تغذية

فوائد الحمص

فوائد الحمص

الحمص

الحمص أو حبوب غاربانزو هو نوع من البقوليات، والنوع الأكثر شيوعًا له شكله دائري ولونه بيج، لكن هنالك أنواع أخرى تكون سوداء، خضراء أو حمراء، وله فوائد صحية مختلفة، وعلى غرار البقوليات الأخرى فإنّ الحمص أيضا غني بالألياف والبروتين ويحتوي العديد من الفيتامينات والمعادن.

القيمة الغذائية للحمص

الحمص حتوي على كمية معتدلة من السعرات الحرارية، حيث يوفر 46 سعرةً حرارية لكل 28غم، حيث إنّ 67٪ من هذه السعرات تتكون من الكربوهيدرات وما تبقى فهو يتكون من القليل الدهون والبروتين، كما ويحتوي أيضاً على مجموعة من الفيتامينات المتنوعة والمعادن وكمية جيدة من الألياف، حيث توفر الحصة الواحدة 28غم، العناصر الغذائية التالية:

  • السعرات الحرارية: 46.
  • الكربوهيدرات: 8غم.
  • الألياف: 2غم.
  • البروتين: 3غم.
  • الفولات: 12٪ من مرجع الاستهلاك اليومي.
  • الحديد: 4٪ من مرجع الاستهلاك اليومي.
  • الفوسفور: 5٪ من مرجع الاستهلاك اليومي.
  • النحاس: 5٪ من مرجع الاستهلاك اليومي.
  • المنغنيز: 14٪ من مرجع الاستهلاك اليومي.

فوائد الحمص للجسم 

يحتوي الحمص على مجموعة من العناصر الغذائية بما في ذلك البروتين، وهو أمر ضروري لصحة العظام والعضلات والجلد، وبالنسبة للأشخاص الذين يحاولون خفض استهلاكهم من اللحوم فيمكن أن يسهم طبق من الحمص والأرز على بكمية كبيرة من البروتين في احتياجهم اليومي الغذائي، حيث يوفر كوب من الحمص ما يقارب ثلث احتياجات البروتين اليومية للبالغين، إن المواد الغذائية في الحمص لها العديد من الفوائد والمنافع الصحية، وهي كالتالي:

إقرأ أيضا:أقوى حيوان في العالم

السيطرة على مستويات السكر في الدم

يمتلك الحمص بعض الخصائص التي تدعم التحكم في نسبة السكر بالدم، وهو بالتالي قد يساعد على إدارة مرض السكري والوقاية منه، حيث إنّ البروتينات والألياف الموجودة في الحمص تساعد على منع ارتفاع مستويات السكر في الدم بسرعة بعد الأكل وهو عامل مهم في إدارة مرض السكري، كما أنه مصدر للعديد من الفيتامينات والمعادن التي وجد أنها تقلل من خطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري بما في ذلك المغنيسيوم وفيتامين ب والزنك.

تعزيز كفاءة الجهاز الهضمي

الحمص مليء بالألياف التي لديها العديد من الفوائد المؤكدة لصحة الجهاز الهضمي، وهذه الألياف قابلة للذوبان في الغالب، مما يعني أنّها تمتزج بالماء وتشكل مادة تشبه الهلام في الجهاز الهضمي، كما وقد تساعد الألياف القابلة للذوبان في زيادة أعداد البكتيريا الجيدة في الأمعاء وتمنع نمو البكتيريا غير الجيدة، وهذا يقلل خطر الإصابة ببعض أمراض الجهاز الهضمي، مثل: متلازمة القولون العصبي، وسرطان القولون، ففي إحدى الدراسات أبلغ 42 شخصًا تناولوا 104غم من الحمص يوميًا لمدة 12 أسبوعًا عن تحسن في وظائف الأمعاء بما في ذلك حركات الأمعاء المتكررة مقارنةً بالوقت الذي لم يتناولوا فيه الحمص، لذلك ينصح بتضمينه في النظام الغذائي.

إقرأ أيضا:أقوى حيوانات العالم

تقليل فرص الإصابة بأمراض القلب

الحمص مصدر كبير للعديد من المعادن، مثل: المغنيسيوم والبوتاسيوم، والتي تمت دراسة قدرتها على تعزيز صحة القلب؛ لأنّه يساعد في منع ارتفاع ضغط الدم، وهو عامل خطر رئيسي في أمراض القلب، كما أنّ الألياف القابلة للذوبان الموجودة في الحمص تقلل مستوى الدهون الثلاثية والكوليسترول والتي قد تكون سبباً في زيادة فرص الإصابة بأمراض القلب عند ارتفاعها، ففي دراسة واحدة استغرقت 12 أسبوعًا خفض 45 شخصاً تناولوا 728غم من الحمص أسبوعيًا بشكل كبير من مستويات الكوليسترول الكلي لديهم أي بمعدل 16 ملغم/ديسيلتر.

المساعدة على إنقاص الوزن

يمتلك الحمص العديد من الخصائص التي قد تساعد على التحكم في الوزن، فالحمص لديه كثافة منخفضة السعرات الحرارية إلى حد ما وهذا يعني أنّه يوفر عدداً قليلاً من السعرات الحرارية بالنسبة إلى الكمية المستهلكة منه، علاوة على ذلك فإنّ البروتين والألياف الموجودة فيه قد يشجعان على إدارة الوزن بسبب آثارهما في تقليل الشهية وقدرتهما على المساعدة في تقليل استهلاك السعرات الحرارية في الوجبات، ففي إحدى الدراسات كان الأشخاص الذين يتناولون الحمص بانتظام أقل عرضة بنسبة 53٪ للسمنة وكان لديهم مؤشر كتلة الجسم ومحيط الوزن أقل مقارنة مع الأشخاص الذين لم يتناولوا الحمص.

إقرأ أيضا:فوائد التفاح

تقليل خطر الإصابة بالسرطان

قد تؤدي إضافة الحمص إلى النظام الغذائي بانتظام إلى تقليل فرص الإصابة ببعض أنواع السرطان، حيث إن الحمص يحفز الجسم على إنتاج الزبدات، والتي هي حمض دهني يعتقد حسب الدراسات بأنّ لديه القدرة على الحد من الإلتهابات في القولون، والتي قد تقلل خطر الإصابة بسرطان القولون، إضافة إلى ذلك فإنّ الحمص مصدر من مصادر السابونين، وهو مركب نباتي يساعد في منع تطور بعض أنواع السرطان، ويحتوي أيضًا على العديد من الفيتامينات والمعادن الأخرى والتي تقلل خطر الإصابة بالسرطان بما في ذلك الفيتامينات ب والتي قد تكون مسؤولة عن الحد من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي والرئة.

السابق
فوائد الخس
التالي
فوائد الخرشوف