منوعات

نشأة وسائل الاتصال وتطورها

نشأة وسائل الاتصال وتطورها

وسائل الاتصال

يطلق اسم وسائل الاتصال على مجموعة الطرق والأجهزة التي تعمل على التقريب ما بين الناس، وتسهل التواصل فيما بينهم، وخلال السنوات الأخيرة الماضية توسعت وتطورت هذه الوسائل بشكل كبير، وذلك بسبب ظهور العديد من التقنيات الحديثة والمتطورة في قطاع الاتصالات.

مكونات عملية الاتصال

لإتمام عملية الاتصال بين طرفين أو أكثر يجب أن تتواجد مجموعة من المكونات التي تساعد في إتمام ذلك، وهي:

  • المرسل: هي الجهة التي تتحكم في عملية الاتصال، أي أنه الشخص الذي يقوم بالاتصال أو إرسال الرسائل بإحدى الوسائل المتبعة.
  • المستقبل: تعرف الجهة التي تستقبل الرسائل أو الاتصالات من الطرف الأول بهذا الاسم؛ حيث إنها لا تتحكم في عملية الاتصال مثل الطرف الأول.
  • الرسالة: هي نص الرسالة التي ينقلها المرسل إلى المستقبل، كما يمكن أن يلق ذلك على الأحاديث التي تتم في المكالمات، وفي حينها يشترك الطرفان في كونهما المرسل أو المستقبل، وذلك حسب المتحدث.
  • وسيلة الاتصال: هي الأداة التي يتم من خلالها نقل الرسائل والإشارات بين الطرفين.

نشأة وسائل الاتصال

لا يمكن معرفة متى نشأت وسائل الاتصال، إلا أن المصادر التاريخيّة ترجح نشأتها منذ بداية التاريخ؛ حيث كانت في صور مختلفة ومنوعة، تتناسب مع مقوّمات كل عصر واحتياجاته واختراعاته، فعلى سبيل المثال كانت بداية الاتصال بين الناس عن طريق الكتابة الهيروغليفية، ثم تحولت لتعتمد على الحمام الزاجل، وإرسال الرسل على الأقدام أو الأحصنة.

تطور وسائل الاتصال

على مدار السنوات الماضية تطورت وسائل الاتصال بشكل كبير، لتشمل العديد من الاختراعات التي ساهمت في ترابط الناس على اختلاف أماكنهم بشكل أكبر، ومن أهم هذه الوسائل:

  • الهواتف: ظهر الهاتف لأول مرة عام 1876 على يد المخترع غراهام بيل الذي أجرى أول مكالمة مع توماس واتسون، وتلقى الأخير مكالمة دولية لأول مرة عام 1915.
  • الراديو: نجح ماركوني في إرسال أول انتقال لاسلكي للصوت من خلال جهاز الراديو عام 1896، واستطاع من خلال هذه التجربة إرسال الإشارة لتصل إلى بعد 2 كم.
  • التلفاز: اخترع التلفاز في نهايات عام 1927؛ حيث قام العالم فيليب فارنسورث بنقل الصور من خلاله، وذلك بعد أن اكتشف إمكانية تشفير موجات الراديو مع الصور، وإعادة عرضها على الشاشة.
  • شبكة الإنترنت: كانت بداية ظهور الإنترنت عام 1956، وذلك بعد اتصال حاسوبين معاً، وذلك باستعمال تقنية تبادل الحزم بين أجهزة الحاسوب.
  • الهاتف المحمول: بدأت فكرة الهاتف المحمول منذ بداية سبعينيات القرن الماضي، وذلك لتمكن المستخدمين بالتحدث دون تقييد الأسلاك، واستطاعت شركة موتورولا أن تطلق أول جهاز عام 1973، والذي كان يحمل اسم Motorola DynaTAC 8000X، وكان وزنه 900 غم، وطوله 40 سم، وتم عرضه للبيع والاستخدام بعد صناعته بعشر سنوات.

مراحل تطور وسائل الاتصال الحديثة 

تطورت وسائل الاتصال الحديثة وعلى رأسها الهواتف المحمولة خلال السنوات الماضية بشكل كبير وسريع؛ حيث مرت بمجموعة من المراحل إلى أن وصلت إلى الشكل الذي نستعمله الآن، ومن أهم هذه المراحل:

  • أواخر التسعينات: أطلقت نوكيا العديد من الهواتف التي تحتوي على مجموعة من الخدمات الموجهة لرجال الأعمال، ومن أهمها نوكيا 9000، وأطلقت إريكسون هاتفاً ذكيّاً اسمه بينلوب يجمع ما بين الاتصال الصوتي، ووظائف المساعد الرقمي.
  • عام 2002: تم إطلاق العديد من الهواتف التي تحتوي على مجموعة من المميزات الحديثة، والتي من بينها: مشغل ملفات الصوت mp3، وشاشة اللمس الملونة.
  • عام 2007: طرحت شركة أبل هاتفها آيفون، والذي لاقى رواجاً كبيراً بين المستخدمين.
  • عام 2008: تم إطلاق مجموعة من الهواتف الذكية بنظام تشغيل أندرويد، ومن هنا بدأ عصر الهواتف الذكية.
السابق
وسائل مبتكرة لرياض الأطفال
التالي
وحدة قياس ضغط الهواء في الإطارات