عقارات

سوق العقار في سلطنة عمان

سوق العقار في سلطنة عمان

العقارات في سلطنة عمان

أحدثت العقارات في سلطنة عمان ضجةً كبيرةً في السنوات الأخيرة، مما زاد من قيمتها، وأدى إلى جعل الاستثمار العقاري فيها من أكثر طموحات المستثمرين الحيوية من مختلف مناطق العالم، وبالتالي زادت هذه الأمور من أسعار العقارات في تلك الدولة زيادةً دائمةً، وهذا ما جعل الاستثمار العقاري فيها استثمارًا مضمونًا، وبالرغم من هذه الزيادة على أسعار العقارات في السلطنة، إلا إنها تعتبر مناسبةً نوعًا ما، وتتغير أسعار العقارات في هذه الدولة وفقًا لمساحة العقار والحي الذي يوجد فيه، حتى فيما يتعلق بمحركات البحث؛ فأهمية سوق العقارات في عمان زاد من نسبة البحث عن أسعار المنازل فيها على شبكة الإنترنت، وفي مقال اليوم سنتناول بعض أهم الأمور المتعلقة بسوق العقارات في سلطنة عُمان.

حالة السوق العقار في سلطنة عمان لعام 2019

يمر تطوير العقارات في سلطنة عُمان منذ بداية عام 2019 بحالة جيدة من خلال إقامة مشاريع عديدة، والتي توفر وحدات سكنيةً لكل مواطني السلطنة بمستوياتهم المختلفة، كذلك تتوفر وحدات سكنية بأسعار مناسبة للمواطنين ذوي الدخل الأقل، وذلك بهدف حل مشكلة كثرة طلبات السكان، وقلة توفر أراضي، وتخطط الوزارة لطرح مشاريع للتطوير العقاري بتكلفة أقل لتوفر وحدات سكنية لكل المواطنين.

إقرأ أيضا:مهمة الوسيط التجاري بين البائع والمشتري

من المعروف أن السوق العقاري مقسم إلى فئتين هما الإيجار، والبيع والشراء، وإجمالًا تعتمد فئة الإيجار على كثافة السكان، أما بالنسبة لفئة البيع والشراء فهي تعتمد على حاجة وطلب السكان للعقارات، والمضاربة والتي تتأثر بخوف المضاربين من انخفاض أسعار العقارات أكثر.

وضع المحافظات العمانية

وضح تقرير من أمانة السجل العقاري في وزارة الإسكان حول تداولات العقارات في بداية العام الحالي 2019، بأن محافظة شمال الباطنة حازت على أعلى تداولات عقارية في عقود كل من البيع والهبة والقسمة بين كل المحافظات، كما احتلت محافظة مسقط، العاصمة العُمانية، المرتبة الأولى في عقود الرهن والانتفاع والتأشيرات، كما إن ولايات صحار، وصلالة ،ومحضة، والسويق؛ هي من أكثر الولايات العُمانية تملكًا، وزادت قيمة عقود البيع في شهر كانون الثاني الماضي عن 80 مليونا و1000 ريال عماني من حوالي 5500 تصرف بيع بين محافظات سلطنة عًمان ككل.

أول صندوق استثمار عقاري

أعلنت الهيئة العامة لسوق المال في سلطنة عُمان مبدئيًا عن إنشاء أول صندوق استثمار عقاري باسم أمان ريتس، وهو تابع لشركة أمان للاستثمار العقاري، وذلك من ضمن مبادرات لتعزيز التنويع الاقتصادي التي أصدرها مختبر المالية والتمويل المبتكر.

أهمية صندوق أمان ريتس

يقوم هذا الصندوق بدور مهم في التنمية الاقتصادية في سلطنة عُمان، وترى الهيئة أن مثل هذه الصناديق تشكل بوابةً مُنظّمةً بواسطة أحكام وضوابط حتى يدخل المستثمرين الأجانب إلى سوق العقار بامتلاكهم وحدات استثمارية، كما أكدت أن هذه الصناديق تعالج خوف المستثمر المحلي من توسع دخول المستثمر الأجنبي ورؤوس الأموال الأجنبية، وسيطرته على العقار، مثل العقارات السكنية وآثارها على كل من البعد الأمني والاجتماعي، إذ ستوفر الصناديق العقارية خيارات مختلفة للمستثمرين، مثل إتاحة الفرصة لكل من الشركات والأفراد بالاستثمار العقاري، وتملّك وحدات استثمارية دون السيطرة مباشرةً على الأصول العقارية، كما إنها فرصة لعمل شراكة مع المواطنين للاستفادة من فرص الاستثمار العقاري المستقبلية، وإدراج الصندوق في سوق الأوراق المالية لها دور في تزويد السوق بورقة مالية جديدة، كذلك تسمح للمستثمرين بالخروج عن طريق تداول الورقة المالية، إلى جانب توضيح أهمية الإدراج في الوصول إلى نسب شفافية ووضوح عالية حول مركز الصندوق المالي، مع تسييل الأصول العقارية الحالية، وإقامة مشاريع أخرى حسب ما تحتاجه المرحلة التي تمر فيها الدولة.

إقرأ أيضا:نصائح لشراء أرض

دعاء غنام، من مواليد عام 1994، خريجة تخصص أدب إنجليزي من الجامعة العربية المفتوحة، لديها خبرة تُقارب عامان في مجال كتابة المقالات والمحتوى في مواقع إلكترونية عدة، تبرع في الكتابة في عدة مجالات؛ مثل: الثقافة العامة، والسياحة، والإلكترونيات، والنباتات، والحيوانات، والجمال، والرشاقة، والبرامج والتطبيقات، والسيارات، وفن الطهي.

السابق
أفضل مكاتب عقار في الشرق الأوسط
التالي
كيف تبحث عن عقارات فور سيل بالأقساط