حياتك

علاج آثار العادة السریة

علاج آثار العادة السریة

العادة السرية

العادة السّرية هي فعل يتم من خلال تحفيز الأعضاء الجنسية سواءً لدى الذكر أو الأنثى، وذلك حتى الوصول إلى مرحلة النشوة والمتعة الجنسية، وليس بالضرورة أن تؤدي إلى مرحلة النشوة، وتتسبب العادة السرية بالعديد من التأثيرات الجانبية التي قد تكون مضرة للشخص.

ما هو علاج آثار العادة السریة

تتسبب العادة السرية بالعديد من المضار في كثير من الأحيان، ومن المهم لعلاج آثارها التوقف عن فعلها بالدرجة الأولى، بالإضافة إلى ذلك تتضمن علاجات آثار العادة السرية العديد من الخيارات والتي تعتمد على الأثر الجانبي الذي حدث، وفيما يلي علاجات آثار العادة السرية:[1]

علاج تورم وتهيج الأعضاء التناسلية

من الممكن أن تؤدي ممارسة العادة السرية إلى حدوث تورم وتهيّج في الأعضاء التناسلية، وذلك عند ممارستها لمرات عديدة وخلال فترات زمنية قصيرة، وغالبًا ما يزول هذا التورم خلال يومين أمّا التهيّج فيزول ولكن يحتاج لعدة أيّام إضافية.

علاج الإحساس بالذنب

غالبًا ما يشعر الكثير من الأشخاص بالذنب وتأنيب الضمير بعد الانتهاء من ممارسة العادة السرية، وذلك نتيجة الآراء الدينية والعلمية فيها، واختلافها ما بين المجتمعات، وفي هذه الحالة لا بُدّ من مراجعة الأخصائي لعلاج هذا الإحساس الذي تسببه العادة السرية.

إقرأ أيضا:هل مرض الزهايمر مميت

علاج فقدان الإحساس بالأعضاء

يمارس الكثير من الأشخاص سواءً الإناث أم الذّكور العادة السرية بطريقة خاطئة وعنيفة، وهذا يلحق ضررًا بالأعضاء التناسلية وبشكل خاص لدى الذكور، وبالتالي يحدث فقدان الإحساس بالأعضاء التناسلية، ولا بُدّ من استشارة الطبيب في هذه الحالة.

سرطان البروستاتا

يشار إلى أنّ العادة السرية من الممكن أن تكون عاملًا يزيد من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، بينما يرى أطباء آخرون أنّها على عكس ذلك قللت من معدّل الإصابة بسرطان البروستاتا، وهذا يحتاج إلى المزيد من الدراسات والأبحاث، وبجميع الأحوال عند ظهور أي عرض من أعراض سرطان البروستاتا ينبغي مراجعة الطبيب.

اضطراب في الحياة اليومية

يعاني الأشخاص الذين يمارسون العادة السرية من تعطّل الحياة اليومية وعدم قدرتهم على ممارسة أنشطتهم الحياتية بشكل طبيعي، فقد يفقد الشخص عمله ويتهرب من المسؤولات الاجتماعية، وقد يقترح الطبيب الخضوع للعلاج بالكلام لتحديد طرق تعلم الشخص كيفية التحكم بغرائزه الجنسية.

كيفية التوقف عن العادة السرية

يسعى الكثير من الأشخاص للتوقف عن ممارسة العادة السرية، وهذا بالدرجة الأولى يحتاج إلى التغلب على الحوافز والسلوكيات التي تمّت ممارستها لأشهر عديدة أو سنوات، وكما هو الحال عند ممارسة أي عادة لا بُدّ من التدريب على عدم ممارسة هذه العادة، وذلك من خلال اتباع بعض التدابير والتي تتضمن الآتي:[2]

إقرأ أيضا:كيفية تنظيف الحوائط المدهونة زيت

استشارة الطبيب

من المهم عند العزم على إيقاف العادة السرية مراجعة الطبيب والذي قد يحيل الشخص إلى الطبيب النفسي أو متخصص بالصحة الجنسية، وذلك لتقديم المشورة الطبية ووضع خطة لترك العادة السرية، ومن المهم على الشخص أن يكون ذو إرادة قوية ونيّة صادقة.

الانتظار

يحتاج الإقلاع عن أي عادة بما فيها العادة السرية إلى وقت، فقد يحتاج الشخص إلى فترات طويلة حتى يتخلص من هذه العادة، بالإضافة إلى زيارات متكررة إلى الطبيب والتي ستوفر مع الوقت جزءًا كبيرًا من الراحة والدعم.

الانشغال

من أهم الطرق لترك العادة السرية هي وضع جدول زمني يومي كامل لا يترك أوقات الفراغ أو أوقات تتم خلالها ممارسة العادة السرية، ويمكن تضمين بعض الفعاليات المفيدة خلال اليوم كاليوغا والذهاب مع الأصدقاء، واكتشاف هوايات جديدة، وبالتالي تقليل احتمالية ممارسة العادة السرية قدر الإمكان، كما وينبغي مناقشة وقت ممارسة العادة السرية مع الطبيب فإذا كان موعد ممارسة العادة ليلًا أو صباحًَا يعمل الطبيب على تطوير طرق واستراتيجيات للانشغال وتعبئة الوقت.

اتباع نظام غذائي صحي

من المهم لترك العادة السرية اتباع نظام غذائي غني بالأغذية المفيدة للجسم وممارسة التمارين الرياضية، كما ينبغي الاهتمام بالجسم والتركيز على شيء مفيد لتقليل الرغبة في ممارسة العادة السرية وبالتالي زيادة الطاقة.

إقرأ أيضا:فن التفاوض

الانخراط مع البيئة الخارجية

ينبغي على الشخص الذي يرغب بترك العادة السرية ممارسة الأنشطة الحياتية التي كانت تُمارس على انفراد وممارستها مع أشخاص آخرين وفي أماكن عامة إذا أمكن، كمشاهدة المباريات وغيرها من الأنشطة الحياتية.

الانتظار فترة كافية

من المهم لترك العادة السّرية الصبر والانتظار لفترة كافية حتى تمر الفترة الكافية، وكما هو الحال في أي عادة يمكن أن يحدث انتكاسات، فقد يعود الشخص للعادة السّرية ويعود ليتركها، ومن المهم عند النوم عدم النوم بملابس داخلية فقط وارتداء المزيد من الملابس وتغطية الأعضاء التناسلية، وذلك لأنّ النوم بملابس داخلية وجعل الأعضاء التناسلية سهل الوصول إليها يزيد من احتمالية ممارسة العادة السّرية، ومن الضروري الابتعاد عن مشاهدة الأفلام الإباحية والتي لها أضرار سلبية كثيرة.

طرق الحفاظ على الصحة الجنسية

من المهم الحفاظ على الصحة الجنسية، والتي من خلالها يتم تحقيق غريزة التكاثر التي أودعها الله في الإنسان لحفظ وبقاء الحياة، ويكون الحفاظ على الصحة الجنسية من خلال اتباع بعض التدابير والتي تتضمن الآتي:[3]

الاهتمام بصحة القلب

من أهم الطرق للحفاظ على الصحة الجنسية الاهتمام بصحة القلب، إذ يشار إلى أنّ الأشخاص المتزوجين والذين مارسوا العلاقة الجنسية مرتين أو أكثر أسبوعيًا كانوا أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما في ذلك السكتات الدماغية والنوبات القلبية مقارنة بالأشخاص الذين لم يمارسوا الجماع، ويعتقد الأزواج بأنّ ممارسة الجماع تؤثّر سلبًا على القلب وتشكّل ضغطًا عليه، فتشير جمعية القلب الأمريكية إلى أنّ ممارسة العلاقة الجنسية آمنة وليس لها تأثير سلبي على القلب، بل على العكس تمامًا يعدّ الكثير من الأطباء أنّ ممارسة الجماع نوع من أنواع التمارين الرياضية المفيدة للقلب، إذ خلال كل دقيقة يتم حرق 4 سعرات حرارية.

مراقبة ضغط الدم

من الضروري مراقبة ضغط الدّم والحفاظ على مستوياته ضمن الحدود الطبيعية، على الرغم من أنّ ممارسة العلاقة الجنسية تقلل من مستويات ضغط الدم وتخفف من التوتر من خلال زيادة هرمون الأندروفين والهرمونات الأخرى والتي تحسّن من الحالة المزاجية للزوجين، إلا أنّه من الضروري مراقبة مستويات ضغط الدم، وهذا فقط للأشخاص المتزوجين أمّا لم يلاحظ ذلك في الأشخاص الذين مارسوا العادة السّرية فقط.

النوم لفترات كافية

من الجدير بالذّكر أنّ النوم لفترات كافية يحسّن من الصحة الجنسية بشكل كبير كونه يحسن الاستجابة الجنسية ويجعل ممارسة العلاقة الجنسية منظّمة، ويشار إلى أنّ الأشخاص الذين ينامون لفترات كافية زادت لديهم الرغبة الجنسية، كما أنّ ممارسة العلاقة الجنسية تساعد على الشعور بالاسترخاء والنوم وذلك لإفراز هرمون البرولاكتين والذي يحفّز الشعور بالنوم.

التخفيف من الضغوطات والتوتر

من المهم لتحسين الصحة الجنسية التخفيف من التوتر والضغط النفسي قدر الإمكان والتفكير بإيجابية رغم الأحداث الحياتية السلبية وذلك لأنّه يحسّن الارتباط بالزوج والطرف الآخر، وينبغي الإشارة إلى أنّ ممارسة العلاقة الجنسية أيضًا تحسّن من الحالة النفسية وتقلل من الضغط، وذلك لأنّه خلال ممارسة الجماع يتم إطلاق نواقل عصبية تحسّن من الحالة المزاجية للطرفين.

الاهتمام بالمظهر الخارجي

يشار إلى أنّ الاهتمام بالمظهر الخارجي وبصحة الجلد يجعل الشخص يبدو أكثر شبابًا وأناقة وهذا يحسّن من الرغبة الجنسية لديه ولدى الطرف الآخر، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ ممارسة العلاقة الجنسية تحسّن من صحة الجلد نتيجة تدفق الدم إلى مناطق الجسم المختلفة، وتجعل الشخص يبدو أكثر سعادة وأصغر عمرًا.

السابق
أسرع طريقة للتخلص من ألم الحلق
التالي
علاج ارتفاع الحرارة عند الأطفال بسبب الأسنان