حياتك

علاج التهاب الزائدة الدودية

علاج التهاب الزائدة الدودية

ما هو علاج التهاب الزائدة الدودية

تتّصل الزائدة الدودية بالأمعاء الغليظة، وتقع في الجزء السفلي من منطقة البطن، وللزائدة الدودية دور كبير، إذ أنّها تعدّ أحد أجزاء الجهاز المناعي الذي يكافح الأمراض ويساهم في القضاء عليها، وعندما يحدث التهاب الزائدة الدودية، فإنّ حجمها يكبر، وتتوقف عن العمل كأحد أجزاء جهاز المناعة [1]، لذا يبحث الأفراد عن علاج التهاب الزائدة الدودية الفعال.

ما هو علاج التهاب الزائدة الدودية

بعد الخضوع للإجراءات التشخيصية، يبدأ الطبيب خطته العلاجية والتي تتضمن في بداية الأمر أخذ الأدوية وبالتحديد المضادات الحيوية، وذلك بهدف علاج العدوى، ويتضمن علاج التهاب الزائدة الدودية الإجراءات التالية:[2]

الجراحة

في الغالب تعد الجراحة هي الخيار العلاجي الأول لعلاج التهاب الزائدة الدودية، وتتضمن الجراحة إجراء استئصال للزائدة الملتهبة بعد إجراء شق في منطقة البطن بما يتراوح بين 5-10سم، وقد يجري الطبيب جراحة المنظار وفيها يحدث عدد من الشقوق في منطقة البطن، ويدخل أدوات جراحية مزوّدة بكاميرا واستئصال الزائدة الدودية، وعلى الرغم من أنّ استئصال الزائدة الدودية بالمنظار تكون الخيار الأفضل لكبار السن والأشخاص المصابين بالسمنة، ويتعافى المصاب بعد فترة قصيرة من الخضوع لها، إلا أنّها لا تناسب جميع الأشخاص، وبشكل خاص إذا تمزّقت وانتقلت العدوى من منطقة الزائدة الدودية إلى مناطق أخرى من الجسم، وقد يحتاج المصاب إذا كان لديه خراجات، إلى الخضوع للجراحة المفتوحة بهدف استئصال الزائدة الدودية الملتهبة، بالإضافة إلى تصريف الخراج وذلك يتم من خلال وضع أنبوب يصل ما بين الجلد والخراج، وليس بالضرورة أن تُجرى عملية استئصال الزائدة الدودية فورًا فقد يتم إجرائها بعد أخذ المضادات الحيوية وزوال العدوى.

إقرأ أيضا:أنواع سمك الزينة

إجراء تعديلات في نمط الحياة

يوصي الطبيب للمساعدة وتسريع عملية الشفاء بإجراء بعض التعديلات المهمة في النظام الحياتي، وتتضمن هذه التعديلات النوم لفترات كافية وبشكل خاص بعد الخضوع للعملية، إذ أنّ الجسم يتعب ويصيبه الإرهاق بعد العملية، ومن المهم الابتعاد عن ممارسة الأعمال الشاقة والمتعبة، وإذا خضع المصاب لجراحة استئصال الزائدة بالمنظار فينبغي أن يبتعد الشخص ويقلل من ممارسة أي نشاط لمدة تتراوح ما بين 3-5 أيام، أمّا إذا تمّ استئصال الزائدة الدودية فينبغي الابتعاد عن ممارسة النشاطات لما يتراوح بين 10-14 يوم، ومن الضروري استشارة الطبيب عن وقت العودة إلى ممارسة الأنشطة بشكل طبيعي، ويمكن البدء بالمشي لمسافات قصيرة والتحرك ببطء، ويمكن أن يحتاج المصاب إلى تناول مسكنات الألم ولكن قبل ذلك لا بُدّ من استشارة الطبيب، وينبغي دعم منطقة البطن من خلال وضع الوسادة عليها قبل السعال وعند الضحك أو التحرك.

العلاجات البديلة

بالإضافة إلى الأدوية المسكنة للألم، يمكن أن يوصي الطبيب بممارسة بعض الأساليب التي تلهي وتصرف الانتباه والتركيز عن الألم، كالحديث مع الآخرين، والاستماع إلى الموسيقى، أو إغماض العينين، وبالتفكير بأمر أو مكان مفضّل بالنسبة للمصاب.

كيف يتم تشخيص التهاب الزائدة الدودية

يتم تشخيص الزائدة الدودية الملتهبة من خلال إجراء العديد من الفحوصات والتي تتضمن الآتي:[3]

إقرأ أيضا:أنواع النباتات المعمرة في الإمارات

الفحص البدني

إذا شكّ الطبيب بأنّ الشخص مصاب بالتهاب الزائدة الدودية فإنّه يجري في بداية الأمر فحصًا بدنيًا، ويكشف عن الألم في منطقة البطن، والتورم الحاصل في منطقة الزائدة الدودية، وبالاعتماد على نتائج الفحص البدني يجري الطبيب فحوصات أخرى.

فحص الدم

يجري الطبيب فحصًا للدم وذلك للكشف عن الإصابة بالعدوى، ويتم هذا الاختبار من خلال أخذ عينة من الدم وتحليلها مخبريًا، وذلك لأنّ التهاب الزائدة الدودية غالبًا ما يكون نتيجة بكتيريا تصيب المسالك البولية، ومناطق أخرى من البطن.

تحليل البول

يتم تحليل البول من خلال أخذ عينة من بول المصاب وتحليلها مخبريًا، ويكشف تحليل البول عن عدوى المسالك التناسلية، أو الإصابة بحصوات الكلى.

تحليل الحمل

يتم إجراء تحليل الحمل لأنّ أعراض الحمل قد تتشابه مع أعراض التهاب الزائدة الدودية، وبالتحديد الحمل خارج الرحم وذلك عندما يتم زراعة البويضة الملقحة من السائل المنوي للرجل في قناة فالوب وليس في الرحم وهو المكان المخصص لها، وتعدّ هذه الحالة طارئة تستدعي مراجعة الطبيب، ويتم تحليل الحمل من خلال أخذ عينة بول أو دم، أو إجراء تصوير بالموجات فوق الصوتية للكشف عن مكان زراعة البويضة.

إقرأ أيضا:السعرات الحرارية في الخوخ

فحص الحوض

قد تتشابه أيضًا أعراض التهاب الزائدة الدودية مع أعراض التهاب الحوض، أو تكيس المبايض، لدى النساء، أو الحالات المرضية الأخرى التي تصيب المنطقة التناسلية، ويتضمن فحص الحوض فحص المهبل، وعنق الرحم بالبصر، وفحص الرحم والمبايض بشكل يدوي، وقد يأخذ الطبيب عينة من أنسجة الرحم ويتم تحليلها.

تصوير البطن 

من الممكن أن يطلب الطبيب تصويرًا لمنطقة البطن، والذي يفيد في تحديد سبب الأعراض الظاهرة كتحشّر البراز، وخرّاجات البطن، ويتم التصوير بالموجات فوق الصوتية، أو فحص البطن بالأشعة المقطعية، أو التصوير بالأشعة السينية، وقد يتم فحص البطن بالرنين المغناطيسي، وقد تحتاج بعض إجراءات التصوير إلى التوقف عن تناول الطعام قبل إجراء التصوير.

تصوير الصدر

عند حدوث التهاب رئوي وبالتحديد في الجانب الأيمن السفلي من الرئة فإنّه يؤدي إلى ظهور مجموعة من الأعراض والتي تتشابه مع أعراض التهاب الزائدة الدودية، وعند الاشتباه بالإصابة بالالتهاب الرئوي فإنّ الطبيب يجري الطبيب تصويرًا للصدر بالأشعة السينية، وقد يجري الطبيب تصويرًا بالأشعة المقطعية لإنشاء صورة مفصلة للرئتين.

ما هي أعراض التهاب الزائدة الدودية

يتسبب التهاب الزائدة الدودية بإظهار مجموعة كبيرة من الأعراض، وتتضمن هذه الأعراض الآتي:[1]

  • ألم البطن: هو من أكثر أعراض التهاب الزائدة الدودية شيوعًا، وغالبًا ما يبدأ الألم في المنطقة التي تحيط بالسرة، ثمّ ينتقل إلى الجزء السفلي وبالتحديد الجانب الأيمن من البطن، وتزداد شدة الألم سوءًا مع مرور الوقت، وعند الحركة، وأخذ نفس عميق، والسعال والعطاس.
  • التقيؤ.
  • ألم في المعدة.
  • فقدان الشهية.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • الإمساك أو الإسهال.
  • انتفاخ البطن.
  • صعوبة في إخراج الغازات.

ينبغي التنويه إلى عدم تناول مسكنات الألم عند ظهور الأعراض السابقة، إذ لا بُدّ من مراجعة الطبيب، للخضوع للإجراءات التشخيصية ومعرفة سبب الألم، فقد تتشابه هذه الأعراض مع أعراض حالات مرضية أخرى.

أسباب التهاب الزائدة الدودية

يعد التهاب الزائدة الدودية من المشاكل الصحية شائعة الانتشار، والتي على سبيل الذكر لا الحصر تصيب شخصًا من بين كل 20 شخصًا في الولايات المتحدة الأمريكية، وتصيب الزائدة الدودية جميع الأشخاص على اختلاف أعمارهم، إلا أنّها نادرة الحدوث لدى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن عامين، وغالبًا ما تصيب الأفراد الذين تتراوح أعمارهم ما بين 10-30 عام، ويحدث هذا الالتهاب عندما يتم انسداد الأنبوب وهو الزائدة الدودية من خلال البراز، أو جسم آخر، وقد يحدث هذا الانسداد نتيجة العدوى، وهذا يؤدي إلى تضخم الزائدة الدودية وانفجارها في بعض الأحيان، وقد يكون سبب الالتهاب الإصابة بالسرطان.

يتسبب ترك الزائدة الدودية الملتهبة دون علاج إلى العديد من المضاعفات من أبرزها الانفجار وبالتالي انتقال البكتيريا إلى مناطق عديدة في الجسم كالمعدة، والأمعاء، بالإضافة إلى حدوث التهاب الصفاق وهي حالة مرضية خطيرة قد تؤدي إلى الوفاة مالم تعالج بشكل مستعجل، وغالبًا ما يتم علاج التهاب الصفاق بالمضادات الحيوية القوية.[4]

السابق
علاج حرقان البول نهائياً
التالي
علاج الإمساك المزمن وصعوبة الإخراج