زراعة البسلة

زراعة البسلة

البسلة peas

البسلة تعتبر نبات عشبي حولي، يندرج تحت النباتات من العائلة البقولية، وتعتبر من الخضروات الشتوية التي تحتوي على الحبوب، التي بها نسبة عالية جدًا من البروتينات، والفيتامينات، والفوسفور، والكربوهيدرات، والماغنيسيوم، والحديد، والموطن الأصلي لها هو جنوب غرب آسيا، وبذور البسلة تستخدم طازجة و جافة، كما يفضل زراعة البسلة بالجو المائل للبرودة؛ لأنها تتمتع بالقدرة على تحمل انخفاض الحرارة. 

أصناف البسلة 

توجد العديد من أصناف البسلة؛ فمنها الأصناف القصيرة؛ مثل: لتل مارفيل بروجرس 9، وماستر بي، ويفضل زراعة هذه الأصناف بالأراضي الخصبة، ومنها الأصناف المتوسطة؛ مثل: فيكتوري فريزر، ولنكولن، ويفضل زراعتها بالأراضي الجديدة، كما يوجد منها الأصناف الطويلة أيضًا. 

التربة المناسبة ومواعيد زراعة البسلة 

تزرع البسلة بكل أنواع الأراضي، لكنها تكون أفضل إذا تم زراعتها بالأراضي الطينية الخصبة والأراضي جيدة التهوية والصرف والأراضي قليلة الملوحة، ويفضل اتباع الدورة الثلاثية بالزراعة لتفادي انتشار أمراض التربة، ويمكن زراعة البسلة بالأراضي الصحراوية؛ حيث إنها تعطي محصولاً مبكراً، ويجب التأكد من أن نسبة الـ PH بالتربة تتراوح ما بين 5.5 إلى 6.7. 

إعلان السوق المفتوح

يتم إعداد التربة للزراعة عن طريق حرثها مرتين متعامدتين، وهذا مع الحرص على أن يصل عمق هذا الحرث إلى 25سم، مع إضافة السماد البلدي المتحلل وسماد سوبر فوسفات والكبريت الزراعي وسلفات البوتاسيوم أثناء حرث الأرض، وإذا كانت الأرض فقيرة أو صحراوية يتم إضافة كمية أكبر من السماد البلدي والسوبر فوسفات. 

يعتبر شهر أكتوبر من أفضل مواعيد زراعة البسلة، لكن في الغالب ما تزرع على مدى أوسع عن طريق زراعتها من أول شهر سبتمبر، وتمتد الزراعة ببعض المناطق حتى تصل لأول شهر يناير، والتأخير والتبكير يكون وفقًا لنمو البسلة، ويفضل الالتزام بزراعتها بالأشهر الشتوية حتى لا تتعرض لدرجات الحرارة المرتفعة، وبالتالي يقل إنتاج المحصول. 

اقرأ أيضاً:  دليل شامل عن مربى التين

زراعة البسله فى الاراضى الطينيه 

يمكن زراعة البسله فى الاراضى الطينيه جيدة الصرف والتهوية، مع ضرورة التأكد من أن درجة حموضتها تتراوح ما بين 5.5-6.8، أما عن الخطوات الأساسية لنجاح زراعة البسلة فهي كالآتي: 

  • حرث التربة وتخطيطها؛ حيث يكون عرض الخط الواحد 70سم. 
  • تقليب التربة وإضافة السماد العضوي، حيث يتم إضافة السماد بعد الحرث مباشرة في الخطوط، ويجب أن يكون السماد في منتصف الخط تماماً. 
  • إضافةسماد غني بالفسفور والبوتاسيوم إلى التربة، مع الانتباه إلى ضرورة خلوه من النيتروجين؛ حيث إن نبات البسلة يقوم بتثبيته بنفسه في التربة دون الحاجة لمصدر خارجي، ناهيك عن أن زيادة نسبة النيتروجين في التربة تحفز نمو الأوراق بدلاً من نمو القرون والأزهار. 
  • تحضير مكان الزراعة بشكل جيد ووضع مجموعة من الدعامات في التربة لتتسلق عليها عروق البسلة، مع الأخذ بعين الاعتبار أن هذه الخطوة تتم قبل البدء بالزراعة؛ وذلك لتجنب إلحاق الضرر بالجذور. 
  • تطهير البذور بالمطهرات الفطرية لحماية المحصول من الإصابة بالأمراض. 
  • زراعة البذور عندما تكون درجة حرارة التربة 7 درجة مئوية، أو قبل فترة 4-6 أسابيع من آخر صقيع في فصل الربيع، مع مراعاة أن تزرع على عمق 2-3سم من سطح التربة، وأن تبعد عن بعضها البعض في نفس الصف مسافة 10-15سم، وأن تبعد الصفوف عن بعضها البعض مسافة 45سم. 
  • ريّ التربة بشكل خفيف؛ وذلك للحفاظ على رطوبتها وتجنب ضعف ظهور القرون. 
  • رش النبات بالعناصر المغذية مثل الكبريت الميكروني بعد 21 يوم من الزراعة، وبعد مرور 15 يوم من الرش؛ يتم رشه من جديد بالعناصر المخلبية وهي: 200 غرام حديد، و 100 غرام منجنيز، و 100 غرام زنك. 
  • إزالة الأعشاب الضارة بلطف للحفاظ على جذور البسلة الضعيفة، وتجنب ضررها الذي يمكن أن يخفض المحصول بنسبة لا يستهان بها. 
  • قطاف البسلة الخضراء في الصباح بشكل دوري ومنظم لتحفيز نمو قرون جديدة على النبتة، مع الحرص على قطافها بلطف لتجنب قطع النبتة وإتلافها، حيث يمكن الاحتفاظ بالبسلة طازجة في الثلاجة لمدة 5 أيام، كما يمكن تجفيفها أو تجميدها؛ وذلك للحفاظ عليها لمدة أطول. 
اقرأ أيضاً:  زراعة الياسمين في الأصص

نصائح لنجاح زراعة البسلة 

  • إعادة زراعة البسلة إن لم تتمكن من النمو في نهاية الصيف وبداية الخريف، وتحديداً قبل أول صقيع في الموسم البارد بفترة 6-8 أسابيع، مع العلم بأن البسلة المزروعة في الخريف ليست منتجة كتلك المزروعة في الصيف. 
  • زراعة البسلة في نفس المنطقة مرة كل عامين؛ وذلك للحفاظ على التربة ومنع الإصابة بالأمراض. 
  • إبقاء نبتة البسلة تحت درجة حرارة 21 مئوية؛ حيث يقل نموها وتصبح قرونها قاسية في درجات الحرارة العالية. 

فوائد البسلة 

  • تقي من الإصابة بالتهاب الشعب الهوائية؛ وذلك بفضل خصائصها المضادة للالتهابات، ولكونها غنية بمضادات الأكسدة وفيتامينات E و C. 
  • تحتوي على نسبة قليلة من الدهون والسعرات الحرارية، وهي غنية بالبروتينات والألياف، ولذلك فهي تحمي من زيادة الوزن. 
  • تعزز صحة الأوعية الدموية، وتخفض الكوليسترول، وتقي من أمراض القلب؛ وذلك لغناها بالمواد المضادة للالتهابات. 
  • تقوي العظام وتقي من الكسور وهشاشة العظام، وذلك لكونها غنية بالكالسيوم وفيتامينات B و K. 
  • تساعد في الحماية من الزهايمر لكونها غنية بالزنك، وأوميجا 3، والفيتامينات.
  • تخفف من حدة التهاب المفاصل بفضل خصائصها المضادة للالتهابات.
  • تقي من الإمساك وتعزز عملية الهضم لاحتوائها على نسبة جيدة من الألياف، كما تقلل من احتمالية الإصابة بسرطان الجهاز الهضمي. 
  • تعزز مناعة الجسم لاحتوائها على نسبة من الفلافونويد والبيتاكاروتين المضادين للأكسدة.

طرق زراعة البسلة 

يتم تجهيز التربة لزراعة البسلة بالحرث والتزحيف، وبعدها يتم تخطيط الأرش وزرع البذور على مسافات محددة؛ فالأصناف الطويلة يتم زراعتها على مسافة 30سم من بينها وبين بعضها، والنباتات المتوسطة الطول تزرع على مسافة ما بين 20 إلى 25سم، أما الأصناف القصيرة فتزرع على مسافة 15سم بينها وبين بعضها، على أن يكون عمق الزراعة بالأراضي الطينية 3سم، أما الأراضي الرملية فتكون 5سم، أما الأراضي العادية فيتم الزراعة بها بالجزء العلوي من الخط، والأراضي الملحية تتم بها زراعة البسلة على بمنتصف الخط. 

اقرأ أيضاً:  كيفية زراعة النخيل من النوى

أعمال العزيق 

إن الهدف الأساسي للعزيق هو مقاومة الحشائش؛ وهذا لأنها تعتبر آفة خطيرة جدًا تسبب بدورها نقص بمحصول البسلة، وهذا لأن ما تفرزه جذور تلك الحشائش من مواد تؤدي إلى عدم نمو البسلة المزروعة المحيطة بها؛ لهذا يجب التخلص نهائيًا منها، كما أن تلك الحشائش تنافس النباتات في الماء والغذاء، وتسبب فساد أكثر من 40% من المحصول، كما يجب الاهتمام بأعمال التسميد والري.  

الحصاد 

يتم جمع المحصول بمجرد ملاحظة امتلاء القرون ببذور البسلة؛ فعند تحوّلها من اللون الأخضر القاتم إلى الأخرى الفاتح يتم البدء بحصادها، وفي الغالب ما يبدأ بجمع محصول البسلة للأصناف القصيرة بعد 75 يوم، أما الأصناف الأخرى فيتم حصادها بعد مرور 3 شهور، ويبدأ جمع المحصول كل 48 ساعة، ويجب العلم بأنه إذا تم حصاد المحصول قبل الوقت المحدد يؤدي إلى خفض جودة المحصول. 

أمراض وآفات تصيب البسلة 

  • عفن الجذور.
  • البياض الدقيقي، والبياض الزغبي. 
  • العناكب الحمراء. 
  • مرض الأنثراكنوز. 
  • الصدأ.
  • الأمراض الفيروسية؛ مثل: (النموات الزائدة، والموازيك).
  • النيماتودا. 
  • عفن الاسكوكيتا. 

مقالات مشابهة

زراعة الطماطم في المنزل

زراعة الطماطم في المنزل

زراعة اللافندر

زراعة اللافندر

دليل شامل عن مربى التين

دليل شامل عن مربى التين

زراعة الفلفل الألوان

زراعة الفلفل الألوان

السعرات الحرارية في المانجو

السعرات الحرارية في المانجو

الفول السوداني فوائده وأضراره

الفول السوداني فوائده وأضراره

دليل شامل عن عباد الشمس

دليل شامل عن عباد الشمس