا

يظهر على المريض بعض الأعراض الأولية التي لا تكاد تختلف في البداية عن مرض الإنفلونزا مثل ارتفاع في درجات الحرارة، بالإضافة إلى سيلان الأنف، مع تكرار السعال، ويشعر المريض بضيق التنفس، وتتطور الأعراض بحيث تكون أكثر خطورة مثل الإصابة بالالتهاب الرئوي الحاد لدرجة أنه ينتج عنه تلف في الحويصلة الرئوية، وبالتالي يخرج الدم من أنف المريض خلال السعال، بجانب إمكانية تورم الأنسجة الرئوية لدرجة تلف أكثرها، وبالتالي فإن فيروس كورونا يؤدي إلى الفشل الرئوي، ولا يصل الأكسجين إلى الدم، فيشعر المريض بقلة الأكسجين في معظم الخلايا، ولا تستطيع أجهزة الجسم أداء وظائفها المتعددة، ولذلك يتوفى المريض بعد فترة قصيرة. لا تقتصر أعراض الفيروس على ذلك فقط، فيتسبب في التقيؤ بشكل مستمر، بالإضافة إلى تكرار إسهال المريض لدرجة الجفاف.

كيفية التفريق بين أعراض فيروس كورونا وبين الإنفلونزا

نظرًا إلى التشابه الكبير بين أعراض فيروس كورونا وبين الإنفلونزا، يجب على المريض أن يخضع إلى الفحص الطبي والذي يساعد على كشف المشكلة؛ وذلك من خلال تحليل الدم، بالإضافة إلى تصوير منطقة الصدر بأشعة إكس. لا تزيد أعراض الإنفلونزا عن خمسة أيام، وبعدها يعود المريض إلى حالته الطبيعية تدريجيا، بينما تستمر أعراض فيروس كورونا، بل وتظهر أعراض جديدة أكثر خطورة مع الوقت.

الإصابة بالفيروس

يؤثر الفيروس بصورة أساسية على الجهاز التنفسي، ويمكن أن يلحق ضررًا بالجهاز الهضمي، حيث يظهر في البداية على هيئة نزلات برد خلال فصلي الشتاء والربيع، وهما فصلان تتكرر فيهما الإصابة بالإنفلونزا طبيعيًا، ولكن الأمور تتفاقم عند الإصابة بهذا الفيروس من حيث الالتهابات الشديدة، خصوصًا وأن الفيروس يمكن أن يصيب الكبار والصغار على حد سواء، وهو يدخل الجسم عبر الإفرازات التنفسية، والاقتراب الشديد من المصاب بالمرض؛ فهو يعتبر إلى الجهاز التنفسي عبر جزيئات الهواء الدقيقة.

الوقاية من مرض كورونا

يمكن الوقاية من هذا المرض القاتل ببعض الخطوات الضرورية مثل عزل المريض، حيث يجب أن يكون تحت الإشراف والرعاية الطبية، ويجب المحافظة على النظافة الشخصية مثل غسل اليدين، وذلك لأن الإفرازات هي المسؤولة بصفة رئيسية عن نقل الفيروس، بالإضافة إلى أهمية استخدام الكمامات والابتعاد عن الزحام، فيمكن لحالة مصابة واحدة أن تنقل العدوى إلى أعداد كبيرة خصوصًا في الأماكن العامة مثل المواصلات.

علاج فيروس كورونا

لا يتوافر لقاح أو علاج ناجع لفيروس كورونا حتى الآن، ويتوقف تكاثر الفيروس داخل الجسم إلى مناعة الأشخاص أنفسهم؛ حيث يمكن لأجهزة المناعة القوية أن تطرد الفيروسات، ويُفضل استعمال أدوية نزلات البرد والمضادات الحيوية، بجانب مسكنات الألم عند ظهور الأعراض مع تناول كمية كبيرة من السوائل لتقليل درجة الحرارة، والابتعاد عن أماكن التدخين، بالإضافة إلى أخذ الفيتامينات التي تساهم في تقوية المناعة.

السابق
نظام الكيتو دايت
التالي
الاستفادة من الملابس القديمة