حياتك

زراعة الفلفل

زراعة الفلفل

الفلفل

يُعتبر الفلفل من الفصيلة الباذنجية، وله العديد من الفوائد، مثل: تنشيط عمل الأوعية الدموية، والعُصارة الهضمية، هذا بالإضافة إلى أنه يُجدد خلايا الدم في الجهاز المناعي؛ مما يُعززه ويُقويه، كما أنه يُساهم في علاج بعض الأمراض، مثل: نزلات البرد، ونوبات الربو، ويُعتبر الفلفل من الخضراوات الغنية بفيتامين ج ومضادات الأكسدة، كما يحتوي على حمض الفوليك، والألياف الغذائية، لذلك يُساهم بشكل كبير في نقص الوزن؛ حيث يُعطي إحساس بالشبع وعدم الرغبة في تناول شئ، مما يُقلل من إمكانية تناول أطعمة بها سُعرات حرارية تُسبب زيادة الوزن، كما أن له العديد من الأحجام والألوان، مثل: الفلفل الأحمر، والأخضر، والأصفر، ويُمكن تحويله إلى بهارات يتم إضافتها للطعام لإعطاء نكهة جيدة له.

خطوات زراعة شتلات الفلفل

  • تحديد نوع الفلفل الذي سيتم زراعة بذوره، ويُعتبر الفلفل الحلو هو الأكثر شيوعًا في زراعته، والأكثر استخدامًا أيضًا في الأطعمة، سواء على شكله الخام، أو تجفيفه وطحنه على هيئة بهارات.
  • تحديد الكمية المناسبة من البذور والتي تحتاجها الأرض التي سيتم نقل الشتلات إليها فيما بعد، وفي الطبيعي يحتاج كل فدان من الأرض الزراعية إلي كمية من البذور يتراوح قدرها ما بين مئة إلى مئة وخمسون غرامًا.
  • تجهيز التربة الزراعية لغرس البذور بها، وهي عبارة عن صناديق مُقسمة إلى مربعات حيث يتم غرس البذور بها، ويجب تهوية التُربة الزراعية بها وحرثها جيدًا قبل ذلك، ثم ريها بالماء، ويتم غرس بذور الفلفل بها بعُمق يتراوح ما بين 2 إلى ثلاثة سنتيمتر تحت سطح التربة.
  • يتم تغطية الصناديق بغطاء من مادة البولي إيثيلين، وحفظها في مكان درجة حرارته تتراوح ما بين 22 إلى 26 درجة.
  • التحقق بصفة دورية من نمو الشتلات، وصحتها وخلوها من أي آفة أو مرض يعوق نموها أو يقلل من إنتاجيتها فيما بعد.

خطوات زراعة الفلفل

تتم زراعة الفلفل في شهريّ فبراير ومارس، وتكون خطواته كالتالي:

  • تحديد التُربة الزراعية المُناسبة لزراعة الفلفل؛ حيث يجب أن تكون جيدة من ناحية تصريف المياه الزائده بها، وأيضًا تتعرض بشكل جيد للشمس.
  • عمل اختبار للكشف عن درجة حموضة التُربة الزراعية؛ حيث يجب أن تكون التربة هيدروجينية بنسبة تتراوح ما بين 6.2 إلى 7 غرامًا حتى تنمو بها شتلات الفلفل.
  • في حال كانت التربة الزراعية أكثر حموضة من المقدار المُناسب لزراعة الفلفل بها؛ فيمكن مُعالجة ذلك عن طريق إضافة الحجر الجيري أو رماد الخشب، أما إذا كانت التُربة قلوية؛ فيُمكن معالجة ذلك من خلال إضافة إبر الصنوبر أو الجفت لها.
  • تجهيز التربة الزراعية لزراعة الشتلات بها؛ وذلك من خلال تهويتها وحرثها جيدًا، وإزالة أي صخور موجوده بها وتقسيمها، هذا بالإضافة إلى تغذيتها من خلال إضافة السماد العُضوي أو الكيماوي لها.
  • زراعة الشتلات في التربة الزراعية؛ ويكون ذلك من خلال ترك مسافة بين كل شتلة والأخرى بحيث يتراوح مقدارها ما بين 30.5-45.7 سنتيمتر، ويُمكن وضع دعامات مؤقته لتثبيت الشتلات أثناء نموها في التربة.
  • ري التربة الزراعية بصفة مُستمرة ودورية، فنبات الفلفل لا ينمو إلا في تربة زراعية رطبة.
  • إضافة نشارة الخشب إلى التُربة الزراعية لتغذية الفلفل، ومُساعدته على النمو، كما أنها تُساهم بشكل كبير في منع نمو بعض الأعشاب والحشائش الضارة بنبات الفلفل، ويكون ذلك عن طريق وضعها حول الشتلات.
  • تنظيف التربة الزراعية من الحشائش والأعشاب الضارة بصفة مُستمرة ودورية، ويجب توخي الحذر عند القيام بذلك حتى لا يتم اقتلاع شتلات الفلفل معها لأنها تكون مُتشابكة بها.
  • تسميد التربة الزراعية من وقت لآخر طوال فترة نمو الشتلات، والتي تستغرق حوالي شهرين.
السابق
طريقة عمل صابون المواعين
التالي
زراعة الكوسة