وظائف

المعايير المحاسبية الدولية

المعايير المحاسبية الدولية

مجلس معايير المحاسبة الدولية (IASB)

تأسّس مجلس معايير المحاسبة الدولية في 6 شباط 2001، بصفته مشرعًا لمعايير المحاسبة المستقلة، ومقره الرئيسي لندن، ويسعى لوضع وتطبيق معايير الإجراءات المحاسبية، وحاليًا يوجد أكثر من 100 دولة تطلب من الشركات أو تسمح لها بالامتثال لمعايير المحاسبة الدولية، وهذا المجلس مسؤول أيضًا عن الحفاظ على المعايير الدولية لإعداد التقارير المالية، وقبل أن يتشكل المجلس، كانت لجنة المعايير الدولية للمحاسبة (IASC)، الكيان الرئيسي للمحاسبة الدولية.

تعريف المعايير المحاسبية العالمية

تعرف المعايير المحاسبية العالمية بأنّها القواعد المستخدمة لإعداد وتقديم البيانات المالية، ووافق عليها مجلس المحاسبة الدولية في نيسان 1989، ثم اعتُمدت في نيسان 2001. يقوم مجلس المحاسبة الدولية بتقديم المساعدة والتوجيه في وضع معايير محاسبية جديدة أو منقحة، بالإضافة إلى مساعدة مُعدِّي البيانات المالية في تطبيق المعايير، والتعامل مع القضايا التي لا تتناولها المعايير صراحة. 

مبادئ المحاسبة الدولية

تستخدم مبادئ المحاسبة الدولية في كل خطوة من العملية المحاسبية؛ للتمثيل المناسب للمركز المالي للشركة، وهي كما يلي:

مبدأ الاعتراف بالإيرادات

يتعلق مبدأ الاعتراف بالإيرادات تحديدًا بالإيرادات المعترف بها في بيان الدخل للمشروع، والإيرادات هي التدفق الإجمالي للنقد، أو الذمم المدينة، أو الاعتبارات الأخرى الناشئة في سياق الأنشطة العادية لمؤسسة ما، من بيع البضائع، وتقديم الخدمات، واستخدام موارد المؤسسة من قبل الآخرين، الذين يحققون فوائد وعوائد وأرباح.

إقرأ أيضا:بنك البحرين الوطني وأوقات العمل

مبدأ التكلفة التاريخية

وفقًا لمبدأ التكلفة التاريخية، يسجل الأصل في السجلات المحاسبية بالسعر المدفوع للحصول عليه في وقت الاستحواذ، وتصبح التكلفة أساس الحسابات خلال فترة الاستحواذ والفترات المحاسبية اللاحقة، وإذا لم يدفع أي شيء للحصول على أصل، لا يسجل الشيء نفسه عادةً كأصل.

مبدأ المطابقة

وفقًا لمبدأ المطابقة، يجب أن تتوافق النفقات المصروفة في فترة محاسبية ما، مع الإيرادات المعترف بها في تلك الفترة، ومن الخطأ الاعتراف بالإيرادات على جميع المبيعات، لكن تحصيل النفقات يكون على المبيعات التي تجمع نقدًا فقط، حتى تلك الفترة، وهذا هو المفهوم الأساسي للاستحقاق؛ لأنه يتجاهل توقيت ومقدار التدفقات النقدية الفعلية، أو التدفقات النقدية الخارجية، ويركز على حدوث الإيرادات والمصروفات.

مبدأ الكشف الكامل

وفقًا لهذا المبدأ، يجب أن تكون البيانات المالية وسيلة للتوصيل وليس الإخفاء، ويجب أن تفصح البيانات المالية عن كافة المعلومات ذات الصلة الموثوق بها، والمفيدة للمستخدمين، ومن الضروري أن يكون حساب المعلومات وعرضها بحسب مضمونها وواقعها الاقتصادي، وليس بحسب شكلها القانوني فقط.

مبدأ الموضوعية

وفقًا لمبدأ الموضوعية، يجب أن تكون البيانات المحاسبية محددة، ومن الممكن التحقق منها، وأن تكون خالية من التحيز الشخصي للمحاسب، أي أنّ هذا المبدأ يتطلّب أن يكون لكل معاملة مسجلة في دفاتر الحسابات أدلة كافية لدعمها.

إقرأ أيضا:أسماء شركات خدمات الـ Delivery في الكويت

الفرق بين المعايير المحاسبية والمبادئ المحاسبية

  • تعتبر المعايير المحاسبية الدولية، هي المنهج المعتمد لصياغة المعايير المحاسبية المستخدمة دوليًا، أما المبادئ المحاسبية فهي عمومًا نظام قائم على قواعد، صدر في الولايات المتحدة.
  • لا تحدد المبادئ المحاسبية مبادئ المحاسبة العالمية، ولا تتمتع بأي سلطة قانونية على مبادئ المحاسبة الدولية المقبولة، ويمكن اعتبار مجلس معايير المحاسبة الدولية (IASB) مجموعة مؤثرة جدًا من الأشخاص، الذين يشاركون في مناقشة وتشكيل قواعد المحاسبة، ومع ذلك، فإنهم يعتمدون كثيرًا على ما يقوله مجلس معايير المحاسبة الدولية بشأن مسائل المحاسبة.
  • على الرغم من أن غالبية الدول تستخدم المعايير المحاسبية الدولية لإعداد التقارير المالية، إلا أن الولايات المتحدة ليست جزءًا من هذه المعايير، مع أن لجنة الأوراق المالية والبورصة الأمريكية، تبقى مطلعة على معايير المحاسبة المالية الدولية، لكنها لا تعتمدها.

أسماء أبو حديد، درست اللغة العربية وآدابها في الجامعة الهاشمية، وتخرجت بتقدير جيد جدًا، وحاصلة على عدة شهادات لدورات في تخصصها. بدأت كتابة المقالات عام 2018، كتبت في العدد من المواقع العربية في مواضيع مختلفة مثل؛ التربية، والعناية بالذات.

السابق
طرق التدريس في اليابان
التالي
أعمال فنية للأطفال سهلة وبسيطة