تغذية

فوائد خميرة الشعير بالسيلينيوم

فوائد خميرة الشعير بالسيلينيوم

خميرة الشعير

يُقصد بخميرة الشعير الخميرة البيرة التي هي في الأصل عبارة عن ميكروبات أحادية الخلية يتم استخلاصها من عملية تخمر الشعير والنشويات المختلفة الأخرى، مثل: الذرة، والأرز، كما يمكن أن يتم استخراجها من مواد طبيعية أخرى؛ كالتفاح، والعنب، ويرجع تسميتها بالخميرة البيرة إلى طريقة استخراجها في القدم التي كانت من مخلفات مصانع البيرة، ولتلك الخميرة مذاق غير مقبول عند الغالبية العظمى من البشر، لذا يتم استخدامها بصورة معينة عن طريق إذابتها مع الحليب أو أي عصير، وتتوفر لدى المحال التجارية ومنافذ البيع المختلفة على شكل بودرة، كما يتم تصنيعها في حالات معينة على هيئة حبوب علاجية يتم بيعها في الصيدليات.

مكونات خميرة الشعير

تضم خميرة الشعير مجموعة من المكونات المتعددة؛ مما يجعلها ذو قيمة غذائي كبيرة للغاية، حيث تحتوي على البروتين، والمعادن الهامة والأساسية لجسم الإنسان؛ كالحديد والزنك، والكروم، والفسفور، والسيلينيوم، والكالسيوم، إلى جانب فيتامين B المركب؛ كالريبوفلافين، والثيامين، والنياسين، إضافةً إلى الأحماض؛ كحمض البيوتين، وحمض الفوليك، وحمض النكليك، وحمض البانتوثنيك.

عنصر السيلينيوم

عنصر السيلينيوم هو عنصر معدني من العناصر الطبيعية الكيميائية التي تكون موجودة في التربة والصخور، وله دورًا في مقاومة الشوارد الحرة التي تسبب السرطان، وبالتالي يقلل احتمالية الإصابة بهذا المرض بنسبة تصل إلى 60%، بمعنى آخر أن لهذا العنصر أهمية في وقاية الجسم عمومًا فالسيلينيوم يلعب دورًا كذلك في إصلاح الخلايا التالفة، فضلًا عن دوره البارز في عمل الغدة الدرقية.

 الأمر لا يتوقف عند هذا الحد بل يمتد ليشمل قدرة السيلينيوم على الاتحاد مع فيتامين هـ من أجل إنتاج الأجسام المضادة، وحماية صحة القلب، وسلامة الكبد البنكرياس، وهناك توصية بأخذ قدر منه يصل إلى 75 ميكروغرامًا من قبّل النساء بصورة يومية للاستفادة منه.

خميرة الشعير لزيادة الوزن

إن النحافة الزائدة مشكلة يعاني منها بعض الأشخاص، ويحاول قدر الإمكان أغلبهم التخلص منها، وفي هذا الصدد ينصح خبراء التغذية، وأخصائيو التثقيف العلاجي والصحي بالمداومة على تناول كبسولات من خميرة الشعير بمعدل يصل إلى كبسولتين على ثلاث مراحل أو مرات كل يوم عقب كل وجبة من الوجبات الأساسية للطعام، مع الأخذ بعين الاعتبار أن تناول مثل تلك الكبسولات بطريقة مخالفة؛ أي قبل الوجبات يؤدي إلى عكس هذه النتيجة، وذلك بالتخفيف من الوزن والتخسيس، وذلك لكونها تُعطي احساسًا بالشبع، وفقدان الرغبة في تناول الطعام، ويمكن استخدام خميرة الشعير للتسمين في منطقة في الجسم دون باقي المناطق من خلال مزج الخميرة من لبن الزبادي، واستخدام المزيج على المنطقة المرغوبة بصورة موضعية.

تعليمات استخدام خميرة الشعير

 يوجد نصائح عامة يُمكن اتباعها عند استخدام خميرة الشعير لزيادة الوزن، وأهم  تلك النصائح، هي: شرب كميات كبيرة من الماء، لأن ذلك يعمل على تعزيز عمل الخميرة في زيادة الوزن، إلى جانب  ضرورة الحرص على تناول الأطعمة التي تضم العناصر الغنية بالكالسيوم، وذلك لتكون تلك الأطعمة عوضًا عن الكالسيوم الذي يخرج من الجسم بسبب احتواء حبوب الخميرة على عنصر الفوسفور الذي يعمل على طرد الكالسيوم من الجسم، وفي هذا الصدد لابد من توخي الحذر من قبل الحوامل، وضرورة تجنب القيام بتجربة مثل هذه الوصفة التي تلحق أذى كبير بأسنانهم وعظامهم.

فوائد خميرة الشعير مع السيلينيوم

  • منع تساقط شعر الرأس والحفاظ على كثافته، فضلًا عن وقاية الفروة وحمايتها من القشرة نتيجة الدهون الزيتية التي تسببها.
  • التقليل من سرعة ظهور علامات الكبر وتقدم العمر، وتأخيرها إلى حدٍ ما؛ كتأخير ضعف العضلات، وتاخير ظهور البقع، وعدم التوازن الهرموني.
  • بناء عضلات الرياضيين؛ حيث تساعد الخميرة البيرة مع السيلينيوم في تحقيق هذا الغرض خاصةً للاعبي كمال الأجسام.
  • تعزيز قدرة الجهاز المناعي في جسم الإنسان، وتقويته كذلك، وزيادة قدرته على المقاومة لأي جسم غريب، والحد من فرص الإصابة بأي عدوى في الوقت نفسه.
  • التقليل من نسبة الكوليسترول الضار في الجسم، وبالتالي التقليل من احتمالية الإصابة بجميع أمراض الشرايين، والجلطات القلبية كذلك.
  • رفع نسبة السكر النافع في الدم، ويمكن ملاحظة هذا الأمر خلال شهر من تناول الخميرة البيرة التي تحتوي على السيلينيوم لمدة تصل إلى ثلاثون يوماً تقريبًا بمقدار يبلغ ملعقتين كل يوم، حيث يتم بعدها ملاحظة التحسن على الأشخاص الذين يعانون من نقص السكر في الدم.
  • المساعدة في علاج الأرق، والعمل على حل مشكلة التوتر من خلال تهدئة الأعصاب، والمساعدة على الحصول على نومٍ هادىء.
  • تعمل الخميرة البيرة مع السيلينيوم على منع حالات الإمساك خاصةً الحالات الشديدة والصعبة منها، وذلك لكون ذلك الخليط يعمل كملينًا للبراز نتيجة احتوائه على الألياف الغذائية التي تساهم في ذلك الأمر.
السابق
فوائد البقدونس
التالي
طريقة تربية الماعز