جدول المحتويات
يجوز صيام أيام التشريق للحاج الذي لم يأتِ بالهدي، وهي فرصة لمن لم يقدر على صيام الأيام الماضية، وذلك لقوله تعالى: {فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ} [البقرة: 196]، حيث يصوم ثلاثه أيام التشريق، وسبعة إذا رجع لأهله، أما لغير الحاج؛ فلا يجوز صيام أيام التشريق؛ لقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “يومُ عرفةَ ويومُ النَّحرِ وأيَّامُ التَّشريقِ عيدُنا أهلَ الإسلامِ وهي أيَّامُ أكلٍ وشربٍ”(صحيح أبي داود)، وتلك الأيام هي الحادي عشر، والثاني عشر، والثالث عشر.
صيام أيام التشريق
هي ثاني، وثالث، ورابع أيام العيد، ولا يجوز صيام أيام التشريق باتفاق كافة أهل العلم، والمذاهب الفقهية الأربعة: الحنفية، المالكية، الشافعية، والحنابلة إلا للحاج الذى لم يستطع الهدي، والأدلة على ذلك في السنة تتمثل في: عن أبي المليح عن نبيشة الهذلي قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “أيام التشريق أيام أكل وشرب” وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: “لم يرخص في أيام التشريق أن يصمن إلا لمن لم يجد الهدي” وتكون تلك الأيام هي: الحادي عشر، والثاني عشر، والثالث عشر من شهر ذي الحجة،
حكم صيام أيام التشريق لغير الحاج
باتفاق الأئمَّة الأربعة، وغيرهم من أهل العلم على حرمة صيام هذه الأيام إلا لمن يجد الهدي، وقد ثبت عن النبي (صلى الله عليه وسلم) النهي عن صيامها، فعن عائشة وابن عمر رضي الله عنهما قالا: “لم يرخص في أيام التشريق أن يصمن إلا لمن لم يجد الهدي”.
فضل أيام التشريق لغير الحاج
قال النبي -صلى الله عليه وسلم- عن فضائل أيام التشريق: “هذه الأيام أيام الأكل والشرب” وذكر الله -عز وجل- هذه الأيام أن ذكر الله فيها مستحب، وتيقظ قلب العبد، وتجعل العبد أقرب إلى ربه، ويضاعف الله الحسنات فيه لعباده، والجدير بالذكر أن أيام التشريق هي الأيام المعدودات التي ذكرها الله -عز وجل- في القرآن الكريم، وهي أيام يستجاب فيها الدعاء، ويجب على الإنسان أن يقترب من الله -عز وجل- ويكثر من الذكر، والدعاء، والمناجاة، ويطلب من الله -عز وجل- كل الخير في الدنيا والآخرة مع ذكر الله كثيرًا، كما يقوم العبد بالتكبير بعد كل الصلوات المكتوبة، وفي كل وقت في هذه الأيام المباركة، ولقد حرم الله تعالى صوم أيام التشريق؛ لأنها أيام عيد بعد يوم النحر؛ فهو مليء بالفرح والسعادة، في اليوم الأول من عيد الأضحى يتم توزيع لحوم الأضاحي في تلك الأيام؛ للتقرب من الله -عز وجل- واتباع أوامر الله تعالى، واتباع أوامر الرسول (صلى الله عليه وسلم).
حكم صيام أيام التشريق عند المالكية
قال الإمام مالك، والأوزاعي، وإسحاق، والشافعي في أحد قوليه: “يجوز صيامها للمتمتع إذا لم يجد الهدي، ولايجوز لغيره” واحتج هؤلاء بحديث البخاري في صحيحه عن ابن عمر وعائشة قالا: “لم يرخص في أيام التشريق أن يصمن إلا لمن لم يجد الهدي”.
هل يجوز صيام أيام التشريق لمن لم يجد الهدي؟
نعم يجوز، يجوز صوم أيام التشريق للحاج الذي لم يجد الهدي؛ فعن عائشة وابن عمر -رضي الله عنهم- قالا: “لم يرخص في أيام التشريق أن يصمن إلا لمن لم يجد الهدي” [رواه البخاري]، كما قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- “يجوز للقارن والمتمتع إذا لم يجدا الهدي أن يصوما هذه الأيام الثلاثة؛ حتى لا يفوت موسم الحج قبل صيامهما، وما سوى ذلك؛ فإنه لا يجوز صومها، حتى ولو كان على الإنسان صيام شهرين متتابعين؛ فإنه يفطر يوم العيد والأيام الثلاثة التي بعده، ثم يواصل صومه”
أسئلة شائعة
هل يجوز صيام ثلاث أيام العيد؟
إذا كان عيد الفطر؛ فإن يوم العيد فقط هو من يحرم، وما دون ذلك فلا حرج في صومه، بينما إذا كان عيد الأضحى؛ فإن يوم العيد والثلاثة أيام التي بعده تسمى بأيام التشريق، ويحرم صيامها إلا للحاج الذي لم يجد الهدي.
هل يجوز صيام أيام البيض في أيام التشريق؟
لا يجوز صيام أيام التشريق لا تطوعًا ولا فرضًا إلا للحاج الذي لم يجد الهدي؛ لأنها أيام أكل وشرب.
هل يجوز صيام يوم النحر؟
لا؛ فلقد نهى الرسول -صلى الله عليه وسلم- عن صيامه؛ فهو أيام أكل وشرب.