الأردن

لماذا يتجه العديد للاستثمار في الأردن

لماذا يتجه العديد للاستثمار في الأردن

الاستثمار في الأردن 

يسعى الكثير من الأشخاص بمختلف دول العالم إلى البحث عن فرص استثمارية ناجحة بمختلف المجالات، حيث يتم الاختيار وفقاً لإمكانيات الشخص الراغب بالاستثمار، ومدى إلمامه بالأمر، علماً أن كل نوع من الاستثمارات والمنطقة المراد إقامته بها تتمتع بنسبة مخاطرة مختلفة عن غيرها، وعلى ذلك تمثل المملكة الأردنية الهاشمية واحدة من أكثر الدول التي تتسم بالأمان والاستقرار، بالإضافة إلى أنها تشكل حاضنة صغيرة لمختلف الاستثمارات الداخلية والخارجية، إذ جاء هذا الأمر بمثابة تأكيد على رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني التي كانت تنص على الاهتمام في جذب المستثمرين إلى الأردن، ومدى أهمية ذلك على الاقتصاد الأردني. 

لماذا يتجه الأفراد للاستثمار في الأردن 

تتجه نسبة كبيرة من الراغبين بإقامة استثمارات إلى البحث عن فرص مناسبة في الأردن، حيث يمكن ملاحظة توافد الكثيرين للاستثمار بها خلال السنوات الأخيرة، ويعود ذلك إلى الكثير من الأسباب التي نشير فيما يلي إلى عدد منها؛ من أجل ذكر معلومات بسيطة حول سوق الاستثمارات الأردني، وتشجيع من في الخارج إلى التوجه إلى هذا السوق الواعد على النحو التالي: 

الموقع المميز

يعتبر الموقع الجغرافي المميز الذي تتسم به الأردن من أهم عوامل جذب الكثيرين للاستثمار فيه، إذ يرتكز الأردن ضمن منطقة الشرق الأوسط في قارة آسيا، ويلتقي مع كل من قارتيّ أوروبا وأفريقيا في الوقت نفسه، الأمر الذي يجعله نقطة هامة للتنقل في المنطقة، وبالتالي ساعد ذلك في خلق مناخ ملائم للغاية لإقامة استثمار يتمتع بمستوى عالي من الأمان، بالإضافة إلى جعله معبر للوصول إلى حوالي مليار مستهلك في شتى المناطق التي تطل عليها. 

البنية التحتية

قامت الحكومة الأردنية بعمل جاد ودؤوب من أجل توفير البنية التحتية وكافة الخدمات التي من شأنها أن تساعد في تشجيع الاستثمار، ومن أجل دعم القطاع الخاص؛ فمن حيث قطاع الطيران؛ نشير إلى أن الرحلات الأردنية المباشرة تعدت 45 وجهة رئيسية إلى شتى أرجاء العالم، الأمر الذي سهل من الوصول إليها، بالإضافة إلى أنها تضم طرق رئيسية وشبكة من المواصلات تربط المدن الأردنية فيما بينها، إلى جانب تسهيل عملية الوصول إلى الدول المجاورة، كما قامت على توفير طرق رئيسية مخصصة للشاحنات من أجل الوصول إلى الموانئ الخاصة بالدول المجاورة، وميناء العقبة، ولا يمكن نسيان أن شركة الهاتف ومزودي خدمات الإنترنت هي عبارة عن شركات حكومية تقوم بالعمل بصورة تجارية، وتوفر أفضل الخدمات للعملاء. 

دخول الأسواق العالمية 

وفرت الحكومة الأردنية الكثير من الاتفاقيات التي تعمل على تعزيز ودعم الاستثمارات في المملكة، الأمر الذي جعل من إمكانية وصول المنتجات والبضائع أسهل إلى الدول الأوروبية بشكل معفى من الضرائب، ونذكر مثال على ذلك اتفاقيتها مع الاتحاد العربي للتجارة الحرة التي جعلت منتجاتها تدخل ما يزيد عن عشرة دول عربية، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من الاتفاقيات على النطاق العربي مع ما يزيد عن 20 دولة. 

الموارد البشرية ونمط الحياة الراقية 

عملت الحكومة الأردنية على توفير حياة ذات تكاليف منخفضة مع الحفاظ على مستوى معيشي عالي، فمن حيث التعليم قامت بتوفيره بكفاءة عالية؛ إذ يتواجد بثلاث لغات، أما من حيث الخدمات الصحية فهي متاحة للجميع مقابل أسعار معقولة، وذلك إلى جانب توفير الكثير من الخدمات الترفيهية والمناسبات والخدمات التراثية التي يتم توفيرها طوال العام، ومن منظور أخر نشير إلى وجود الكثير من الأيدي العاملة الماهرة التي حصلت على تدريب عالي المستوى، فيما تعد معدلات الأجور منافسة مقارنةً مع الدول المجاورة، وعلى ذلك باتت المملكة الأردنية من الدول الصغيرة التي تجذب المستثمرين، سواء لإقامة مشاريع ضخمة أم استثمارات كبيرة أو صغيرة؛ إذ تتعدد وتختلف أنواع وأحجام الاستثمارات التي يمكن إقامتها. 

السابق
جرش أجمل مناطق الأردن
التالي
أفضل فنادق العقبة