فوائد التوت للكبد

فوائد التوت للكبد

فاكهة التوت 

التوت فاكهة لذيذة لها العديد من الفوائد العلاجية، إذ يحتوي التوت على عناصر مهمة لها القدرة على علاج بعض الأمراض مثل: السكري والضغط وأمراض الكبد، وله قدرة مؤثرة على علاج قرحة المعدة، كما يحتوي التوت على بعض العناصر الغذائية الخاصة التي تساعد على علاج الأمراض السرطانية، ويمكن تناول التوت كفاكهة طازجة أو على شكل عصير طازج، 

ومن المهم تناوله دون إسراف لتحقيق الفائدة الوقائية والعلاجية

المطلوبة منه، ورفع جهاز المناعة، لكن مع الأخذ بعين الاعتبار الاعتدال في الكميات خاصة عند مرضى السكري، والحوامل.

إعلان السوق المفتوح

فوائد التوت للكبد

فائدة ثمرة التوت

تعتبر من الأغذية التي تساعد بشكل كبير على تنظيف الكبد، خاصة توت الذئب الأحمر، وقد عرف هذا النوع من التوت في الطب الصيني على أنه يؤثر جدًا في حماية الكبد من التلف، كما يعمل توت الذئب على تنظيف الكبد من السموم الموجودة فيه، والتي تلحق به ضررًا بالغًا، ومن أشهر الدول التي تزرع التوت بكثرة في أراضيها هي إيران، كما تتم زراعته في ليبيا وغيرها من الدول العربية .

فائدة أوراق التوت

علاج أمراض الكبد، لأنها تكافح الكولسترول المرتفع في الدم، وتعزز قدرة الكبد على العمل بطريقة منتظمة، ولأن أوراق التوت تحتوي على مضادات الأكسدة المهمة التي تحمي الكبد من التلف، فإن هذا يجعلها من أهم الوصفات المفيدة للكبد، خاصة أن عنصر الفلافونويد يعتبر من المكونات الأساسية لأوراق التوت وهذا يعزز كميات الأحماض الدهنية المفيدة فيها، والتي تعتبر مضادًا قويًا للأكسدة، كما يمكن الاستمتاع بطعم وفائدة أوراق التوت بإضافتها إلى كوب الشاي، فهذا المشروب يعمل بشكل فاعل على حماية الكبد من الأمراض، كما يقوم بتنظيفه من السموم ويحافظ على  صحته.

فائدة عصير التوت

يعتبر هذا العصير الطازج من أفضل العلاجات التي يمكن للإنسان تناولها باستمرار للحصول على حماية كبيرة وعلاج للكبد، فعند تناول كوب واحد من عصير التوت الطازج المحلّى بملعقة صغيرة من عسل النحل الطبيعي، فإن ذلك يعمل على تقوية الكبد وتنظيفه وبقائه خاليًا من السموم ، كما يحمي التوت بكافة أشكاله الكبد من خطر الإصابة بالأمراض الفيروسية، لاحتوائه على عناصر مضادة للالتهابات مثل: البوتاسيوم، والفسفور، والصوديوم، والكالسيوم، والحديد، لذا كان من المهم جدًا أن يدرج مريض الكبد التوت في نظامه الغذائي لحمايته وتعزيز عمله.

اقرأ أيضاً:  زراعة اللوبيا

الفوائد العامة للتوت

  • تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب: لاحتوائه على مضادات الأكسدة بكميات كبيرة والتي تعمل على الحد من تأكسد الكولسترول الضار.
  • الوقاية من الأمراض السرطانية: وتقليل ظهور علامات الشيخوخة، لأنه يقي الحمض النووي في الجسم من التلف.
  • تخفيض ضغط الدم: إذ يعتبر تناول التوت وخاصة التوت الأزرق، بشكل منتظم، وبصورة يومية، لفترة  أربعة أسابيع متواصلة يساعد في تخفيض ضغط الدم المرتفع.
  • تحسين مستوى السكر في الدم: تنظيم إنتاج الإنسولين، لأنه يحتوي على مجموعة من المواد المحفزة مثل الأنثوسيانين.
  • حماية المسالك البولية: إذ يحتوي التوت على مركبات تقلل من تراكم المواد الضارة في المسالك البولية، مما يعالج التهابات المسالك البولية.
  • تحسين القدرات العقلية وقوة الذاكرة: كما يعمل التوت على منع تراجع القدرات الإدراكية عند الإنسان الذي ينتج بسبب التقدم في العمر.
  • الحفاظ على صحة العين: إذ يحتوي التوت على فيتامين ج الذي يقي العين من الأشعة فوق البنفسجية، كما يعمل مركب زيازانثين الموجود في التوت كمضاد أكسدة يحمي العين من أضرار مرض التنكس البقعي.
  • تحسين عمليات هضم الطعام: إذ تتوفر في ثمار التوت مجموعة كبيرة من الألياف والعناصر الغذائية التي تحسن الهضم.
  • فقدان الوزن الزائد: إذ تُساعد مادة الروتين (Rutin) الموجودة في التوت بعلاج السمنة كما يعتقد الباحثون، وتعمل على تعزيز عمليّة الأيض، وهي مضادة للأكسدة تقي الجسم من الكثير من الأمراض، ووفقًا لتجارب تم إجراؤها على الفئران فقد تأكد أن هذه المادة تحفز الأنسجة الدُهنيّة البنيّة (Brown adipose tissue) داخل الجسم وهذا يرفع نسبة توازن الطاقة مما  ينظم مستوى السكر في الدم، ويقلل معدل الدهون.

أضرار التوت 

على الرغم من القيمة الغذائية العالية والفوائد العديدة التي يحصل عليها الجسم عند تناول التوت بأنواعه المختلفة، إلا أنه لا بد من توخي الحذر وعدم تناوله بكميات كبيرة وذلك لتجنب أضرار التوت الشائعة، والتي نشير إليها تباعاً على النحو التالي:  

  • يؤثر على مرضى السكري بشكل سلبي؛ حيث يساعد التوت الأزرق على خفض مستويات السكر في الدم بشكل كبير وذلك لكونه يتفاعل مع الأدوية المخصصة لهذا المرض، ما يستدعي الانتباه خاصة إن كان الشخص المصاب يستخدم إبر الأنسولين، كما يمكن أن يؤدي تناول أوراق التوت على شكل مكملات إلى انخفاض مستوى السكر في الدم بشكل خطير، والرفع من مستوى الحساسية للانسولين، ولذلك فإن من الضروري استشارة الطبيب المختص قبل تضمين التوت في النظام الغذائي الخاص بالشخص المصاب. 
  • يزيد من فرص الإصابة بسرطان الفم؛ فعلى الرغم من احتوائه على مضادات الأكسدة ومركبات الفلافونويد التي توقف نشاط الخلايا السرطانية، يحتوي التوت على نسبة بسيطة من مادة تسمى التانين؛ وهي مادة قد تكون سبباً في الإصابة بسرطان الفم، ناهيك عن أمراض الكلى المزمنة وتليف الكبد، وخاصة إن ازدادت نسبتها في الجسم عن الحد المسموح به. 
  • يؤثر بشكل سلبي على الأشخاص المصابين بمرض سيولة الدم؛ وذلك لاحتوائه على فيتامين K الذي يزيد من خطر الإصابة بتكتل الدم، ولذلك ينصح هؤلاء الأشخاص بتجنب تناول التوت بكميات كبيرة. 
  • يؤدي إلى الإصابة بالانتفاخ، والغازات، والإسهال، وآلام المعدة، والعديد من المشاكل الأخرى في الجهاز الهضمي وذلك عند تناوله مع مصادر غذائية أخرى غنية بالألياف؛ ونظراً لكون التوت بحد ذاته غنياً بالألياف. 
  • يؤدي الإفراط في تناوله إلى الإفراط في الحصول على فيتامين ك المسؤول عن تنظيم تجلط الدم، والحفاظ على كثافة العظام، وفي حال تناوله أشخاص يتناولون الأدوية المرققة للدم سيؤثر بشكل مباشر على فاعلية الدواء، ويزيد من خطر الإصابة بالنزيف، كما يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بضيق أو عدم انتظام التنفس، والطفح الجلدي، والإغماء. 
  • يمكن أن يتسبب في إحداث ردود فعل حساسية في الجسم مثل: آلام المعدة، والطفح الجلدي، والربو وخاصة إن تم استهلاكه بكميات كبيرة. 
  • يؤخر شفاء الجروح؛ وذلك لاحتوائه على  فيتامين K والساليسيلات، ما يجعله مميعاً للدم، ويؤثر بشكل سلبي على مستويات السكر في الدم قبل وبعد وأثناء الخضوع للعمليات الجراحية، ولذلك ينصح بتجنب تناوله للأشخاص الذين يخططون للخضوع لعملية جراحية قبل 2-3 أسابيع على أقل تقدير من موعد العملية. 
  • قد يلحق الضرر بالمرأة الحامل أو المرضع، ولذلك ينصح باستشارة الطبيب. 
اقرأ أيضاً:  تعرف على فوائد الكاكاو المدهشة

التوت في الطب الحديث 

  • يفيد تناول التوت بشكل كبير الأشخاص المصابين بفقر الدم وأورام الحلق واللثة. 
  • يساعد في علاج حالات الحميات والحصبة، وله قدرة على خفض درجة الحرارة. 
  • يضاف إلى الكثير من الأدوية بهدف التلوين وتحسين الطعم. 
  • تمتلك جذوره خصائص طاردة للديدان، ومسهلة للمعدة والأمعاء. 
  • يفيد في علاج حالات الضعف الجنسي؛ وذلك لامتلاكه تأثيراً هرمونياً ذكرياً. 
  • يساعد على خفض نسبة السكر في كل من الدم والبول. 
  • يفيد في علاج أمراض الكبد، وحالات الحصبة والسعال. 
  • يستخدم كمقوي، ومرطب، وملين، ومطهر، وذلك لاحتوائه على كل من: فيتامين A، وفيتامين B1، وفيتامين C. 
  • يفيد في علاج حالات الإمساك، والنزيف، والتهاب الأمعاء، وعلل الصدر، والوهن النفسي. 
  • يفيد الأشخاص المصابين بضعف الكبد، والجدري، وأورام الحلق واللثة، ويخفف من العطش والحرارة. 
  • يحتوي على نسبة جيدة من المركبات الكيميائية المفيدة مثل: فلافونويد، وآنثوسيانين، وبوليفينول، وهي مضادات قوية للأكسدة وتساعد في علاج التقرحات، والالتهابات، والفيروسات، والخلايا السرطانية.

مقالات مشابهة

فوائد الزعتر الصحية والتجميلية

فوائد الزعتر الصحية والتجميلية

زراعة الفاصولياء

زراعة الفاصولياء

دليل شامل عن جبنة عكاوي

دليل شامل عن جبنة عكاوي

السعرات الحرارية في الأندومي

السعرات الحرارية في الأندومي

دليلك الشامل عن انواع الشاي وفوائده

دليلك الشامل عن انواع الشاي وفوائده

فوائد البرتقال

فوائد البرتقال

السعرات الحرارية في الحمص

السعرات الحرارية في الحمص