المملكة العربية السعودية

متى تم توحيد المملكة العربية السعودية

متى تم توحيد المملكة العربية السعودية

المملكة العربية السعودية

تُصنّف المملكة العربية السعودية، التي تعود جذورها إلى الحضارات الأولى التي ظهرت في شبه الجزيرة العربية، وتأسست بشكل رسمي عام 1932، كأكبر دولة عربية، ويحدها من الشرق الخليج العربي، ومن الغرب خليج العقبة والبحر الأحمر، وتتشارك بحدودها بواسطة طرق معبدة مع عدة دول عربية تشمل على: المملكة الأردنية الهاشمية، والإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، ودولة قطر، ودولة الكويت، وجمهورية العراق، وسلطنة عُمان، وجمهورية اليمن، ويبلغ عدد سكان الدولة قرابة الـ 29.28 مليون نسمة بحسب إحصائيات عام 2012، وعاصمتها هي مدينة الرياض، وتعد أكبر منتج ومصدر للنفط عالمياً، ويقوم اقتصادها على البترول؛ إذ إن 90% من عائدات التصدير تأتي من صناعة النفط.

توحيد المملكة العربية السعودية

تم إعلان توحيد المملكة العربية السعودية في الـ 23 من شهر سبتمبر عام 1932؛ إذ تمّ توحيد جميع المناطق التي تقع تحت حكم وسيطرة الملك عبد العزيز آل سعود، وتغيّر اسمها إلى المملكة العربية السعودية بعد أن كانت تُعرف بإسم مملكة الحجاز ونجد، وتحتفل الدول سنوياً في مثل هذا التاريخ بتوحيد الدولة تحت اسم العيد الوطني، وبعد إعلان التوحيد كثّف الملك وحكومته الجهود لبناء مملكة قوية تقوم على تطبيق أحكام القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، ثم أعلنت السعودية بعد ذلك انضمامها إلى العديد من المنظمات الدولية والعالمية، كما وقعت اتفاقيات عدة؛ كاتفاقية ميثاق الأمم المتحدة عام 1945، ولعبت دوراً هاماً ومساهماً في تأسيس عدة منظمات دولية؛ غرضها الرئيسي هو تحقيق الأمان والاستقرار في الدول؛ مثل: جامعة الدول العربية، التي تم تأسيسها عام 1945.

إقرأ أيضا:منطقة جبل الحسين في محافظة عمان

تاريخ المملكة العربية السعودية

مر تاريخ المملكة حتى يومنا هذا بثلاثة مراحل أساسية، بدء من قبل إعلان الدولة وانتهت بما هي عليه الآن من قوة ومملكة تتحد جميع مناطقها تحت مظلة واحدة، وهذه المراحل هي:

 الدولة الأولى 

تمّ تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الأمير محمد بن سعود عام 1744، بعدما التقى بالشيخ محمد بن عبد الوهاب، وتعاونا معاً على نشر الدعوة الإصلاحية، ما أدّى إلى ازدهار المعارف، ونشأة العديد من العلماء المعروفين، وبقيت هذه الدولة قائمة حتى عام 1818، ومن ثم وقعت شبه الجزيرة العربية على سيطرة الحكم العثماني.

الدولة الثانية

عام 1824 تأسست الدولة السعودية الثانية على يد الأمير تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود، وتركز نهج الدولة في هذه الفترة وصولاً إلى عام 1891 الذي شهد على نهايتها، على الركائز ذاتها في الدولة السعودية الأولى؛ حيث انتشرت وتوسعت وازهرت المعارف من علوم وآداب وما إلى ذلك.

الدولة الثالثة

شهد عام 1902 وتحديداً في تواريخ الـ 15 من شهر يناير على تأسيس الدولة السعودية وفق مرحلة ثالثة لها، على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود، واستطاع حينها استعادة مدينة الرياض والعودة لها، ومنذ ذلك الحين بدء تاريخ الدولة الحديثة للسعودية، وتم توحيد مناطق شبه الجزيرة العربية شيئاً فشيئاً لحين إعلان توحيد المملكة العربية السعودية لكافة مناطقها عام 1932.

إقرأ أيضا:جامعة البحرين

نجاحات المملكة العربية السعودية حالياً

شهد المملكة تقدماً ورخاءً ملحوظاً على كافة الأصعدة وفي جميع القطاعات والمجالات، التي شملت على التنمية الاجتماعية والاقتصادية والبشرية، وخدمات الصحة والتعليم والأحوال البيئة وما إلى ذلك، خلال تسعينيات العرق الماضي وبحلول الألفية الثانية؛ حيث حقق الاقتصاد الوطني السعودي بين عام 1999-2010 معدل نمو سنوي بمتوسط 3.4%، وبلغ معدل دخل الفرد في المملكة قرابة الـ 61.875 ريالاً سعودياً، وتنوعت الخيارات الاقتصادية التي اعتمد عليها الدولة مع نمو ملحوظ في قطاع النفط، واندمج اقتصاده مع الاقتصاد العالمي ، بنسبة تجارة خارجية في السلع بلغت 80% مطلع عام 2010، وزادت حصة صادرات السلع غير النفطية لتصبح 14.3% في العام نفسه، كما انخفضت حصة الواردات من السلع الاستهلاكية، الأمر الذي يشير إلى زيادة الاعتماد على الإنتاج المحلي وتحسّن الإمكانيات التنافسية.

إقرأ أيضا:منطقة المدينة في السعودية
السابق
مسجد الراجحي
التالي
جرير المدينة