وظائف

دراسة المحاماة

دراسة المحاماة

المحاماة

تعتبر مهنة المحاماة واحدةً من أهم المهن في العالم، حيث لا تخلو دولةٌ من دول العالم من نظامٍ قانونيٍّ ينظّم ويدير هذه المهن وذلك نظراً لأهميتها في الدفاع عن الحقوق المهضومة للعباد وتمثيل المتخاصمين أمام المحاكم بشتّى أنواعها وأشكالها، والجدير بالذكر هنا أنّ فكرة هذه المهنة قد نشأت لأوّل مرّةٍ في بريطانيا ثم انتقلت منها إلى معظم دول العالم وذلك خلال الفترة التي كانت فيها دولةً استعماريّةً تجوب العالم شرقاً وغرباً، حيث انتقلت عن طريق طبقة النبلاء الغنيّة التي تبنّت فكرة الدفاع عن حقوق المظلومين بدون أجر.

أسباب دراسة المحاماة

يسعى الكثير من الناس إلى دراسة المحاماة وذلك لما تحتويه من مزايا وخصائص جعلت منها مهنةً محترمةً ومرموقة، بالإضافة إلى مجموعةٍأخرى من الأسباب وهي:

  1. مساعدة الآخرين: وجدت مهنة المحاماة في الأصل لهذا السبب فهو الهدف الأسمى لهذه المهنة، فالمحامي يساعد موكّله سواءاً كان صاحب حقٍّ أم لا.
  2. الهيبة الوظيفية: فهي من الوظائف المرموقة والجذابة التي تحمل شهاداتٍ علميّةً عاليةً و رواتب كبيرة، بالإضافة إلى النفوذ الذي بتمتّع بِه المحامي في معظم دوائر الدولة.
  3. مهارات متعددة الاستخدامات: فالمحامي أو القانوني هو شخصٌ يستطيع العمل والتعايش في بيئاتٍ مختلفةٍ حتى لو لم يحالفه الحظ في العمل كمحامي، وذلك بسبب المهارات المتعددة التي اكتسبها في دراسة القانون.

الإجراءات اللازمة للعمل في مهنة المحاماة

تتطلّب مهنة المحاماة جهداً كبيراً ومواصفاتٍ متعدّدةً ودرايةً كافيةً بكلّ ما يجري من ملابساتٍ في القضايا الاجتماعية والدولية، لذلك وقبل أن يمارس المحامي هذه المهنة لا بدّ له من امتلاك العلم الكافي الذي يؤهله للقيام بدوره على أكمل وجه، وهذا التحصيل العلمي يجب أن يمرّ بعدّة بمراحل هي:

إقرأ أيضا:بنك وربة
  1. شهادة الثانوية العامة: وهي الشهادة التي تختم المرحلة المدرسيّة تمهيداً للانتقال إلى المرحلة الجامعيّة.
  2. الشهادة الجامعيّة: وهي الشهادة التي يحصل عليها الطالب من قسم الحقوق أو القانون من إحدى الجامعات التي تدرّس هذا المجال، وتكون مدة الدراسة 4 سنواتٍ يدرس فيها الطالب مجمل فروع القانون كالعام والخاص والمدني والجنائي.
  3. التدريب المهني: وهو التدريب الذي تنظّمه الهيئة المسؤولة عن قانون المحاماة والمحامين في الدولة، حيث تختلف مدّة التدريب من دولةٍ إلى أخرى.

الصفات الواجب توافرها في المحامي

مهنة المحاماة هي مهنةٌ اجتماعيّةٌ بحتةٌ تتطلّب شخصيةً قويةً جريئةً في قول الحق، تتميّز بصفاتٍ أو ربما يمكن تسميتها بمتطلباتٍ للشروع في مهنة المحاماة، وهذه الصفات هي:

  1. القدرة التحليلية: على المحامي أن يعمل بطريقةٍ ذكيّةٍ وعمليّةٍ للتوصل إلى الحجج التي تتلاءم مع حقائق وملابسات القضية، وذلك من خلال جمع المعلومات والحقائق ومن ثمّ استنتاج الحلول الممكنة لحلّ القضية.
  2. الاهتمام بالتفاصيل: من الملاحظ أن الكثير من الناس يلجأون إلى المحامي في حالات توقيع العقود المختلفة؛ لأن كلمةً واحدةً في غير مكانها قد تغيّر مجرى العقد كاملاً.
  3. الإقناع: وهي من أهم المهارات التي يجب أن يتّسم بها المحامي وذلك لأن وظيفته الأساسية هي حلّ المشاكل بين المتخاصمين، وبناءاً عليه فإن القدرة على إقناع الآخرين يجب أن تتدخل لحلّ هذه المشاكل.
  4. النزاهة المهنية: وهو ما يفضله المُوّكل للخروج من دوامة إفشاء أسرار القضية للخصم أو لأيٍّ طرفٍ يذكر، فالسرّية المهنيّة لها أهميةٌ بالغةٌ في الحفاظ على سمعة المحامي.
  5. الصبر والقدرة على تحمّل الضغط: يمرّ المحامي بظروفٍ قاهرةٍ أثناء عمله قد تكون بسبب ضيق الوقت وكثرة المواعيد والأعمال، وقد تكون بسبب تغيّر مسار إحدى القضايا بالاتجاه الأسوأ، لذلك يجب عليه أن يتّصف بالصبر والقدرة على العمل تحت مختلف الظروف التي قد يمرّ بها.

حلا الدويري، ولدت في العاصمة عمان بتاريخ 17/12/1992، درست المرحلة الثانوية الفرع العلمي في مدرسة الأميرة سلمى وتخرجت منها بمعدل 92.3، ثم التحقت بجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية لدراسة الهندسة الكيميائية عام 2010/2015 بتقدير جيد جداً، وخلال هذه الفترة شاركت في العديد من الدورات التدريبية المتعلقة بالهندسة الكيميائية مثل: دورة معالجة المياه، ودورة ضبط الجودة، ودورة الطاقة المتجددة. تهوى قراءة الكتب، والأشغال اليدوية، والكتابة؛ حيث إن الأخيرة هي واحدة من هواياتها التي رافقتها منذ الصغر حتى بدأت بالعمل عام 2016 بشكل رسمي ككاتبة محتوى لدى موقع متخصص بكل ما يتعلق بالجوالات والأجهزة الذكية، وبعد اكتساب خبرة لا بأس بها انتقلت للعمل عام 2017 ككاتبة محتوى مع موقعين آخرين في الوقت ذاته؛ حيث يقدم كل منهما للقارئ محتوى متنوعاً في كافة مجالات الحياة، وبحلول عام 2019 بدأت العمل من جديد ككاتبة محتوى لدى موقع اقرأ على السوق المفتوح، وقدمت خلال عام كامل مجموعة متنوعة من المقالات التي شملت عدداً كبيراً من مجالات الحياة المختلفة، ولديها اليوم خبرة مدتها 4 سنوات في كتابة المقالات الاحترافية.

السابق
دراسة القانون في أمريكا
التالي
تعريف إدارة الأعمال